من نحن

“وكالة الصحافة الاردنية  موقع اليكتروني اخباري  مستقل شامل يهتم بتغطية كافة التطورات والاخباروالفعاليات على الساحة المحلية والعربية والدولية ورصدها من

الواقع…

موقع “وكالة الصحافة الاردنية ” الإلكتروني (الرأي برس)

وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية: من نحن؟

وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية موقع الكتروني يبث عبر شبكة الانترنت، يديره شباب ألف الكتابة وخبر الاعلام، يتم تجديده على مدار الساعة، يتخذ من “موقع الرأي والرأي الآخر” كشعارا له، يسعى لتحقيق التواصل والحوار بين مختلف القوى الفاعلة في المجتمع، وتتميز تغطية موقع وكالة الصحافة الاردنية بتحليل عميق ونقد بناء بعيدا عن الخطاب الرسمي، والتناول السطحي، وذلك تماشيا مع الصحوة التي تعرفها الصحافة الالكترونية بالاردن.
في سبيل تقديم إعلام متطور وتقني، يتبنى موقع “وكالة الصحافة الاردنية ” الإلكتروني (الرأي برس) أحدث التقنيات التي تم التوصل إليها في عالم الاتصال والإعلام، إلى جانب استخدام وسائل إعلامية خلاقة أثبتت تأثيرها بالتجربة العملية.
وتلتزم ” وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية ” بالإستقلالية , واحترام الحريات العامة والفردية , والمواطنة , وحق جميع الناس في التعبير السلمي عن آرائهم , والمساواة , وحق الناس في المعرفة , واحترام الشرعية السياسية ,
وإذ تسعى  عبر” وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية ” للتميز  وتلتزم الصحيفة  بالمعايير المهنية الأساسية. لن نخترعها بل سنسعى لتمثلها وترسيخها، وسنعمل على ترسيخ قواعد ومبادئ عمل وخدمة صحافية احترافية. نجاحنا ليس مرهونا بفعل ما يفعله الآخرون , بل بما سيؤثر في الشارع  .
” وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية ” تستكتب قمم فكرية عظيمة , وتضم بين صفحاتها مقالات لكتاب نحترمهم , لكننا لسنا دائما على اتفاق مع آرائهم , وتؤكد الشبكة أن المقالات التي تنشر على صفحاتها لا تعبر إلا عن رأى كاتبيها , وأن إدارة التحرير تنشرها إيمانا منا بالليبرالية , والترحيب بكافة الأفكار والاتجاهات شريطة أن تقدم جديدا لتطوير بلدنا  .
” وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية ” تفتح أبوابها أمام كل قلم , وفكر , وشكوى , واستفسار , وخدمة , ولن نتأخر لحظة عن أهالى الاردن , من أقصاها إلى أقصاها , ودائما ستجدون أهم الأخبار والقضايا والتقارير التي تشغل بال المواطنين , كما سنرحب على صفحاتنا بالمسئولين وصناع القرار.
”وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية ” تحترم القراء , وتكفل لهم حق الكلمة في كل الموضوعات , لأننا نؤمن بأنه لا مستقبل لإعلام لا يعطى الكلمة لقارئه بكل السبل الممكنة , غير أننا نتمنى من أصحاب التعليقات احترام الديانات , والأشخاص , والهيئات , ونعدكم بأننا سنترك لكم حرية التعبير , ونحن على ثقة من نقدكم البناء الفعال .
”وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية ” وعبر مراسليها ومحرريها وكتابها , ستكون دائما معكم في قلب الحدث , لحظة بلحظة , نقدم لكم الخبر , مع تحليله والتعليق عليه أولا بأول من خلال تقارير وتحقيقات وحوارات يومية , آملين أن نكون دوما عند حسن ظن القراء الكرام .
إدارة تحرير موقع ” وكالة الصحافة الاردنية الالكترونية “

Advertisements

2 تعليقان

  1. لن يكون أي حل في المفاوضات الفلسطينية – الصهيونية
    منذ عام 1917 والشعب الفلسطيني يواجه مفردات التقسيم والتهجير و المفاوضات و المؤامرات والاحتلال وحروب تخللتها مجازر لم يعرفها التاريخ يومًا ، وهو يواجه فئة مجرمة من الصهيونية دخلت المفاوضات الفلسطينية – الصهيونية في مرحلة المتاهة , ﻟﻘﺪ أصبحت إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺪوﻟﺔ الصهيونية واﺿﺤﺔ أﻣﺎم اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ واﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻌﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺴﻼم وإرﺟﺎع اﻟﺤﻘﻮق ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑﻞ ﻋﻤﺪت إﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﺼﺮاع ﻟﺘﺘﻮاﻓﻖ ورؤﻳﺘﻬﺎ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ و ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﺼﺮاع اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ – الصهيوني ﻣﻦ ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺤﻞ اﻟﺸﺎﻣﻞ إﻟﻰ إدارة اﻟﺼﺮاع ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻣﻌﻬﺎ ، و أهدافها اﻋﺘﻤﺎد ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ واﺣﺪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺪوﻟﺔ الصهيونية ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﻄﻬﺎ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﻤﻌﺰل ﻋﻦ ﻣﺒﺪأ اﻟﺘﻔﺎوض ﻣﺘﻌﻠﻠﺔ ﺑﻌﺪم وﺟﻮد ﺷﺮﻳﻚ ﻣﻨﺎﺳﺐ وﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺎوض وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺴﻼم ﻣﻦ وﺟﻬﺔ نظرها من أجل ابتلاع الأرض الفلسطينية، و الإﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ” ﻓﺮض اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻋﻠﻰ اﻷرض ” ﺣﻴﺚ دأﺑﺖ اﻟﺪوﻟﺔ الصهيونية ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﺎ الإﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﺎء وﺗﻮﺳﻴﻊ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎت ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ، وﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﻤﻌﺎﻟﻢ اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﻋﻠﻰ اﻷرض وﺗﺤﺪﻳﺪا ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس , تأتي المفاوضات بعد إصدار القرار ببناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس علما إن المفاوضات توقفت قبل ثلاث سنوات بسبب قرار البناء في المستوطنات.
    هذه ليست القضية الوحيدة التي من الممكن أن تفجر المفاوضات قبل أن تبدأ ، فهناك قضية إطلاق سراح الأسرى والحدود والمياه وحق العودة ، وبدأت المفاوضات بعد تلقي السلطة الفلسطينية رسالة أمريكية تؤكد أن المحادثات تنطلق على أساس حدود ما قبل حزيران 1967، تبدأ المفاوضات بقضايا جوهرية ومباحثات متوازية حول حدود الدولة الفلسطينية وترتيبات الأمن التي يطالب بها الصهاينة ، وهي من القضايا التي ستواجهها المفاوضات لأنها ستتضمن قضايا القدس والمستوطنات وتبادل الأراضي.
    فالفلسطينيون يطالبون بانسحاب كامل من الأراضي المحتلة عام 67 بما فيها القدس الشرقية ، ولا يستبعدون تعديلات طفيفة بشأن تبادل الأراضي ، لكن دولة الصهاينة تتحدث عن انسحابات من الضفة وتريد ضم الكتل الاستيطانية، أما قضية القدس فالسلطة تريدها عاصمتها المقبلة، فيما يعتبرها العدو القدس العاصمة الأبدية ، القضية الأخرى الصعبة في المفاوضات ستكون قضية اللاجئين وحق العودة بموجب قرار رقم 194، فيما يحاول العدو انتزاع اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة من أجل طرح حل قضية اللاجئين بعيدا عن كيان الاحتلال .
    لكن نتنياهو يذهب للمفاوضات لتضييع الوقت خاصة أنه يعلم إنها المرة الأخيرة التي سيضغط عليه الرئيس الأمريكي للذهاب للمفاوضات خلال ولايته الأخيرة , لكن المفاوضات من وجهة نظرهم تعني الاستيلاء على كل أراضي فلسطين , ولا يمكن لهذا الواقع التفاوضي أن يتغير من دون اللجوء إلى تكتيكات ضغط جديدة من قبل الفلسطينيين، أنه لا يمكن إجراء مفاوضات من دون ضغوط تدفع المحتل إلى التراجع ، الفلسطينيون يتراجعون عن الضغط ويقولون إنه لا عودة إلى استعمال العنف، أي لا عودة إلى نهج المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني، وإذا كانت قد برزت مؤخراً فكرة المقاومة الشعبية فإن هذه الفكرة مريحة للإحتلال الصهيوني، وهو اعتاد أن يتعامل معها إما بالتجاهل أو بالقمع الشعبي التقليدي، إن المفاوضات في التاريخ كله بين طرفين تواجهوا بالسلاح ، تعني ترجمة موازين القوى إلى واقع، وحين يغيب ضغط المقاومة للإحتلال من قبل الفلسطينيين يصبح الإحتلال هو القوة المهيمنة ، ويشعر الإحتلال بأنه قادر على الاستمرار ما دامت الضغوط التي يواجهها من النوع الذي يمكن التعامل معه ، بل ونقول إنه من النوع الذي يمكن احتواؤه.
    إن الواقع التفاوضي الآن ضعيف ، والقيادة الفلسطينية ترفض مبدأ المقاومة المسلحة ، وهي لا تسعى إلى إيجاد حالة يشعر معها الإحتلال بأنه يدفع ثمناً مقابل الإحتلال , لا بد من استخلاص النتائج المنطقية ومن دون ذلك فإن الضغط الأميركي والعربي الدائم والمعلن ضد الفلسطيني سيعطي ثماراً ، وسيقود إلى فرض التصور الأميركي – الصهيوني للتسوية ، وهنا لا بد من وقفة قصيرة أمام قضية مبدئية إذ حين يوجد احتلال أجنبي لأرض شعب ما فإن كل القوانين الدولية تعطي هذا الشعب حق المقاومة بكل الأساليب وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وللأسف فإن القائم فلسطينياً هو الإعلان عن رفض المقاومة المسلحة، والتركيز على ضرورة المقاومة الشعبية فقط ، وحتى هذه المقاومة الشعبية ليست قائمة بفعالية وكالعادة يدفع الفلسطينيون الثمن ، هذا العدو لا يفهم سوى لغة البندقية فيجب العودة إلى لغة المقاومة المسلحة ، في الحقيقة لن يكون أي حل .
    بقلم الكاتب جمال أيوب .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: