Monthly Archives: 30 يناير, 2013

نزال:نوافق على الكنفدرالية ولدينا حكومة بغزة لا يمكن تجاهلها

عمان – أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال أن زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للمملكة الهاشمية الأردنية تأتي في سياق العلاقة الطبيعية بين حماس كـ’ لاعب سياسي أساسي’ في المنطقة وأعلى رأس سلطة في الأردن الملك عبد الله الثاني.

وقال نزال في سياق تصريحات صحافية إن حماس ترفض اي مشاريع من شأنها ان تؤثر على العلاقة الفلسطينية الاردنية، ويمكن ان تؤثر سلباً على الدولة الفلسطينية المنشودة، او الدولة الاردنية القائمة.

وأضاف ‘ لا تستطيع حماس ان تضبط علاقاتها مع اي دولة عربية على ايقاع اي حركة سياسية داخل هذه الدولة وفي مقدمتها الحركات الاسلامية المختلفة ‘, مشيراً إلى أن حركته تحاول تجنب الدخول في متاهات السياسات الداخلية للدول التي ‘بيننا وبينها ‘ اي علاقة.

وأكد نزال أن حركة حماس مع التعاهدية (الكنفدرالية) بعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وليس قبل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأوضح أن حصول فلسطين على عضو مراقب في الأمم المتحدة خطوة مهمة ولكنها غير كافية، مضيفاً ‘ نحن نسعى الى قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة وبعد ذلك نحن جاهزون لقصة للكنفدرالية، او اي صفة تتفق عليها الدولتان الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة والاردنية.

وأضاف ‘ لم يجري الحديث خلال الزيارة مع الاردن عن فتح مكاتب للحركة من جديد، ولا يمكننا ان نختزل العلاقة بيننا وبين الاردن بفتح مكتب للحركة هنا او هناك ‘ لافتاً إلى أنه بالرغم من العلاقة المميزة بين حماس وقطر الا انه لا يوجد حتى اللحظة مكاتب للحركة هناك إضافة إلى أنه ليس هناك مكتب إعلامي أو سياسي في مصر وذلك بالرغم من العلاقة المميزة بين النظام المصري وحركة حماس.

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس أنه لا يوجد اي رابط بين الزيارة التي قام بها مشعل ونتائج الانتخابات الاسرائيلية او الاردنية، لان الاتفاق على الزيارة تم قبل ان تجرى الانتخابات الاسرائيلية والاردنية.

وتابع نزال حديثه قائلاً ‘ هناك واقع سياسي في قطاع غزة ورئيس للوزراء اسمه اسماعيل هنية، وهناك حكومة فلسطينية هي التي تدير الاوضاع في قطاع غزة وهذا الامر لا يمكن للأردن ان يتجاهله، كما لا يمكن لأي دولة عربية ان تتجاهله فضلاً عن الحجم الذي تمثله حماس في الارض الفلسطينية ‘. حسب قوله.

الملك: الانتخابات ناجحه بمجملها

الملك: الانتخابات ناجحه بمجملها


الاردن –

هنّأ جلالة الملك عبدالله الثاني الشعب الأردني بنجاح الانتخابات النيابية التي شكلت نقلة نوعية، ومعلما مضيئا في تاريخ الأردن السياسي ومسيرته الديمقراطية.

وقال جلالته في رسالة، وجهها اليوم الثلاثاء إلى الأسرة الأردنية الواحدة، ‘لقد سطرتم في ذاكرة الوطن صفحة مشرقة من خلال مشاركتكم في هذه الانتخابات بثقة وحماس، للتأسيس لحقبة جديدة، عنوانها المضي قدما بمسيرة التغيير والإصلاح المنشود، وتجذير التعددية السياسية والمشاركة الشعبية’.

وأكّد جلالة الملك أهمية مجلس النواب الجديد في التصدي للتحديات الوطنية، من خلال إدامة ‘التواصل والحوار مع المواطنين وجميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية’، والمضي’إلى محطات الإصلاح القادمة بأعلى درجات التوافق والمشاركة’.

وأثنى جلالته على الأداء الوطني المتميز لرئيس ومفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب وموظفيها، وقال ‘شكلت الهيئة، وهي إحدى ثمرات التعديلات الدستورية الرائدة، علامة فارقة في تاريخ إدارة الانتخابات والإشراف عليها، فالعاملون فيها وصلوا الليل بالنهار، مؤمنين أن نجاحهم لا يكون إلا بمنح الوطن قصة نجاح تتمثل في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية وحياد، فجزاهم الله كل خير على ما بذلوه من جهود استثنائية ومساعٍ دؤوبة وصادقة منذ تصديهم لهذه المهمة الوطنية الجليلة وخلال فترة زمنية قياسية، لإنجاز انتخابات نيابية نوعية، بشهادة جميع المراقبين المحليين والدوليين’.

وتالياً نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم أبناء وبنات شعبنا الأردني العزيز، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فيطيب لي أن أعرب عن بالغ التهنئة لشعبي الأردني الوفي، بنجاح الانتخابات النيابية، التي شكلت نقلة نوعية، ومعلما مضيئا في تاريخ الأردن السياسي ومسيرته الديمقراطية.

لقد سطرتم في ذاكرة الوطن صفحة مشرقة من خلال مشاركتكم في هذه الانتخابات بثقة وحماس، للتأسيس لحقبة جديدة، عنوانها المضي قدما بمسيرة التغيير والإصلاح المنشود، وتجذير التعددية السياسية والمشاركة الشعبية.

إن أساس نجاح عمليتنا الإصلاحية هو ارتكازها على نهج ديمقراطي مبني على أسس تشاركية بين جميع مكونات مجتمعنا الأردني الواحد، وتفاعلهم الإيجابي مع محطات الإصلاح.

وهذا الإنجاز التاريخي، الذي جاء بعزمكم جميعاً، سيبقى على الدوام مصدر فخر للوطن، حيث أقبل أبناء وبنات شعبنا العزيز على هذه الانتخابات إيمانا منهم بأن نجاح التغيير، ومعالجة التحديات مهما كبرت هو في أيديهم، وبأن مشاركتهم هي الأساس، والمنطلق لمرحلة جديدة في حياتنا السياسية.

وأود التأكيد اليوم أن نجاح العملية الانتخابية برمتها، ما كان ليتحقق دون تعاون المواطنين مع جميع مؤسسات الدولة، التي قامت بدورها، من خلال سعيها الدؤوب لضمان إجراء هذه الانتخابات في أجواء ديمقراطية تسودها الحيادية والنزاهة.

وفي ضوء متابعتنا لمجريات العملية الانتخابية، لا يسعنا إلا التعبير عن فخرنا واعتزازنا وغالبية الأردنيين بمستوى الحرفية والتنظيم والشفافية، التي أديرت بها العملية الانتخابية، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية، وبرؤية واضحة، تستند إلى أسس وأهداف مثلى، ما شكل نقلة نوعية في مسيرتنا الإصلاحية الشاملة.

وفي ظل هذا الأداء الوطني المتميز، يطيب لنا أن نعبر عن أصدق مشاعر الثناء والتقدير لرئيس ومفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب وموظفيها، فقد شكلت الهيئة، وهي إحدى ثمرات التعديلات الدستورية الرائدة، علامة فارقة في تاريخ إدارة الانتخابات والإشراف عليها، فالعاملون فيها وصلوا الليل بالنهار، مؤمنين أن نجاحهم لا يكون إلا بمنح الوطن قصة نجاح تتمثل في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية وحياد، فجزاهم الله كل خير على ما بذلوه من جهود استثنائية ومساعٍ دؤوبة وصادقة منذ تصديهم لهذه المهمة الوطنية الجليلة وخلال فترة زمنية قياسية، لإنجاز انتخابات نيابية نوعية، بشهادة جميع المراقبين المحليين والدوليين.

وقد جاءت العملية الانتخابية ناجحة في مجملها، ولا بد من الانتباه إلى بعض نقاط الضعف المحدودة والثانوية، والتي لم تؤثر على جوهر العملية الانتخابية، لتجاوزها وتطوير إدارة العملية الانتخابية باستمرار.

كما أثمن دور المتطوعين الذين عملوا على مدار الساعة مضحِّين بأوقات راحتهم، وعكسوا صورة مشرقة نفتخر بها للروح الأردنية الوثابة للعطاء، والتي أثارت إعجاب المواطنين والمراقبين، إذ استمروا بتقديم الخدمة لكل من توجه لمراكز الانتخاب، بكل حرص وإيثار.

والمراقبون الأردنيون الذين انتشروا على مساحة الوطن العزيز، لمراقبة سير العملية الانتخابية، والكشف عن مكامن الضعف في بعض الإجراءات من أجل سرعة استدراكها، قد أسهموا في خروج هذه الانتخابات على الشكل الذي يليق بمسيرتنا الديمقراطية، وسيكون لملاحظاتهم أيضاً دور أساسي في تطوير العملية الانتخابية في الدورات القادمة، ولهم منا كل الشكر والتقدير.

لقد كان للحكومة، منذ بدء العملية الانتخابية، دور مهم، في توفير كل أشكال الدعم والمساندة لضمان نجاح هذا الاستحقاق الدستوري والإصلاحي الهام، حيث أثبتت هذه الانتخابات حيادية أجهزة الدولة، وحرصها الأكيد على تهيئة الظروف المناسبة، وأجواء الحرية والمساواة والمشاركة أمام الجميع.

وفي هذه المناسبة، أعبر أيضا عن فخري واعتزازي العميقين، بكل فرد من منتسبي جهازي الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، الذين عملوا بكل جهد ومهنية وحضارية على مدار الساعة، مساهمة منهم في جعل يوم الانتخاب، يوما مشرقاً في مسيرة تحولنا الديمقراطي.

ولا يفوتني كذلك، تقديم الشكر لجميع مؤسسات المجتمع المدني، التي وفرت بيئة مُحفِّزة للمشاركة في هذه الانتخابات، من خلال نشاطاتها التوعوية. كما أشيد بالدور المسؤول والواعي لمختلف وسائل الإعلام الرسمية والوطنية، التي وفرت منبرا للحوار الهادف والبنّاء، وعملت على تغطية جميع مراحل العملية الانتخابية، بحياد وموضوعية ومهنية.

كما أتقدم بالتهنئة الصادقة لأخواتي وإخواني ممن فازوا بثقة شعبنا المعطاء، الذي يستحق منا جميعا العمل الموصول لتحقيق مستقبله المشرق. ولا بد من التأكيد على عِظم مسؤولية مجلس النواب الجديد في التصدي للتحديات الوطنية، وديمومة التواصل والحوار مع المواطنين وجميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية، لإيصال صوتهم وتبني قضاياهم تحت قبة البرلمان بما يحقق الصالح العام، ولتجذير مشاركة المواطنين الفعلية في صنع القرار، وحتى نمضي إلى محطات الإصلاح القادمة بأعلى درجات التوافق والمشاركة.

ونقدّر كذلك دور كل من ساهم في إثراء العملية الانتخابية ترشحاً، ونذكّر الجميع أن لا خاسر في هذه العملية الانتخابية، لأن الوطن هو الرابح الأول والأكبر، وكلكم أبناء وبنات الوطن تربحون وتكبرون بإنجازاته، وعلى النواب الفائزين بثقة الشعب أن يثبتوا أنهم نواب الشعب كله وأن يحملوا همومه وقضاياه وأولوياته، لتكون هذه الانتخابات منطلقاً للتوحد والتلاقي وليس الاختلاف والفرقة، لا قدر الله.

ولا شك أن هذه المحطة الانتخابية الجديدة تشكل فرصة للجميع من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والناشطين وجميع المهتمين بالشأن العام للتأمل وتعلم الدروس والبناء على التجارب من أجل تطوير عملية التحول الديمقراطي، من خلال معالجة نقاط الضعف التي تم رصدها بموضوعية ومسؤولية، والشروع في تحسين وتطوير العملية الانتخابية.

واليوم، ونحن نقطف إحدى ثمرات الإصلاح، ونقف على أعتاب محطة جديدة، فإننا على يقين تام بأننا وبهمّة جميع الأردنيين والأردنيات، وتلاحمهم وحرصهم على المشاركة في تحمل المسؤوليات، نسير بخطوات واثقة، يدا بيد، نحو محطات العمل والإنجاز التي تنتظرنا ونحن ننتقل من الربيع الأردني إلى الصيف الأردني، موسم العمل والحصاد.

وإنني إذ أبارك مرة أخرى لأسرتنا الأردنية الواحدة، وأحييهم على هذا الإنجاز التاريخي، لأسال الله، العليّ القدير، أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير ورفعة وطننا الأغلى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عبدالله الثاني ابن الحسين عمّـان في 17 ربيع الأول 1434 هجريـة الموافق 29 كانون الثاني 2013 ميلادية.

النسور يضع استقالة حكومته بين يدي جلالة الملك

النسور يضع استقالة حكومته بين يدي جلالة الملك

 الاردن –

وضع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور استقالة الحكومة بين يدي جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الثلاثاء.

وكلف جلالته الحكومة بالاستمرار بالقيام بمسؤولياتها الدستورية الى حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد اجتماع مجلس الامة في دورته غير العادية المقبلة وانتهاء المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة الجديدة.
بترا

مشعل بعد لقاء الملك عبدالله: ناقشنا امكانية اقامة “كونفدرالية بين الاردن وفلسطين”

مشعل بعد لقاء الملك عبدالله: ناقشنا امكانية اقامة “كونفدرالية بين الاردن وفلسطين”

 عمان: التقى ظهر اليوم الاثنين خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالديوان الملكي بالعاصمة عمان.

حيث أكد الملك عبدالله، أن دعم جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية هي الأساس لتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة.

وأكد الملك، خلال اللقاء الذي حضره الأمير علي بن الحسين، أن الاعتراف الأممي الذي تحقق بحصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة يعد خطوة أساسية على طريق استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه، خصوصا إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

ولفت ، في هذا الإطار، إلى سلسلة اللقاءات التي أجراها اخيرا مع عدد من الأطراف المؤثرة في عملية السلام إقليميا ودوليا لحثهم على بذل الجهود لإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإخراج العملية السلمية من دائرة الجمود، ووضع إطار زمني واضح لإحراز حل الدولتين، الذي يعد السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي إطار متصل، أكد الملك عبدالله خلال اللقاء أن الأردن مستمر في القيام بواجبه تجاه الأشقاء الفلسطينيين للتخفيف من معاناتهم عبر تقديم المساعدات الممكنة للشعب الفلسطيني لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

من جهته، أعرب مشعل عن تقديره للجهود التي يبذلها جلالة الملك لدعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني، مثمناً الخدمات التي يقدمها المستشفى الأردني العسكري الميداني في قطاع غزة، إلى جانب مبادرات جلالة الملك المختلفة، ورعاية مشاريع الأعمار في القدس.

وأكد أن حركة حماس تحرص على كل ما يعزز وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته، كما أنها ترفض رفضا قاطعا كل طروحات الوطن البديل، وتؤكد حق الفلسطينيين في استعادة حقوقهم كاملة.

وفي تصريحات للصحافيين قال مشعل عقب اللقاء “إننا تشرفنا بلقاء جلالة الملك، ونحن نأتي للأردن للتشاور مع القيادة الأردنية حول مجمل القضايا خاصة القضية الفلسطينية”.

وقال مشعل إن اللقاء “ناقش إمكانية إقامة كونفدرالية بين فلسطين والأردن”.

وأكد أن “هناك درجة عالية من التفاهم والتقارب ونحن حريصون على المزيد من التنسيق مع القيادة الأردنية”.

وقال مشعل إن الموضوع الرئيس في اللقاء كان القضية الفلسطينية، ومستقبلها خاصة في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية، والانتخابات الأميركية وفي ظل الجمود الذي تعاني منه القضية والمنطقة عامة، مشيرا إلى أن اللقاء تناول أيضا موضوع المصالحة ومختلف القضايا في المنطقة.

وأكد أن المصالحة ماضية بخطوات جيدة، “وخطواتنا في القاهرة في الأسابيع الماضية كانت ممتازة خاصة في ظل الثقل الذي ألقاه الرئيس المصري محمد مرسي حول المصالحة، ووضعنا جدولا زمنيا للخطوات التي سنمضي بها في الأسابيع والشهور المقبلة في الملفات الخمسة وهي الحكومة، ومنظمة التحرير، والانتخابات، والحريات العامة، والمصالحة المجتمعية” بحيث تكون رزمة واحدة بمسارات متوازية”.

وأعرب مشعل عن تفاؤله تجاه المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أهمية الدور الأردني بقيادة جلالة الملك في تحقيق المصالحة، وقال إنه “على المجتمع الدولي أن يحترم حاجة الفلسطينيين إلى إنهاء الانقسام”.

وأضاف أن العلاقة الأردنية الفلسطينية معروفة تاريخيا، “ونحن حريصون على التكامل والتنسيق، ولكن مع احترام خصوصية كل حالة، فالأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، وأي حديث عن العلاقة بين الدولة الأردنية والدولة الفلسطينية هو حديث بعد قيام الدولة الفلسطينية على الأرض عندها نبحث في صيغ العلاقة”.

وقال مشعل إن “الحديث عن الكونفدرالية الآن قبل أن تقوم الدولة الفلسطينية هو حديث مرفوض، نحن مع قيام الدولة الفلسطينية أولا على الأرض بعد ذلك نتفاهم على كل العلاقة ذات الخصوصية التي تخدم مصلحة الأردن ومصلحة فلسطين”.

ووصل مشعل إلى العاصمة الأردنية عمان في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد.

بعد طول “انتظار” إعلان النتائج النهائية للإنتخابات – بالأسماء والأرقام

“أرشيفية”

الاردن الاخباري –

خاص- أكد رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالاله الخطيب، في مؤتمر صحفي يعقده الآن، إن الانتخابات النيابية التي جرت لم تكن مثالية، كما وتم اعتماد جميع نتائج الانتخابات مساء الأحد وأصبحت الآن نهائية.مبينا أنه تم إعادة التدقيق في القوائم بعد التباين في الأرقام.وزاد الخطيب ‘ نتمنى أن تتلاشى مسألة التشكيك وأن نتقبل النتائج شيئاً فشيئاً’.وبين أن قضايا المال السياسي تحتاج إلى بينة قانونية لاثباتها.

العاصمة: الدائرة الاولى

خليل حسين عطية 19.399 محمد البرايسة 6981 هايل الدعجة 3305 احمد الجالودي 3080 طلال ابو يوسف 2814

الدائرة الثانية

رائد الكوز 6339 يحيى السعود 5851 محمد الدوايمة 5567 محمد المحسيري 5160 يوسف القرنة 4616

الدائرة الثالثة

امجمد المسلماني 4124 عامر البشير 3993 عبد الرحيم البقاعي 3918 احمد الصفدي 3352 المقعد المسيحي عاطف قعوار 3304

الدائرة الرابعة

احمد الهميسات 8942 خير ابو صعيليك 7043 عساف الشوبكي 5336

الدائرة الخامسة

مريم اللوزي 3631 موسى ابو سويلم 3610 المقعد الشركسي الشيشاني تامر بينو 2220

الدائرة السادسة

نصار القيسي 5878 عبد الجليل الزيود 5390 المقعد الشركسي الشيشاني خير تالدين هاكوز 3296

الدائرة السابعة

عدنان العجارمة 5359

اربد الدائرة الاولى

سمير عويس 8392 سليم بطاينة 6552 محمد الردايدة 6112 قاسم بني هاني 6041 عبد المنعم العودات 4497

الدائرة الثانية

محمد الخصاونة 4049 حسني الشياب 3958 المقعد المسيحي جميل النمري 2799

الدائرة الثالثة

محمد الشرمان 3407

الدائرة الرابعة

عبد الكريم البرايسة 12468 فواز الزعبي 9763

الدائرة الخامسة

عبد الله عبيدات 5042 باسل ملكاوي 3978

الدائرة السادسة

ياسين بني ياسين 8111

الدائرة السابعة

خالد البكار 11625

الدائرة الثامنة

باسل علاونة 6163

الدائرة التاسعة

محمود مهيدات 3905

البلقاء الدائرة الاولى

خالد الحياري 7256 المقعد المسيحي ضرار الداود 4218 نضال الحياري 4172 محمد العبادي 4007 محمود الخرابشة 3952 بسام خليفة 3874 المقعد المسيحي جمال قمو 3493

الدائرة الثانية

فادي ابو بركات 4868

الدائرة الثالثة

محمد العلاقمة 5609

الدائرة الرابعة

مصطفى ياغي 7692

الكرك الدائرة الاولى

موفق الضمور 3475 طه الشرفاء 2809 المقعد المسيحي فارس القسوس 1365

الدائرة الثانية

عطيوي المجالي 3034 المعقد المسيحي رائد حجازين 1137

الدائرة الثالثة

بسام البطوش 3622 مدالله الطراونة 3215

الدائرة الرابعة

محمود الهويمل 4795

الدائرة الخامسة

مصطفى الرواشدة 2280

الدائرة السادسة

نايف الليمون 2897

معان الدائرة الاولى

امجد آل خطاب 3563 عوض كريشان 2528

الدائرة الثانية

بدر الطوره 1648

الدائرة الثالثة

عدنان الفرجات 3948

الزرقاء الدائرة الاولى

المقعد المسيحي طارق خوري 4718 سمير العرابي 4505 كريم العوضات 4833 بوسف ابو هويدي 3799 المقعد الشركسي الشيشاني ميرزا بولاد ( تزكيه)

الزرقاء الثانية

محمد الدوايمة 5557 على الخلايلة 4577 موسى الخلايلة 3115

الدائرة الثالثة

وصفي الزيود 6555

الدائرة الرابعة

محمد الظهراوي 6286 قصي درايسة 5088

المفرق

عبد الكريم الدغمي 6192 مفلح الخزاعلة 4092 نايف الخزاعلة 3834 محمد شديفات 3580

الطفيلة الدائرة الاولى

ابرهيم شحاحدة 3005 ابراهيم العطيوي 2562 محمد القطاطشة 2196

الطفيلة الثانية

محمد السعودي 2229

مادبا الدائرة الاولى

عدنان ابو ركبة 5436 زيد الشوابكة 4375 المقعد المسيحي مصطفى الحمارنة 1857

الدائرة الثانية

على السنيد 5630.

جرش

عبد الله الخوالدة 3524 مفلح الرحيمي 4571 محمد هديب 4189 وفاء بني مصطفى 3939

عجلون الدائرة الاولى

كمال زغول 7452 على بني عطا 6340 المقعد المسيحي رضى حداد 1500

الدائرة الثانية

محمد الفريحات 4905

العقبة

محمد البدري 2411 محمد المرياطي 2531

بدو الشمال

حابس شبيب 8237 سعد هايل السرور 6554 ضيف الله بني خالد 6111

بدو الوسط

سليمان الزبن 5371 سامر الفايز 4419 حديثة الخريشة 4419

بدو الجنوب

محمد الحجايا 4074 سعد الحويطات 3105 ضيف الله السعيدين 2988

اسرائيل تشترط عودة حواتمة بتخلي “الديمقراطية” عن الكفاح المسلح

نايف حواتمة

غزة – قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان عودة الامين العام للجبهة نايف حواتمة الى فلسطين مطروحة منذ فترة طويلة ولكن اسرائيل تقف عائقا امام عودته الى وطنه.

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في تصريحات له ان الجبهة تسعى منذ فترة طويلة الى عودة الامين العام الى فلسطين إلا ان اسرائيل تشترط تخلي الديمقراطية عن الكفاح المسلح مقابل عودته وتضع “فيتو” على كل القيادات التي تمارس الكفاح المسلح.

ونفى أبو ظريفة الانباء التي تحدثت عنها بعض وسائل الاعلام حول عودة حواتمة خلال الفترة المقبلة، مؤكدا ان المكتب السياسي للجبهة لم يناقش اي مواعيد للعودة، خاصة ان الجبهة تؤمن بالمزاوجة بين الكفاح المسلح والعمل السياسي.

ويُعتبر حواتمة (84 عاماً) آخر الأمناء العامين التاريخيين في الثورة الفلسطينية الذي يتواجد خارج الأراضي الفلسطينية، حيث ما يزال يتواجد حتى الآن في سوريا.

الطراونة رئيسا للديوان الملكي الهاشمي

الدكتور فايز الطراونة

عمان- صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الدكتور فايز الطراونة، رئيسا للديوان الملكي الهاشمي اعتبارا من اليوم الاثنين .
وكانت الإرادة الملكية السامية صدرت بقبول استقالة رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي رياض أبو كركي من منصبه.
ووجه جلالة الملك إليه الرسالة التالية:
معالي الأخ رياض أبو كركي، حفظه الله ورعاه، يسرني أن أبعث إليك بأطيب تحياتي وخالص أمنياتي بموفور الصحة والسعادة والتوفيق، وبعد:
فقد عهدت إليك منذ سنة ونيّف برئاسة ديواننا الملكي الهاشمي لتكون حلقة الوصل بيني وبين مؤسسات الدولة وأجهزتها، ولتعزيز التواصل المستمر مع أبناء وبنات شعبنا الأردني العزيز، بحيث تظل أبوابه مفتوحة لكل من يؤمّه منهم، زائراً أو صاحب حاجة، وأن تشرف بنفسك على تلمّس احتياجات المواطنين، وتعمل على تلبية الممكن منها، بالتنسيق والمتابعة مع سائر مؤسسات الدولة.
وقد كنت عند ثقتي بك، وكما عرفتك في كل المواقع التي حللت فيها، جندياً من جنود الوطن المخلصين الحريصين على النهوض بالواجب، وتحمل المسؤولية بمنتهى الأمانة والكفاءة والتميز.
أما اليوم وأنت تغادر موقعك، لتأخذ نصيبك من الراحة، أو لتنتقل إلى موقع آخر من مواقع العمل والعطاء، فإنني أؤكد على عميق شكري وتقديري لجهودك المخلصة وعطائك المتميز، وعلى أنك ستبقى على الدوام موضع الثقة والاحترام والتقدير.
وأسأل المولى عز وجل أن يحفظك ويرعاك، وأن يجزيك على ما قدمت لوطنك خير الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبدالله الثاني ابن الحسين

عمان في 16 ربيع الأول 1434 هجرية
الموافـق 28 كانون الثاني 2013 ميلادية

الخطيب: نتائج الإنتخابات نهائية الآن

“أرشيفية”

 الاردن الاخباري –

خاص- أكد رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالاله الخطيب، في مؤتمر صحفي يعقده الآن، إن الانتخابات النيابية التي جرت لم تكن مثالية، كما وتم اعتماد جميع نتائج الانتخابات مساء الأحد وأصبحت الآن نهائية.

مبينا أنه تم إعادة التدقيق في القوائم بعد التباين في الأرقام.
وزاد الخطيب ‘ نتمنى أن تتلاشى مسألة التشكيك وأن نتقبل النتائج شيئاً فشيئاً’.
وبين أن قضايا المال السياسي تحتاج إلى بينة قانونية لاثباتها.

اضراب للعاملين في المجمع الصناعي بالعقبة

 

 العقبة – ينفذ المئات من العاملين في المجمع الصناعي والتابع لشركة الفوسفات في العقبة اليوم الاثنين اضرابا للمطالبة بتنفيذ الاتفاقيات السابقة والموقعة بين اللجنة النقابية وادارة الشركة والتي تتعلق بهيكلة النظام المالي والاداري ونظام الحوافز.

وأكد الناطق باسم العمال سالم الطراونة أن مطالب العاملين تتمثل باحتساب شهرين عن كل سنة خدمة في مكافأة نهاية الخدمة بدل شهر واحد.

وأشار عدد من العاملين في الشركة أن اضراب عمال المناولة في المجمع تسبب في تعطل تصدير الفوسفات عبر الميناء وأن أحدى البواخر لازالت تنتظر التحميل.

رغم ذلك : نجحت الإنتخابات

رغم ذلك : نجحت الإنتخابات

حماده فراعنه

على الرغم من الأخطاء الإجرائية التي وقعت بها الهيئة المستقلة ، وهي تعكس قلة الخبرة ، ولا تعكس القرار السياسي ، مثلما لا تعكس تواطئاً منظماً من قبل الهيئة لجهة أو فرد أو توجه ، بقدر حرصها على التوصل إلى نتائج واقعية تعكس إفرازات صناديق الإقتراع وإنحيازات الناخبين .

الأخطاء الإجرائية سببت الحرج للقائمين على الهيئة ، وللجان الإختصاص المستحدثة ، بنفس القيمة وربما يزيد ، للمرشحين الذين بقوا ، وبعضهم لا زال معلقاً بدون وجاهة القرار ، الذي ما زال مفقوداً في إقرار النتائج النهائية لعملية الإقتراع ، مما أدى إلى حالة الفلتان الإحتجاجية من قبل بعض المرشحين ومؤيديهم ، الذين إفتقدوا للأغلبية المطلوبة لمتطلبات الفوز بالمقعد النيابي ، سواء لدى الدوائر المحلية أو لدى القائمة الوطنية ، وإن وضع بعضهم ما زال معلقاً بين الدرجتين أو بين المرحلتين ، الفوز أو الأخفاق ، النجاح أو الفشل .

على الرغم من هذا كله ، لقد نجح القرار السياسي ، في إجراء الإنتخابات لمجلس النواب السابع عشر ، وفي توفير بيئة حاضنة لقرار إجراء الإنتخابات ، وفي توفير متطلبات نجاحها ، سواء من حيث مشاركة الأغلبية الأردنية في محطاتها الثلاثة : التسجيل والترشيح والإقتراع ، أو بالنسبة لتلاوين الطيف السياسي السائد في بلادنا بإستثناء حركة الإخوان المسلمين ، التي إتخذت قراراً مسبقاً ومدروساً بهدف تقويض شرعية العملية الإنتخابية برمتها ، سواء من حيث دوافع صنع القرار وإتخاذه وتنفيذه ، أو من خلال التشكيك بالإجراءات وتطبيقاتها ، وصولاً لشعارهم المرفوع ‘ لا شرعية شعبية للإنتخابات ‘ .

مشاركة الأغلبية الشعبية في المدن والريف والبادية والمخيمات ، ومشاركة كافة الأحزاب الوسطية والشخصيات الأعتبارية ، وأغلبية الأحزاب اليسارية والقومية ، يدلل على إدراك الأغلبية الساحقة من شعبنا بأهمية تجديد شرعية مؤسساتنا التمثيلية والتشريعية ، وأهمية أن يكون شعبنا عبر نتائج صناديق الأقتراع ، شريكاً في صنع القرار ، ومن خلاله شريكاً في صياغة السياسات التي تحمي مصالح شعبنا وتحدد مسار أولوياته ، إذا نجح حقاً في إفراز نواب سيحترموا توجهات وتطلعات ناخبيهم .

لم يعد الصراع بعد نجاح الإنتخابات ، صراعاً سياسياً مكشوفاً ، بين الدولة والنظام من جهة وحركة الإخوان المسلمين ومن يتبعهم من جهة أخرى ، بل بات بين الأغلبية الأردنية التي إنحازت لقرار المشاركة لحماية الأمن الوطني لبلادنا ومجتمعنا ، ومن أجل تحقيق الإصلاحات الديمقراطية المطلوبة بشكل تدريجي ، تأخذ بعين الإعتبار حجم ونفوذ القوى المعطلة للتوجهات الأصلاحية والديمقراطية ، وتتمرس في مواقعها ضد إرساء قيم التعددية وتحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص لكل الأردنيين .

إتجاهات التطرف ، والإتجاهات المحافظة ، كلاهما معطل لمسار التطور الديمقراطي في بلادنا وهذا ما يجب الإنتباه له والتصدي لأفعاله .