إعلاميون أردنيون” على جدول رواتب السفارة السورية في عمان .. أسماء وحقائق ” الجزء الأول ” ؟!!

عاطف الكيلاني مع وفد يزور السفير السوري في عمان

عاطف الكيلاني مع وفد يزور السفير السوري في عمان

آخر خبر – كولورادو – خاص وحصري – –

لم ينتظر السفير السوري في عمان الجنرال السابق في المخابرات بهجت سليمان طويلا حتى تخلى عن دوره الدبلوماسي المفترض القيام به من مكتبه في عبدون وهو يرقب من نافذته كل اسبوع اعلام الثورة السورية تتمايل امام ناظريه على وقع هتافات تطالب باسقاط ولي نعمته وسيده بشار الاسد ..فبعد  اقل من ستة اشهر من الثورة السلمية في سوريا ضد الظلم والقهر والقتل بدأ ” الثعلب” كما يسمى في الاوساط السورية بالمراوغة وبلعب ادوار استخبارية ليعيث فسادا في الساحة الاردنية التي اعلنت منذ اليوم الاول تضامنها مع الثورة السورية.

حاول بهجت سليمان كبداية قياس ردة فعل الشارع الاردني حيال ما يحدث في بلاده .. وعندما تاكد له ان المزاج الشعبي يقف الى جانب الثورة بدا باستمالة عدد من الاعلاميين والصحفيين والكتاب الاردنيين بحجة استمزاج الاراء والتواصل .. فتحولت السفارة السورية الى محج لعدد ممن اتسموا بالانتهازية واصحاب المصالح الخاصة وبائعي الذمم والضمائر من الصحفيين الذين وجدوا في هذه الازمة فرصة مواتية للارتزاق .. وهم من سنقوم بتعريتهم وكشفهم في هذه العجالة.

ومع انقضاء العام الاول من عمر الثورة السورية كان بهجت سليمان يحيط نفسه بعدد من الاعلاميين الاردنيين والصحفيين والكتاب واصحاب المواقع الاخبارية الذين اخذوا على عاتقهم مهمة تضليل الشارع الاردني والانسياق وراء الرواية السورية للاحداث التي ظلت تتحدث عن مؤامرة كونية ومجموعات ارهابية تنسب اليها كل عمليات القتل الدائرة في سوريا حتى يومنا هذا.

عراب السفارة السورية عاطف الكيلاني اول من التقط الصنارة الي القاها بهجت سلميان كان دعي لا علاقة له بالاعلام من قريب او بعيد انتسب زورا الى الصحافة الالكترونية في الاردن التي فتحت الباب واسعا امام الجميع لاطلاق موقع الكترونية اخباري بتكلفة قليلة ومن دون اية ضوابط او تشريعات في حينه .

هذا الدعي هو عاطف الكيلاني الذي يعرف عن نفسه بانه قومي عروبي يساري شيوعي مؤيد لخط المقاومة والممانعة وهي منه براء . استغل هذا الثمل على مدارا الساعة انفضاض سامر السفارة السورية في عمان وقلة مرتاديها ومريديها مع تصاعد قوة الثورة السورية بموازاة حجم القتل اليومي الذي يمارسه نظامه . واستطاع اقناع المخبر برتبة سفير بهجت سليمان بتمويل موقعه الاخباري المغمور المسمى ” الاردن العربي”  بمبلغ يزيد على 12 الف دينار اردني بقليل تحولت لاحقا الى مبلغ شهري مقطوع يصل الى الف دولار بعدما فشلت ” الاردن العربي ” والدكاكين الاعلامية التي انشاها لاحقا في جلب مهتمين او زوارا ولو حتى على سبيل الخطأ.

ولان عاطف الكيلاني فشل في اثبات مقدرته امام السفير السوري حاول ان يلعب دور العراب وجهد خلال الفترة الماضية في محاولة حشد العشرات قبالة السفارة للقول ولو اعلاميا بان الاردنيين منقسمون ازاء ما يحدث في سوريا وان ثمة من هو مناصر ومؤيد للرئيس السوري بشار الاسد .

لاحقا تحول دور الرجل الى تأمين زيارات تضامينة الى مبنى السفارة لم يزد عدد المشاركين فيها عن عدد اصابع اليد الواحدة وجميعهم شخصيات مجهولة غير مؤثرة ولا قيمة او اوزن حقيقيا لها كان اخرها تلك التي قام بها الى جانب كل من الشيخ/ مصطفى أبو رمان.. إمام وخطيب مسجد صهيب بن سنان في عمان والأب/ حنا كلداني.. راعي كنيسة شهداء الأردن في عمان وحنا ميخائيل سلامة.. كاتب اجتماعي وأديب وباحث .

ولان السفير السوري مهتم الى درجة الافتتان باستمالة اقلام اردنية مقروؤة في الصحافة اليومية حاول العراب عاطف الكيلاني الاتصال بعدد من الكتاب البارزين  معرفا عن نفسه بانه رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للدفاع عن سوريا .. لكن خاب رجاء الكيلاني بعدما رفض اي من هؤلاء الكتاب التجاوب مع  مساعيه على النحو المأمول وظل الحديث في حينه على ان الكل متفق على رفض تدمير سوريا وتقسيمها ..من دون ادخال حسابات الولاء والبراء لهذا الطرف او ذاك.

عامر التل وتمويل جريدة الوحدة من دمشق !

من فشل حزبي ذريع الى سقوط اعلامي مريع.. يمكن اختصار حكاية الصحفي عامر التل الذي اعلن منذ اليوم الاول ارتمائه في احضان النظام السوري مسخرا وقته وجهده وصحيفته ” الوحدة” فضلا عن الموقع الاخباري ” شبكة الوحدة” لتبرير وتلميع جرائم نظام الاسد بكل وقاحة ودونما ادنى اعتبار لكل الدماء التي سالت وتسيل حتى اللحظة .

وتشير المعلومات الى ان صحيفة الوحدة التي كانت متعثرة الى عهد قريب وغير قادرة على انتظام الصدور اسبوعيا وحتى شهريا وجدت ضالتها في دمشق التي تكفلت بدفع فاتورة الطباعة والتوزيع كامة .. والمقابل معروف ومقروء بلا شك.

عامر التل كان احد الزائرين الرئيسيين بالمناسبة للرئيس بشار الاسد ولمرتين متتاليتين وفيما برز نجما امام كاميرات التلفيزون السوري في المرة الاولى متحدثا باسم الاردنيين عن المؤامرة الكونية التي تستهدف سوريا. ظهر في المرة الثانية وهو يحتفي بالباس بشار الاسد عباءة الاردنيين في مشهد مخز سيتذكره الاردنيون جيدا .

يحفل الموقع الاخباري الذي يشرف عليه عامر التل بالكثير من الاكاذيب والفبركات الصحفية التي تحاول قلب الحقائق وتحويل نظام الاسد الى ضحية لا حول له ولا قوة .وهو الى جانب ذلك يتولى مهمة الناطق الرسمي لما يسمى باللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سوريا ضد المؤامرة وباشراف وتمويل كاملين من قبل السفارة السورية في عمان .

موفق محادين: دعم الاسد  والانقلاب على الربيع العربي في ” العرب اليوم”

لم يدخر موفق محادين الكاتب البارز في صحيفة العرب اليوم جهدا لتسخير كل مقالاته اليومية تقريبا لدعم المجرم بشار الاسد . انقلب هذا الرجل على الربيع العربي مع اول مظاهرة في سوريا وبدأ يختلق الاعذار لموقفه المناقض تماما لمواقفه السابقة خاصة انه احد اهم محركي شباب 24 اذار التي انطلقت قبل عامين على دوار الداخلية .بينما يلعب نجله فراس محادين دورا مهما في هذا التجمع الذي سرعان ما انكفأ على نفسه لاسباب لا متسع لذكرها هنا .

حول محادين صحيفة العرب اليوم الى نشرة ناطقة باسم النظام السوري ومنع التعليقات المناوئه على الموقع الالكتروني وكان قد سلم للتو تركته في اسبوعية الوحدة الى صبيه وتلميذه عامر التل الذي سنفرد له ايضا في هذه العجالة مساحة للحديث عن علاقته بالسفارة السورية ودوره في الافتئات على دماء الشعب السوري والدوس على جراحهم مقابل حفنة دولارات يتلقاها شهريا لضمان تمويل صحيفته الناطقة باسم بهجت سليمان وعلي مملوك وغيرهم .

اقصى محادين ومن ورائه رئيس التحرير نبيل غيشان كل من اعترض على الخط التحريري الجديد في الصحيفة والذي ينحاز بشكل مفضوح ومكشوف الى النظام السوري تحت لافتة المواقف القومية والعروبية.

وتماهى الثنائي محادين والغيشان مع سيد الفتنة الجوالة وعراب فزاعة الوطن البديل ناهض حتر الذي اخذ على عاتقه ايضا اكمال حلقة دعم نظام الاسد اعلاميا عبر متنفسه الوحيد صحيفة الاخبار اللبنانية اليومية فبث التقارير تلو الاخرى في محاولة منه للتأكيد على ان ثمة حضور طاغ لنظام الاسد في شوارع عمان  تارة بالضغط على الحكومة  عبر وصفها بالمتواطئة مع قوى المؤامرة الكونية والثوار واخرى بمطالبتها بالابتعاد عن الحياد والوقوف مع عمقنا الاستراتيجي على حد تعبيره .. سوريا الطبيعية والقومية.

في تقرير قادم : اسماء “أصحاب المواقع الإلكترونية الأردنية المخترقة ” التي تتعاون مع السفارة السورية في عمان

عامر التل متحدثا امام السفير السوري في لقاء جمعه به ويظهر في ه الوزير السابق هاني الخصاونة

عامر التل متحدثا امام السفير السوري في لقاء جمعه به ويظهر في ه الوزير السابق هاني الخصاونة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: