لقاء الملك – أوباما: العمل لحل سياسي جامع للأزمة السورية

عمان نت

27 / 04 / 2013

– الملك: تفكك المجتمع السوري ينذر بالخطر..

– أوباما: الرئيس الأسد فقد شرعيته…

أكد الملك عبد الله الثاني أن الأردن والولايات المتحدة يعملان بشكل جاد حيال الوضع في سورية ليكون الحل سياسيا جامعا، يشمل جميع السوريين، “وهذا الحل يعطينا الأمل، خاصة في ظل ما نشهده من موجة متزايدة من الإرهاب هناك”.

وأشار الملك خلال لقاء القمة الذي عقده مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن يوم الجمعة،  إلى أن المملكة تعمل وبقوة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية لإيجاد حل سريع وعادل للأزمة السورية”.

وشدد على “أن تفكك وتفتت المجتمع السوري المتزايد بفعل الأزمة، أصبح أمرا ينذر بالخطر بشكل أكبر يوما بعد يوم”.

من جانبه، أكد الرئيس أوباما أن الأردن استطاع على إبقاء حدوده مفتوحة للاجئين الذين يتوافدون لأسباب إنسانية، لكن أعدادهم كبيرة جدا في بلد صغير مثل الأردن.

وأضاف أوباما “إننا نقوم بمساعدة هؤلاء اللاجئين، وهدفنا حشد الدعم الدولي لتأمين المساعدة لهم، والوصول إلى سورية آمنة ومستقرة لا يتعرض فيها الناس الى الخطر”.

واعتبر الرئيس الأميركي أن الرئيس الأسد قد فقد شرعيته، وهناك حاجة إلى انتقال سياسي للسلطة يؤدي إلى انتقال ديمقراطي يشمل الجميع، “الأمر الذي سيسهم بأن تكون سورية بلد يعيش شعبها بسلام وانسجام وهذا الأمر ليس بالسهل تحقيقه”.

وأضاف أوباما “لقد طلبت من إدارتي وضع الكونجرس بحقيقة أنه لدينا بعض الأدلة بأن أسلحة كيماوية قد استخدمت ضد الشعب السوري، وإن هذا هو تقييم أولي مبني على معلومات إستخباراتية”، مشيرا إلى أنه لا زال هناك العديد من الأسئلة حول متى وكيف وأين قد تكون تلك الأسلحة قد استخدمت، لذلك سوف نقوم بإجراء تحقيقات مفصلة، وسنتشاور مع شركائنا في المنطقة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للتأكد من أننا نجري هذا التحقيق بأكبر قدر من الفعالية والسرعة.

وأوضح أن الاستخدام المحتمل لأسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين يخرق الأعراف والقوانين الدولية، “وهذا ما سيغير قواعد اللعبة. وعلينا التصرف بعقلانية، وإجراء التقييمات بكل حذر”.

وأعرب الرئيس الأميركي عن خشيته من وقوع تلك الأسلحة في أيدي الإرهابيين، وقال: كنت واضحا جدا خلال اجتماعاتي سواء العلنية أو الخاصة بأن أي استخدام للأسلحة الكيماوية من قبل الحكومة السورية ضد شعبها معناه خرق للخطوط الحمراء، الأمر الذي سيغير من حساباتي ومن كيفية تعامل الولايات المتحدة مع هذا الأمر.

وأضاف أوباما أن بلاده ستراقب عن كثب، خلال عملها مع المجتمع الدولي وشركائها، حقيقة ما يجري على الأرض للحصول على الأدلة حول الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية، وفي الوقت ذاته الاستمرار في العمل مع المعارضة المعتدلة والجامعة لأطياف المجتمع السوري كافة، بما يخدم مصلحة الشعب السوري.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: