هيومن رايتس:يجب على اوباما الضغط على الملك عبدالله لعدم اعادة اللاجئين السوريين الفلسطينيين

 الحرة نيوز – قالت هيومن رايتس ووتش وعيادة حقوق الإنسان الدولية بكلية الحقوق جامعة هارفارد (عيادة هارفارد) اليوم، إن الأردن يرفض بشكل متكرر وغير قانوني دخول اللاجئين الفلسطينيين والرجال غير المتزوجين ومن يدخلون بدون أوراق قانونية (غير الموثقين) الذين يلتمسون اللجوء لدى الحدود الأردنية السورية.

وقال بيل فريليك، مدير برنامج اللاجئين في هيومن رايتس ووتش: “إن دعم الملك عبد الله لثلاثمائة وخمسين ألف لاجئ سوري يستحق إشادة الرئيس أوباما، لكن يجب ألا يتجاهل أوباما إجبار الأردن للاجئين وطالبي اللجوء الأردنيين على العودة إلى سوريا. يجب أن يقر الأردن بأن للجميع – بمن فيهم اللاجئين الفلسطينيين والرجال غير المتزوجين والأفراد غير الموثقين بأوراق قانونية – الحق في عدم الإعادة قسراً إلى سوريا لمواجهة خطر الموت والضرر الجسيم”.

أجرت هيومن رايتس ووتش وعيادة هارفارد خلال رحلتين منفصلتين إلى الأردن ولبنان في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، مقابلات معمقة مع أكثر من 120 لاجئاً سوريا وفلسطينياً من سوريا. وثقت هيومن رايتس ووتش وعيادة هارفارد انتهاج الأردن سياسة إعادة بعض الأفراد إلى سوريا من على حدوده دون النظر إلى الخطر المحدق بهم. هذه السياسة تخرق مبدأ عدم الإعادة القسرية، وهو من مبادئ القانون الدولي، وهو المبدأ الذي يحظر على الحكومات إعادة اللاجئين وطالبي اللجوء إلى أماكن قد تتعرض فيها حياتهم وحريتهم للتهديد.

ليس عدد طالبي اللجوء الذين رُفض دخولهم لدى الحدود منذ بداية القتال في سوريا معروفاً بشكل دقيق. لكن الكثير من اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش وعيادة هارفارد في الأردن قالوا إنهم رأوا فلسطينيين ورجالاً غير متزوجين وأفراداً غير موثقين (ليس لديهم أوراق قانونية) من مجموعاتهم وقد مُنعوا من الدخول لدى الحدود أو أجبروا على العودة بعد فحصهم في مركز شرطة في المفرق وتبين من الفحص أنهم ينتمون إلى واحدة من الفئات المذكورة.

قال الشهود إن حرس الحدود حذروا أفراد هذه المجموعات بشكل صريح بأنهم لن يُسمح لهم بدخول الأردن، وأجبروهم في بعض الأحيان على العودة مباشرة إلى أماكن في سوريا تشهد مصادمات عنيفة دون أي اعتبار للخطر الذي يتهددهم. هناك رجل سوري متزوج من سيدة فلسطينية ذكر ما أخبره به ضابط دورية حدودية أردني عند الحدود في 16 ديسمبر/كانون الأول 2012:

“يمكنك الدخول لكن ليس مسموحاً لها بالدخول لأنها فلسطينية”.. أخبرتهم بأن بيتنا احترق وليس لنا بيت نعود إليه. قال ضابط شرطة الحدود: “ليست هذه مشكلتنا”. أخذت أتوسل إليه، وراحت زوجتي وأبنائي يتوسلون إليه ويبكون كي لا يعيدهم. قال: “هذا مستحيل” ثم وضعنا في عربة عسكرية أخذتنا إلى الحدود.

أعلن رئيس الوزراء عبد الله النسور بشكل صريح سياسة الأردن القاضية برفض دخول اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا. قال لصحيفة الحياة في أكتوبر/تشرين الأول: “هناك قرار أردني سيادي واضح وصريح بعدم عبور الإخوةالفلسطينيين من حملة الوثائق السورية إلى الأردن”.

كما تبينت هيومن رايتس ووتش وعيادة هارفارد أن بعض طالبي اللجوء الفلسطينيين تمكنوا من دخول الأردن رغم خطر الإعادة القسرية إلى سوريا. وثقت هيومن رايتس ووتش وعيادة هارفارد منذ شهر سبتمبر/أيلول 2012 حالات إعادة ثمانية فلسطينيين على الأقل قسراً إلى سوريا من داخل الأردن.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: