Monthly Archives: 31 مايو, 2013

محمد عساف يغني ويبدع بالخليجي واحلام تتوقع ان يكون ArabIdol

557868_633813783312300_1539067750_n

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941 – غنّى الفنان الفلسطيني محمد عسّاف باللهجة الخليجية اغنية للفنان محمد عبده .

وقد بدا عساف واثقاً من نفسه على الرغم من غنائه نوعاً جديداً بلهجة جديدة .

وكانت الفنانة الاماراتية طلبت من عساف في الحلقة السابقة الغناء باللهجة الخليجي .

وقد تفاعل الجمهور الحاضر في مسرح “آراب آيدول” مع غناء عسّاف وقاطعوا لجنة التحكيم بنداءات “فلسطين – فلسطين” ..

راغب علامة , اعتبر غناء عساف أكبر من عمره , معتبراً انه لن يخاف عليه , وعدّد أغاني عساف التي أدّاها خلال البرنامج , معتبراً عساف صوت فلسطين الحقيقي , وختم مداخلته بـ7 برافو ..

أما نانسي عجرم , فقد اعتبرت أداء عساف بـ”موهبته وحضوره وحب الناس له” , مؤكدة أنه “نجم” .. قاطعها الجمهور وكعادته بالهتاف لـ”عساف” .

الفنان المصري “حسن” أكد أنه يتوقع غناء عساف بالاسباني , فلم يترك أي لون غنائي إلا وأدّاه .. مؤكداً أنه من الأصوات النادرة ..

الفنانة الاماراتية أحلام والتي لبّى محمد عسّاف طلبها بالغناء باللهجة الخليجية , شكرت نفسها لأنها طلبت من عساف الغناء بالخليجي وانها فخورة بذلك , قاطعها الجمهور بالتحية .. وتوقعّت أحلام أن يحصل “محمد عساف” على آراب آيدول .

Advertisements

مفاجأة عندليب فلسطين الاسمر محمد عساف سيغني بالخليجي لمحمد عبده

عساف

بيروت-ميلاد- رجحت مصادر مقربة من الفنان محمد عساف ان عساف سيؤدي الليلة اغنية خليجية، حسب ما وعد في الحلقة السابقة من برنامج “عرب ايدول”.

وقالت المصادر، هناك تعتيم وعدم تواصل مع عساف، لكن على الارجح فأن قائمة عساف من الاغاني الخليجية ستقتصر على اغاني الفنان محمد عبده، خاصة اغنيتي “ابعاد او قريبين” او اغنية “الرسائل “.

واشارت المصادر الى ان “عساف يفضل اداء اغنية “لنا الله” لمحمد عبده، وهي التي يتدرب عليها ويفضل غنائها، لكن ربما ترفض اللجنة المشرفة على البرنامج السماح له بغنائها”.

ولم تستبعد المصادر ان تقوم اللجنة المشرفة على البرنامج باختيار الاغنية التي سيغنيها عساف، واستبعاد الاغاني التي اختارها.

 Mohammed-Assaf

اغاني محمد عساف

 اغاني محمد عساف

 

أوامر عاجلة بتوزيع كمامات الغاز على الاسرائيليين

u

 

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941

أصدر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أوامره للهيئة الأمنية في جيش الإحتلال بالإسراع في عملية توزيع الكمامات الواقية وتزويد جميع الإسرائيليين بها.
ويأتي هذا الامر ، في ظل تفاقم الأزمة السورية ومع اشتداد التوتر في المنطقة الشمالية على الحدود مع ‘إسرائيل’.

ووفقاً لما أشارت إليه القناة الاسرائيلية العاشرة فإنه ونظراً للمصاعب المالية التي حالت دون تمويل توزيع الكمامات على كافة الإسرائيليين، فقد حصل 42% فقط من الإسرائيليين كمامات واقية من قبل قيادة الجبهة الداخلية.

ونقلت القناة عن نتنياهو قوله خلال اجتماع عقده مع اللجنة العليا لإدارة الاقتصاد في ساعة الطوارئ قوله ‘يجب أن نكون مستعدين لساعة الطوارئ على كافة الأصعدة والأجهزة العاملة في الميدان، كما يتوجب علينا الاستعداد ليس من الناحية الهجومية فقط بل من الناحية الدفاعية أيضاً’.

وتشير القناة إلى أنه ومن أجل تطبيق أوامر نتنياهو تلك فإنه يجب على الحكومة دفع مبلغ ما يقارب من 1.3 مليار شيكل إضافة إلى 300 مليون شيكل لصيانة الكمامات بشكل سنوي، الأمر الذي سيجد صعوبة في تغطية تلك الأموال.

وأوضحت الصحيفة إلى أن المسئولين في الحكومة يدرسون عدة خيارات من أجل تجاوز تلك الأزمة وذلك من خلال خيارين الأول رفع اشتراكات الضمان الاجتماعي ‘التأمين’ بشكل تدريجي، وهو ما سيعارضه معظم الجمهور الإسرائيلي، والخيار الثاني وهو الطلب من الجمهور الإسرائيلي دفع أموال مقابل الكمامة.

وكالات

زاسبكين لـ “الحوار”: مليار و600 مليون دولار للجيش تحييد لبنان عمّا يحدث في سوريا يصعب تطبيقه

كتبت كاتي يمّين:

زاسبكين لـ “الحوار”: مليار و600 مليون دولار للجيش
تحييد لبنان عمّا يحدث في سوريا يصعب تطبيقه


السفير الروسي ألكسندر زاسبكين ليس جديداً على العمل الديبلوماسي في المنطقة، وهو المعروف بإتقانه العربية واطلاعه الواسع والعميق على القضايا العربية والشرق أوسطية. الديبلوماسي المخضرم يؤكد أنه لم يعد هنالك مكان للأحادية في النظام العالمي، وأن التعددية أصبحت أمراً واقعاً. ولا يرى حلاً للأزمة السورية إلا بالتفاوض وبدء عملية تسوية سياسية، ويعتبر تحييد لبنان عما يحدث في سوريا “أمراً صعب التطبيق”.

“الحوار” التقت السفير زاسبكين، وسألته: هل تكمن العراقيل التي تعوق “جنيف 2” في تمثيل المعارضة والشروط المسبقة، بعد موافقة النظام السوري وحل مسالة حضور إيران؟ فأجاب: “أنا لا أريد أن أسميها عراقيل، ولكن موضوع تشكيل وفد المعارضة معقّد ويتطلّب جهوداً من الأطراف كافة. وهذه الجهود يجب أن تبذلها روسيا والولايات المتحدة، فتتصلان بكل الأطراف المعارضة لتوحيد الرؤى لدى كل الفصائل، والشروع في حوار مع السلطات من دون شروط مسبقة”.

* هل أنت متفائل بانعقاد المؤتمر في حزيران الجاري؟
– المسألة ليست مسألة تشاؤم أو تفاؤل، نحن نعمل على تحقيق هذا الهدف، لأننا لا نرى خياراً آخر سوى التفاوض وبدء عملية تسوية سياسية.

* هل وجود الأسطول الروسي في المتوسط لكسر أحادية النظام العالمي؟
– نحن نرى في هذا الوقت أن التعددية أصبحت أمراً واقعاً، وأن مراكز القوى موجودة اليوم في أوروبا أو في آسيا أو الصين أو مجموعة “البريكس” وغيرها. لذلك، لم يعد هناك من أحادية في النظام العالمي، وبالتالي ليس مطلوباً من روسيا كسرها. ولكن من ثوابت روسيا أنها تتمسّك بموقعها في المجتمع الدولي طرفاً مدافعاً عن الشرعية الدولية، ويمدّ يده للتعاون مع أكبر عدد من الدول لتحقيق هذا الهدف.

* هل ترى حلاً قريباً للأزمة السورية؟
– إذا كان هذا السؤال مطروحاً على أساس أن مؤتمر “جنيف 2” سوف يحلّ كل المشاكل
فالجواب هو لا. نحن نريد الآن بدء مفاوضات سياسية، وهذه العملية سوف تستمرّ مدة طويلة لأن المشاكل متنوعة وكبيرة جداً، والمجموعات المسلّحة الموجودة في سوريا مختلفة المواقف والآراء وعددها يفوق المئات. وهنالك نفوذ الأطراف الخارجية الذي أصبح كبيراً جداً، ومعظمها لا يسعى إلى حلّ سياسي.
أما المراهنة على الاتفاق ما بين روسيا والولايات المتحدة فلا تكفي، لأن هناك دول إقليمية مجاورة تلعب دوراً في ما يحدث وتؤثّر عليه.

التداعيات السورية
* كيف تنظر إلى الخروق الأمنية في لبنان والتأزم المتصاعد شمالاً؟

– نحن قلقون جداً حيال كل تصعيد أمني في لبنان. ومنذ اندلاع الأحداث في سوريا ونحن نبذل الجهود لخلق إجماع دولي حول مسألة الحفاظ على الاستقرار والأمن فيه.
ولا نزال نراهن على هذا الموقف المشترك للجهات الخارجية، ولكن تحييد لبنان عما يحدث في سوريا، يصعب جداً تطبيقه، وتداعيات الأزمة السورية حاصلة من دون شك. لذا، من المهمّ متابعة الأحداث يومياً لأجل تطويق المشاكل وعدم السماح بتوسيع بؤر التوتر.

* إذاً، لديك خشية من انتقال التوتر بشكل أوسع إلى لبنان؟
– صحيح، هذه الخشية موجودة دائماً. لذلك نحن نصرّ على التسوية السياسية في سوريا، أو على الأقل البدء بهذه التسوية ووقف سفك الدماء واستئناف الحوار. في هذه الحالة فقط، ينعكس الوضع ايجاباً على لبنان.

* ماذا في شأن تسليح الجيش اللبناني، هل ستساهم موسكو فيه؟
– هذه القضيّة طويلة الأمد، وعلى ما يبدو هنالك خطّة لتسليح الجيش اللبناني تتعاون فيها دول عديدة. وروسيا ستساهم في مبلغ مليار و600 مليون دولار. وبما أن الأوضاع أصبحت غبر مستقرّة في لبنان في ظل الأحداث الجارية في سوريا، فإن الأمر أصبح يتطلّب دراسة معمّقة لحاجات لبنان في هذا المجال ومفاوضات جديّة بين الأطراف المساهمة.
من جهة أخرى، في روسيا وزير دفاع جديد، لديه هموم ومشاغل داخلية وخارجية. لذلك المسألة تحتاج إلى بعض الوقت.

* ما سيكون عليه دور شركات الغاز والنفط الروسية في المياه الإقليمية اللبنانية؟
– إن الشركات الروسية لديها اهتمام كبير بهذا الموضوع، خصوصاً أن الكميات كبيرة والمجال طويل الأمد، ولكن لم يتقرّر بعد أيّ شركات ستشارك وبأيّ حجم، لأن ذلك يأتي بناءً على العروض ودفتر الشروط.

مسيحيو الشرق
* كيف تصف دور الكنيسة الأرثوذكسية في رعاية مسيحيي الشرق؟

– إن دور الكنيسة عاد فاعلاً داخل روسيا وخارجها، وهنالك تحوّل جذري للروس نحو الدين مسيحيّين ومسلمين، وهذا ما حصل بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي وزوال سيطرة الإيديولوجيّة الشيوعية، وأصبحت الكنيسة منفتحة على كل العالم.
والشعب يرحّب بدور الكنيسة خارج البلاد، وحالياً يتعرّض المسيحيون في الشرق لمخاطر كبيرة، مما يتطلّب تعاطفاً ومساندة لهم، وهذا ما يحصل من خلال مواقف الكنيسة الروسية وتبلور ذلك في زيارة غبطة البطريرك كيريلّس لسوريا ولبنان. والاتصالات مستمرّة بين الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا والكنيسة الأرثوذكسية المشرقية والكنائس الأخرى. وحتى مع الكنيسة المارونية هناك صلات ممتازة بغبطة البطريرك الراعي الذي زار موسكو والتقى غبطة البطريرك كيريلّس، ما يدل على متانة العلاقات والتعاطف الشديد بين الكنيستين، وينعكس إيجاباً على مشاعر الشعبين الروسي واللبناني.

* كيف تنظر إلى مستقبل الشرق الأوسط؟
– في الظروف الراهنة، يجب أن نركز على التطورات الحاصلة في إطار ما يسمّى “الربيع العربي”، هذه الحالة في اعتقادنا سوف تطول، وهي تعني التغيير الجذري في هذه المنطقة ولها أسباب عديدة لكنني لست بباحث علمي. كديبلوماسي، أؤكد أن ثمة أسباباً داخلية كانت موجودة، وحدث حراك شعبي لأجل الإصلاحات وهنالك أيضاً أسباب خارجية، منافسات، وفي الدرجة الأولى عدم إيجاد حلّ لبعض القضايا الأساسية كالنزاع العربي – الاسرائيلي. كلّ هذه المشاكل خلقت وضعاً غير طبيعي في المنطقة، وأدت إلى مشاكل داخل عدد من الدول، وإلى انعكاسات لها وتصعيد للأوضاع الأمنية نتيجة التدخلات الخارجية.
نحن في سياستنا، نريد للمنطقة أن تتخطى هذه المرحلة الصعبة بأقل قدر من الأضرار، ونبذل الجهود في المحافل الدولية للحؤول دون التدخل الخارجي في شؤون المنطقة الداخلية وتأمين الحقوق للشعوب العربية كي تتخذ قراراتها حيال مستقبل دولها.

* ما سيطاول “التغيير الجذري” الذي ذكرته في رأيك؟
– في التغيير الجذري، سيجري إعادة فرز موازين القوى، وتغيير في العلاقات الإقليمية ودور الدول الخارجية في المنطقة. هذه الحالة هي أوسع من منطقة الشرق الأوسط، حالياً نحن نرى التغييرات الجذرية في كل العالم، هنالك الأزمة الاقتصادية المالية وإعادة الموازين بين مراكز القوة على الصعيدين الدولي والشرق أوسطي، وهذه التغييرات سوف تؤدي إلى علاقات جديدة بين الأطراف الإقليمية والدولية. ويتوقّف طابع هذه العلاقات على العمل الجاري حالياً بين كل الأطراف المعنية. وروسيا تريد الآن أن يخلص النزاع السوري إلى حلّ سلمي يقوم على حقّ الشعب السوري في اختيار قيادته وتأمين الحقوق لكل مكونات المجتمع. وإذا لم نستطع التوصّل إلى هذه الأهداف، وتفكّكت سوريا وانهارت كبلد، فذلك يكون نتيجة فشل المجتمع الدولي في معالجة القضيّة.
لهذا، نحن أمام خيارين: إما أن نتطلّع إلى نظام عالمي أكثر عدالة، وإما أن نجد أنفسنا في مأزق جديد أعمق مما كان قبل “الربيع العربي”.

علاقة روسيا بالصين وايران
* ما هي طبيعة العلاقة التي تجمع روسيا بالصين؟

– هنالك علاقة جيّدة بين البلدين مبنية على المصالح الاقتصادية المشتركة، وعلى تفاهمات عميقة في ما خصّ ما يحدث في العالم.
لدينا مشاريع عديدة مشتركة وبحجم كبير في مجالات عدّة، كالطاقة والتكنولوجيات الحديثة في الدرجة الاولى. وبما أننا من الدول التي تحبّذ التعدّدية في القوى العالمية، فإن لدينا مواقف مشتركة ومتلاحمة مع الصين في شأن النزاع السوري وفي مجلس الأمن.

* هل العلاقة مع إيران هي تقاطع مصالح أم تحالف استراتيجي دائم؟
– ليست لدينا تحالفات في الوقت الراهن، لأننا نعتبر هذه السياسة قديمة ولا تتناسب مع الواقع الحالي الجديد. ولا نؤمن بأنه باستخدام القوة من الأحلاف يمكن معالجة القضايا المعاصرة. أما في شأن التعاون الروسي مع الدول الأخرى فهو متنوّع، ولدينا علاقات مع عدد كبير منها. وفي ما خصّ إيران، هنالك تعاون ثنائي بين بلدينا في المجال الاقتصادي والسياسي، ونحن نقف إلى جانبها في قضيّة إيجاد حلول لمشاكل الشرق الأوسط. وهذا موقف مبدئي وغير مستجدّ يعود إلى السنوات الأخيرة. ونحن معنيّون جداً بموضوع انتشار السلاح النووي، ونشارك في المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني، ونريد توضيح الأمور وتأكيد الطابع السلمي له.
وفي هذا الإطار، ندعو إلى مواصلة المفاوضات بين مجموعة الـ 6 وإيران لإيجاد تسوية سياسية لهذه المسألة، إذ إننا نعتبر العقوبات المفروضة عليها غير بنّاءة ولا تخدم مشروع التسوية، وندعو إلى مشاركتها في القضايا الإقليمية. هذه هي رؤيتنا الموضوعية لما هو مطلوب من أجل إيجاد حلٍّ لمشكلة البرنامج النووي الايراني. من هذا المنطلق، لا أعتقد أن العلاقات التي تربطنا بإيران يمكن تسميتها تحالفاً.

الاقتصاد الروسي
* تحولت روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي من الاقتصاد الموجّه إلى اقتصاد السوق، فهل تخشون حصول أزمات على غرار الأزمات في أوروبا؟

– بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وخلال التسعينات، مررنا بمرحلة انتقالية وكان الاقتصاد في وضع صعب جداً. وابتداء من عام 2000 بدأ يزداد معدل الأزمة الاقتصادية العالمية غير المتوقعة، لكن تأمين احتياط نقدي كبير ساعدنا في تغطية النفقات إبان حدوث الأزمة. ونحن لم نتوقف يوماً عن البرامج الاقتصادية والاجتماعية ولم نشعر بالآثار السلبية للأزمة العالمية، وكنا من الأطراف المبادرة ضمن الأسرة الدولية لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية، كوننا من المشاركين بفاعلية في مجموعة العشرين. والبرامج الاقتصادية في روسيا طويلة الأمد منذ أيام الاتحاد السوفياتي، والاقتصاد الروسي يقوم على قطاعات مختلفة كالصناعة والزراعة وغيرهما، ونحن اليوم ننتج بضائع للاستهلاك الشعبي على مستوى عالمي. كما نصنّع المواد الغذائية والسيارات ونصدّر الحبوب، ونستمرّ في إنتاج الغاز والبترول عصب اقتصادنا، ولدينا اهتمام أكبر من السابق بالتكنولوجيات الحديثة التي تطوّرت كثيراً، ونعمل على مواكبة هذا التطور في مراكزنا العلمية الحديثة. ونركز في هذا المضمار على الطيران وغزو الفضاء وتصنيع الأدوية الزهيدة الثمن للناس، تحت رعاية القيادة ورئيس الوزراء والوزارات. لهذا نحن متفائلون بمستقبل اقتصادنا.

* …وهل من نية لتعميم سياسة شركات الاقتصاد المختلط، كونها تحافظ على التوازن؟
– هذا الموضوع استراتيجي، ولا بد من أن يكون هناك دور ملموس للدولة في الإشراف على الأمن الاقتصادي والمرافق العامة. ولكن نحن نعترف بفاعلية القطاع الخاص، لذلك نلجأ إلى قدراته لتطبيق المشاريع الكبرى، ونحاول إيجاد توازن بين القطاعين إيماناً منا بأنه إذا ما تعاظم دور الدولة في هذا المضمار، فيصبح هناك بيروقراطية ويستشري الفساد ويحصل التباطؤ في النمو.

عون الخصاونة .. المطلوب رقم (1) ..

 

رائده الشلالفه لـ أخبار البلد

عندما سطع نجمه في سدة الدوار الرابع ، تناسى مهاجموه ذلك المعقل الكبير والخطير الذي دلف منه إلى المشهد السياسي الأردني كرئيس وزراء قادم من محكمة العدل الدولية في “لاهاي” ، بل وتعامى الكثيرون عن الخبرة السياسية التي يحملها الرجل في جعبته ليس كصانع قرار دولي بقدر تمكنه وادراكه لمفاصل السياسة الأردنية التي لم يكن في خضمها وإن كان في صورة حيثياتها ودقائق تفاصيلها حتى قبل أن يوقعها صانع القرار الأردني ..

دولة عون الخصاونة، القادم من لاهاي إلى الدوار الرابع، جاء ومضى ودون أن يحظى بفرصة ولو بالقليل مما جاء اليه من نية حقيقية في الاصلاح المنشود الذي لو تحقق اليسير منه، لما وصل بنا الحال الى ما وصل إليه الان والشواهد كثيرة .. لكنه غادر الواجهة السياسية وحتى الشعبية بكثير من التقدير والاحترام لترجح كفة هذا الرجل لجهة ما يتمتع به من مساحة خضراء آمنة فحواها انه يكاد يكون رئيس الوزراء الأوحد الذي حط في المطبخ السياسي الأردني وخرج منه دون أن يُشيعه المتنفعون السياسيون بوابل مخططاتهم وأجنداتهم السوداء تحسباً من عودة محتملة في القريب أو البعيد، ليس لضعفٍ في شخصه، بل لأنه دخل الواجهة السياسية أبيض وخرج منها أشد نقاء .

عون الخصاونة الذي يُجمع المراقبون السياسيون على أنه اختيار ملكي صرف لتسلمه رئاسة الحكومة الأردنية

 من 17 تشرين أول 2011 حتى 26 نيسان2012 ، اتسم بحيادية فريدة من نوعها وهو الرجل البعيد عن الشلليات الحكومية والمحسوبيات الرسمية، والذي كان بحق اول وأفضل من يصلح لقيادة التحولات الإصلاحية التي يطالب بها الأردنيون والحراكات الشعبية والشبابية لو قُدر له أن يبقى في سدة القرار، وعلى الرغم من ذلك، حورب الرجل وكأنه صانع الأزمات وراعي الفساد والصفقات !

وليس بعيدا عن المشهد النيابي الذي بدأت مناوشاته ومناواراته وزلاته وسقطاته تتسيد المشهد البرلماني الأردني، فإنه يُرجح بإن استبعاد عون الخصاونة عن المشهد السياسي الاردني برمته كان يُقصد منه تنحيته عن اي مستجد او تعديل تجاه شكل قانون الانتخاب، والابقاء على القانون على ما هو عليه، ليتم اقتناص الرجل من موقعه قبل البدء بإجراءات الانتخابات التشريعية المنصرمة، التي كان سيد البلاد قد شدد بشأن عقدها قبل نهايات العام 2012، فذهب تنفيذ وعد تنفيذها بالموعد المذكور مع اقصاء الرجل عن المشهد السياسي والرسمي في ذات الآن ، وليخرج مجلس النواب كما أراده “البعض” من جهات واشخاص، وليس كما أراده سيد البلاد وعون الخصاونة وقبلهما الشارع الأردن لممثليه من السادة النواب .

فعلى الرغم من انتقادات عايشتها حكومة الخصاونة خلال عمرها القصير، بسبب عدم مباشرتها الفعلية لخطتها السياسية التنموية والاصلاحية محكومة بالتروي ، و تحديدا في مشروع قانون الانتخاب،  إلا انه ثبت لاحقا صواب تأنيها المدفوع بعدم اتخاذ نهج احادية القرار وترسيخ مبدأ التشاركية في صنع القرار ابتعاداً عن طبقية صنع القرار والتفرد به، ولو قيض لها البقاء لوجدنا أنفسنا أمام مدخل حقيقي وثابت للمضي بتنفيذ خططها التي نجزم بأنه سيصار إلى نسف أرضيتها كما اعتدنا عليه عند تشكيل الحكومات حيث يتم منجز من سبقها والبدء من جديد في استنزاف مجاني للجهود على حساب مشروعنا الوطني المتعثر !

ولعل من سوء حظ الخصاونة انه لم يكن متمكناً من أدوات السلطة المساندة، فعلى اليمين ثمة مجلس نيابي لم ولن يسحب الاردنيون مسماهم له بمجلس الـ 111 ، وهو ذاته المجلس الذي أجمعت الصالونات السياسية وأوساط المحللين والمراقبين السياسين إضافة للشارع الاردني من أنه مجلس صكوك الغفران لقضايا شائكة هددت امن الوطن الاقتصادي.
ومن على يسار الخصاونة كانت ثمة طوابير تعمل على إجهاض مخطط الرجل المتروي في الإصلاح، مدفوعاً هذا التروي بحكمة وذكاء الخصاونة الذي كان يعي أن فتح الجبهات على “بعض” فساد المؤسسة الرسمية وجبهات مماثلة لملفات وجهات الفساد بالاتساق مع دوران عجلة الاصلاح في مواضع الدولة لم يكن بأي حال من الاحوال قد يفضي لما أراده الرجل، فكلما كثُرت الجبهات تشتت الجهود،  فكان ان دفع ثمن ترويه قبل أن يقطف الاردن ثمار هذا التروي !!

عون الخصاونة الذي جيئ به لرئاسة حكومة في وقت ووضع حرج، والأردن تدخل مع شقيقاتها من دول المنطقة في تداعيات ما يُسمى الربيع العربي، لم تشفع له حياديته الأمينة وسلامة أخلاقه ونبله من أن يُسيّر عجلة الاصلاح كما أرادت غيرته الوطنية ورؤيته العميقة بالاصلاح الحقيقي، فالرجل والذي لم يُعرف عنه التمترس في خنادق المحسوبيات الرسمية خلف فلان وعلان، لم يؤمن بالمناورات السياسية “الفشنك”، بل أرادها رصاصات حقيقية تُدمي الفاسدين وتوقف المغرضين والمخربين، بيد أنه تعامل مع أركان الدولة وأجهزتها الأمنية والرسمية بواقع الولاية العامة “المفترضة” و التي تخوله تطبيق وتنفيذ المعادلة الأخطر والأشرس كما كان يراها الخصاونة والمتمثلة بأن لا أحد أو شخص أو جهة فوق القانون والدستور ، وهنا فتح على نفسه لا على حكومته “عش الدبابير” ليصار إلى اقصائه عن سدة الرابع فيما هو خارج البلاد في مهمة رسمية وخلال تواجده في تركيا !

قاضي لاهاي صاحب الانجاز الوطني النضالي للأردن رئة فلسطين بوصفه ونبيل العربي الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية والقاضي السابق في لاهاي، حين تصديا للمخطط الصهيوني القائم بجدار الفصل العنصري وانتزاع قرار لاهاي ضده واعتباره انتهاكا للدولة الصهيونية ، فعندما اقتنص الخصاونة قرار لاهاي ضد جدار الفصل العنصري  من أيدي أكبر اللوبيات والعصابات الصهيونية فتلك نقطة نرى من الاجحاف المرور عنها وتغييبها، فالرجل مارس منصبه في لاهاي بانتمائه الاردني العربي، فكيف يكون للاخفاق من سبيل له وهو في سدة القرار بالدوار الرابع !

ولأن “البلاد طلبت أهلها” ، يستحضر الشارع الأردني راهنا رجله عون الخصاونة كمطلوب رقم (1)، سيما وأن من أعقبه في سدة الرابع وعبر حكومتبن  منذ رحيله عن المشهد السياسي الحكومي والرسمي، لم يُفلح في وقف نزيف واستنزاف مقدرات البلد بحظر النبش وراء الفساد والفاسدين، كما لم يفلح ولن اي حكومة قادمة وليس راهنة من ثني صندوق النقد الدولي من فرض املائاته الجبرية على الاردن اقتصاديا، اما عن مقايضة قرارنا السياسي السيادي فحدث ولا حرج، وقد أصبحت دولتنا الأردنية “مستنقعا” لتداعيات آزمات دول الجوار .

“إنتهى”

عون الخصاونة في المدونة الشخصية

والده شوكت الخصاونة كان محامياً مشهوراً، ووالدته السيدة مريم الحمود خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، ولها شقيق شهير هو زها الحمود الذي كان موظفاً كبيرا في رئاسة الوزراء، وقضى مع هزاع المجالي في حادثة تفجير الرئاسة 1960.

أكمل تعليمه الثانوي في الكلية العلمية الإسلامية، قبل أن يشد الرحال إلى «كمبردج» لدراسة البكالوريوس في التاريخ والقانون، ثم الماجستير في القانون الدولي. وهو ما زال يدين لأساتذته في الكلية والجامعة ويرفع قبعته احتراما لهم.

وتربطه بعلاقات صداقة مع زملاء المدرسة: عبد الكريم الكباريتي، وياسين البقاعي، ويوسف الصفدي، وغازي الحديد، ومجيد عصفور.

حين قفل عائدا إلى عمان عام 1975، عمل في وزارة الخارجية موظفاً في السلك الدبلوماسي، والتحق في بداية عمله بالبعثة الأردنية الدائمة في الأمم المتحدة بنيويورك.

في الفترة بين 1976-1980 صار النائب الأول والنائب الثاني في البعثة، ومثل الأردن في 19 اجتماعاً للجمعية العامة للأمم المتحدة.

أدت به ظروف شخصية وعائلية إلى العودة إلى المركز دون أن يلتحق بأي عمل دبلوماسي في الخارج، «حيث اتجهت للعمل في القانون الدولي».

اقترن من زميلة له في «الدبلوماسية» هي السيدة دينا جان بيك، ولهما من الأولاد ولدان وابنتان أكبرهم «علي».

قارئ جيد، باحث قدير، مهتم بالأدب الفارسي ولديه معرفة بالأنساب، يعشق الإمام علي «كرم الله وجهه» كثيرا، وتيمناً به أطلق اسمه على ولده. يبوح صديقه المقرب ببعض ما عنده.

عُيّن في الفترة بين 1980-1985 مسؤول القانون الدولي والمنظمات الدولية في وزارة الخارجية، ثم رئيس قسم القانون الدولي من 1985-1990، حيث انتقل للعمل في الديوان الملكي، في مكتب ولي العهد آنذاك الأمير الحسن.

اختير ما بين 1991-1994 عضواً في الوفد الأردني لمفاوضات السلام، كما عُيّن مستشاراً للملك الراحل الحسين في القانون الدولي. وصار رئيساً للديوان الملكي عام 1996 وقيل يومها أن رئيس الوزراء عبد الكريم الكباريتي من زكاه لهذا المنصب، في إطار التغييرات التي طلبها في القيادات الرئيسة في الدولة الأردنية، بهدف تحقيق الانسجام الذي لم يتحقق.

«حدث خلاف بين الكباريتي والخصاونة، لكنهما تجاوزاه» تقرر شخصية سياسية تعرفهما معاً.

غادر منصب رئاسة الديوان في العام 1998، بعيد رحيل حكومة «الثورة البيضاء» بقليل.

«ليس من النوع الذي يفتح الخزائن لمن هب ودب، يتميز بحرص زائد على المال العام»، يصفه صديق يعرفه جيداً. خاض في العام الذي تلا مباراة اختيار محكمة العدل الدولية لأول مرة، وصار أول قاض أردني في المحكمة.

من نوادره حين كان صبياً، أن بيت العائلة الذي ما زال يقيم فيه كان يقابل منزل يقطنه دبلوماسي في السفارة البريطانية، درج على إقامة حفلات صاخبة في حديقته، فكان الفتى يتسلق إحدى الأشجار ويرمي المحتفلين بالحجارة لرفضه مبدأ تناول الخمور بسبب تربيته الدينية. بعد عقود، التقى في إحدى جلسات مجلس الأمن بدبلوماسي بريطاني عجوز، وتعارفا، فأخبره أنه كان يقيم في عمان، وفي المنزل إياه. ففغر فاهه عن ابتسامة لم تلبث أن تحولت إلى ضحكة حاول أن يكتمها، لكنه لم يبح للبريطاني بسرها وسط دهشته واستغرابه.

«خلق كقاض، ميال للحق والعدل» يصفه صديق عزيز على قلبه، ويؤكد أنه «لا يحب الظهور، وغير مغرم بالإعلام. حين تلقى رسالة تهنئة إثر انتخابه أول مرة من أمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي عنان، رفض أن تنشر، ومثلها كثير».

بعد خوضه المنافسة على عضوية المحكمة الدولية في المرة الأولى، قطع عهدا على نفسه ألا يعيدها، لكنه «نكث» بهذا العهد « الطبع غالب»، وفق ما يقول. وفاز بعضويتها لمرة ثانية. ويتولى موقع نائب رئيس المحكمة.

“الخصاونة قانوني بامتياز، له باع طويل في العمل القانوني الدولي، كان له دور مهم في معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية «وادي عربة» بما أتاح حفظ حقوق الأردن»، وفق صحفي مخضرم.

تعد محكمة العدل الدولية الهيئة القضائية الرئيسة للأمم المتحدة، ومقرها قصر السلام في لاهاي بهولندا، وتتألف من 15 قاضيا تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشكل صارم لولاية من تسع سنوات.

وتبت محكمة العدل الدولية في الخلافات بين الدول، كما تصدر آراء استشارية بطلب من المؤسسات المتخصصة في الأمم المتحدة.

حاز العديد من الأوسمة، منها: وسام الاستقلال 1993، وسام الكوكب 1996، وسام النهضة 1996، ووسام فرنسي من مرتبة فارس 1997.

«لو لم يكن قاضياً، لكن أستاذاً للأدب، لفرط محبته للأدب والشعر وحفظه له»، يراه صحفي عرفه.

«ملتصق بالأرض، يمتلك مزارع في «المجدل» وعلى نهر اليرموك، كاره لشق الطرق وقطع الأشجار وتغيير التضاريس، يرفض مبدأ بيع الأرض ويعشقها بلا حد. حين يتصل بي يسألني دوماً عن المطر وأحوال الناس والزراعة». يشير صديقه المقرب.

المحامي ضرار الختاتنة : من اعتدى عليّ لا يمثل الشعب العراقي ولهذه الاسباب اعتذرت عن استقبال الجاهة …

اخبار البلد

أصدر المحامي ضرار الختاتنة احد المعتدى عليهم من قبل موظفي السفارة العراقية بيانا مساء اليوم الاثنين أعلن من خلاله اعتذاره  عن استقبال الجاهة العراقية ، والتي كانت بسبب  زيارته أبناء الكرك في عمان ، لتقديم  الاعتذار له ولعائلته  ومدينته عما بدر من بعض الموظفين .

وفيما يلي  نص البيان  الذي وصل لأخبار البلد

 بسم الله الرحمن الرحيم
إيمانا مني و تلبية لرغبة الأهل والعشيرة والأصدقاء والزملاء و الرفاق قررت اعتبار ما حصل معي من اعتداء على شخصي من قبل ثلة لا يمثـــلون الشعب العراقي العظيم الذي نقدر و نجل اعـــتــبر مثل هذا التصرف هو تصــــرف فــردي منوط بأشخاصه فقط .
و أؤكد على لحمة الشعبين العـــراقي و الأردني عبر التاريخ و عبر المــــواقف المشرفة التي وقفــــها الاردن الى جانب العراق الشقــــيق وشعبه و تبـــعا لهـــــذا النهج اعتبر ما حصل هو حالة استثنائية مرت و لن نسمح بمثل ذلك ان يعــــكر صفو العلاقة ما بين أبناء الشعبين الشقيقين .
و أقول لأشقائنا العراقيين في الأردن بيوتنا بيـــوتكم ومن يمســــكم يمــــسنا وذلك انسجاما مع روح العلاقة ما بين شعبينا .
و أن هذه المسألة لأكبر من تكليف الشعب العراقي الشقـــيق من تكلّف عـــــناء إرسال جاهه معتبرا ما حصل معي رسالة قد أديتها و تحملت تبعاتها و لا أريد ان أكون سببا لا سمح الله في حصول أي تبعات غير محمودة .
والله من وراء القصد .

جماعة حزب الله في عمان

الزميل الكاتب : عمر العياصرة - عمان

كتب: عمر العياصرة – عمان – –

لى طول، ووفق منطق “الكبسة على الزر” قامت مجموعة أردنية بإرسال بيانات تأييد لحسن نصر الله على مواقفه وخطابه الأخير.

هؤلاء الواهمون عودونا منذ بدء الثورة السورية على مخالفة الموقف الشعبي العام والذهاب نحو تأييد نظام بشار الأسد متذرعين بأنّه نظام مقاوم وأنّ الثورة مؤامرة.
هذه الشخصيات في أغلبها يسارية تربّت في ظلال الارتباك ونقل الولاء وعشق الأنظمة الشمولية والخلط العميق بين المعطيات.

نقول لهم إنّ حزب الله اليوم يقتل الشعب السوري وإنّه نقل تهديداته من “حيفا وما بعد حيفا” إلى “القصير والغوطة الشرقية وبانياس”.

إنّه يتدخل في شؤون دولة أخرى، إنّه يتمرد على الدولة اللبنانية ويتصرف كفرقة عسكرية توجهها خزعبلات ولاية الفقيه من طهران.

أيها الواهمون ما ساقه حسن نصر كمبرر للتدخل في سوريا مع سطحيّته يصلح لأن يتدخل الرجل في الأردن تحت ذريعة حماية المقاومة ومشروعها.

نسأل أحد هؤلاء الشخصيات التي أدّت بالأمس نسك الطاعة لنصر الله وهي شخصية شوفينية إقليمية تكتب وتؤثر: هل تملك يا رجل شجاعة إسقاط موقفك اليوم على مواقفك السابقة من انطلاق المقاومة الفلسطينية في الستينيات من غور الأردن.

حزب الله تورّط في المستنقع السوري وسيكون الثمن استنزافه لمصلحة “إسرائيل”، وهنا أسألكم من المصطف مع “إسرائيل”، أنتم أم من يطالبه بعدم التورط؟

دخول حزب الله المعركة سيسرع من التدخل الخارجي وسيفجر لبنان وسيسعر من نار الطائفية التي ستأكل الأخضر واليابس وستدفنكم تحت ستارات عميقة من العار.

أريد أن أسأل هؤلاء عن موقفهم ماذا لو قرر النظام السوري ضرب مدينة أردنية تحت عنوان حماية المقاومة، هل سيصدرون بياناتهم التأييدية لبشار وجيشه العظيم؟

يا من أرسلتم بطاقات الثناء لحزب الله، هلاّ أخبرتموه عن موقفكم من الإسلام وأنّكم تعتبرون أفكار الحزب الدينية مجرد هرطقات وتخاريف ورجعية، أم أنّكم أصبحتم على دين ولاية الفقيه؟

أكثر ما يمكن أن تسخر منه ظنّ البعض أنّ النظام قد انتصر وأنّ حلف بغداد جيد قد سقط، إنّها أوهام اعتدناها من هذه الشخوص، وأذكر أحدهم أنّه خفيف وأنّه سرعان ما يتخيّل أشياء أقرب إلى الهلوسة.

الموقف الأخلاقي أن نكون مع الشعب السوري مع الثورة وأن لا نلبس على أنفسنا بأنّ نظام بشار مقاوم وأنّ جيشه سيحرر القدس، ولكم في “وديعة رابين” قراءة أخرى.

باحث اسرئيلي: المصريون اشتروا سيارة “خردة” اسمها «الإخوان»…!

 تل أبيب-القاهرة: قال الباحث الإسرائيلى دكتور «مردخاى كيدار»، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط والإسلام بجامعة «بار إيلان» الإسرائيلية، والمحاضر فى الجامعة نفسها، فى بحث أعده المركز: «إن انتخاب المصريين للإخوان كان أشبه بشراء سيارة خردة معطلة لن تقودك إلى شىء إلا إلى مقلب القمامة»، وأضاف: «إن مصر أثناء عهد حسنى مبارك، الرئيس السابق، كانت تنعم ببعض من الاستقرار الديكتاتورى، أما فى عهد الإخوان فأصبحت تعانى من خسارة كلية، وتحول الاستقرار الديكتاتورى إلى حالة من الفوضى العامة، وإنه على الرغم من أن الحكومة الحالية منتخبة ديمقراطياً، ومن المفترض أن توفر الاستقرار، إلا أنه يبدو أن مصر قد شكلت نموذجاً جديداً من الفوضى يسمى (فوضى ديمقراطية) أو (الديمقراطية الفوضوية)».

واستطرد الباحث: «على الرغم من وجود مؤسسات الرئاسة والجيش والشرطة والقضاء، فإنها لا تعمل ككيان واحد، بل تعمل كل مؤسسة وفقاً لجدول أعمالها الخاص، كما لو كانت كل مؤسسة تتبع دولة مختلفة؛ فالرئيس يتجاوز سلطاته، والمحكمة تلغى قراراته، وعلى الرغم من أن الغالبية انتخبت مرسى فإن قطاعات واسعة من الجمهور تريد الآن التخلص منه».

الأنفاق أحد مخاطر تهديد الأمن القومي في سيناء

وتابع الباحث: «البدو فى سيناء يُعتبرون مواطنين مصريين، إلا أنهم يتصرفون وكأن مصر دولة عدوة، ثم جاءت القشة التى قصمت ظهر البعير عندما اختطف الجنود فى سيناء من قبل بعض الجماعات من أجل الضغط على الحكومة لإطلاق سراح بعض المعتقلين، وهنا وجد مرسى نفسه بين المطرقة والسندان؛ فإذا نفذ مطالب الخاطفين وتحرر الجنود، سيفسر ذلك بأن الدولة استسلمت لمطالب الإرهابيين، وهذا الاستسلام قد يشجع باقى الجماعات على اتخاذ خطوات مماثلة لتحقيق غاياتها، وعندما تتكرر تلك الحوادث سيؤدى ذلك إلى انهيار الدولة، أما إذا اختار مهاجمة الجماعات بالقوة العسكرية سيشكل ذلك معضلة بالنسبة لحكومة الإخوان، التى تدعى أنها حكومة إسلامية فكيف تقوم بقتل المسلمين؟»، وأضاف أن «الإفراج عن الجنود جاء بعد لقاء جمع ممثلين عن الجيش مع مشايخ القبائل القاطنة بجوار جبل الحلال، حذروهم من أن الجيش سيدمر المنطقة بأسرها، كما لم يكشف عن الوعود التى تلقاها مشايخ القبائل فى مقابل الإفراج عن الجنود»، وأن «الحكومة اضطرت إلى استرضاء مشايخ القبائل، ما يكشف من المسئول فى سيناء ومن له اليد العليا، حيث اضطرت حكومة الإخوان إلى اللعب وفقاً لقواعد البدو، حيث إن أى مطلب ينبغى أن يمر عبر مشايخ القبائل، وعليه فإن الصراع لا يزال مستمرا بين الدولة والبدو فى جولات مقبلة، والموضوع برمته مسألة وقت لا أكثر، لأن الدولة لا تزال تحتجز بعض المعتقلين من البدو بتهم تتعلق بأنشطة إرهابية، وكان تحريرهم هو الهدف الأساسى من عملية الاختطاف».

وأشار الباحث إلى حوادث سابقة مماثلة تحدت فيها الجماعات الإسلامية حكومة مرسى، ذكر منها واقعة مقتل 16 جندياً مصرياً فى رفح فى أغسطس الماضى، ومهاجمة مراكز شرطة ودوريات أمنية، وتخريب أنابيب الغاز، وتابع: «البدو يتعاونون مع حماس، وسرت شائعات بأن الجنود المختطفين كانوا بالفعل فى غزة، ولكن يبدو أن استضافة أسر الجنود المخطوفين فى وسائل الإعلام شكّل ضغطاً على الحكومة لتحقيق مطالب الخاطفين، والجيش أراد أن يهدم كل الأنفاق التى تربط سيناء بقطاع غزة، لكن مرسى خشى من الدعاية السلبية التى ربما تطلقها حماس كرد فعل لهذا الإجراء، وكذلك خشى من أمير قطر الأخ الأكبر لحماس».

اختطاف الجنود إحدى حلقات تحدى الجماعات الجهادية لـ«مرسى» والجيش أراد هدم الأنفاق.. و«مرسى» رفض خوفاً من حماس وقطر

وتابع الباحث: «اختطاف الجنود هو مجرد حلقة فى سلسلة طويلة من تحدى القانون فى سيناء، لكن الحادث ألقى بظلاله على كيفية إدارة دولة بحجم مصر، فالحادث تجاوزت آثاره سيناء وامتدت لتشمل جميع أنحاء البلاد، فالجيش ليس فى نيته شن حرب شاملة على الجماعات فى سيناء، لأنه فى وضع غير مناسب لتلك الحرب؛ فهو لا يملك أى معلومات استخباراتية عن العديد من أماكن الاختباء المنتشرة فى سيناء، لأنه من الصعب دس عملاء له بين هذا النوع من الجماعات الجهادية التى ترتبط مع بعضها البعض بروابط عائلية وأيديولوجية، إضافة إلى أن تلك الجماعات لا تستخدم تقريبا أى وسائل إلكترونية يمكن تتبعها، إضافة إلى أن وعورة التضاريس فى جبال سيناء لا تمكن الجيش من استخدام الدبابات والمدرعات، عدا فرق الصاعقة التى لن يكون لها اليد العليا على البدو أبناء الصحراء، الذين هم على دراية بكل سنتيمتر فى الجبال وكل كهف وكل صخرة فى الصحراء الشاسعة». وأشار إلى أنه لو كانت اندلعت أى مواجهة بين الجيش من جهة والجهاديين والبدو من جهة أخرى ونتج عنها إصابات أو وفيات فى الجنود المختطفين، فإن الجيش سيكون فى موقف صعب. وأشار إلى أن الشىء المثير للاهتمام هو أن المصريين لا يكلون عن ترديد مقولة إن الثورة سرقت منهم، فالمتظاهرون الذين أسقطوا مبارك لا يكلون ولا يملون من التظاهر ضد الإخوان الذين سرقوا الثورة، أما الإخوان فيشكون مِن أن مَن فشلوا فى الانتخابات يحاولون التهجم على الشرعية، ويتهمون العديد من فلول نظام مبارك بالعمل فى الخفاء من أجل انتزاع الثورة، علاوة على تفشى نظرية المؤامرة بين أغلب المصريين المقتنعين بأن الوضع الحالى البائس واليائس للبلاد هو نتيجة مؤامرة غربية صهيونية.بدو سيناء يتصرفون وكأن مصر «عدوة» والصراع بينهم وبين الدولة لن يتوقف.. وصدامهما مسألة وقت

وتابع الباحث: «مرسى يقبع وسط صراع مشتعل على السلطة، وكل طرف يريد جذبه إلى اتجاه معين؛ فرفاقه من الإخوان يريدون للدولة أن يكون لها طابع دينى ولكن دون تطبيق الشريعة والحدود تطبيقاً جذرياً، والسلفيون يهددون بتكفير مرسى إذا تصرف بطريقة تتعارض مع الإسلام وفقاً لتفسيرهم، والشارع منقسم بين آراء متباينة».

كما تطرق البحث إلى الضجة المثارة حول الرئيس مرسى وكونه سجيناً هارباً من سجن وادى النطرون عندما استغل أعضاء من حماس وبدو سيناء ضعف الحراسة واقتحموا السجن وحرروا ما يقرب من 3 آلاف من السجناء والمعتقلين، على حد ما جاء فى البحث، بما فى ذلك أعضاء من حزب الله والقاعدة. ويسأل الباحث: «إذا كان مرسى مجرد سجين هارب فكيف يترشح شخص خارج عن القانون لمنصب الرئيس ويفوز به؟»، ويشير إلى أن الإخوان يقولون بعدم وجود أى وثيقة تذكر اسم مرسى بين المعتقلين، وهذا يعنى أن هناك من أخفى وثائق ومستندات القضية، وبالتالى فهناك جريمة إخفاء الوثائق وجريمة الهروب. كما أشار الباحث إلى أن مرسى يزور دولاً مثل السعودية وقطر بهدف التسول والحصول على الصدقات، لمحاولة الحفاظ على دعم الخبز حتى لا تندلع ثورة جياع.مصر شكلت نموذج «فوضى الديمقراطية» ولا أدرى كيف يترشح سجين هارب لمنصب الرئيس

وتابع الباحث أن «هناك تقارير أفادت أن إيران عرضت على مصر دعماً اقتصادياً سخياً إذا وافق مرسى على السماح لإيران بإدارة المساجد المصرية التى بنيت فى عهد الفاطميين، لكن مرسى رفض ذلك بشدة لسببين: الأول هو أنه لا يريد السماح لإيران الشيعية أن يكون لها أى تأثير فى الحياة العامة المصرية، ما قد يسمح لإيران بنشر التشيع بين المصريين، والسبب الثانى هو أن أحد تلك المساجد هو الجامع الأزهر، أعلى مؤسسة للإسلام السنى».

وأضاف البحث أن «الغريب أن العديد من المسئولين الذين عينوا فى أيام مبارك لا يزالون يعملون فى وظائفهم بسبب الرشاوى التى يدفعونها لرؤسائهم ثم يحصلونها من المواطنين، تماما كما كان يحدث فى عهد مبارك، كما أصبح السير فى الشارع أمراً محفوفاً بالمخاطر بسبب انعدام الأمن فى بعض المناطق، كما أن الشعور العام لدى المصريين هو خيبة الأمل والإحباط، حيث لا يمر يوم دون تقارير عن حالات انتحار بسبب فقدان الفرد الأمل فى كسب العيش الكريم لأسرته، ولهذا بات يفضل الموت».

كيري يطرح سيطرة مشتركة إسرائيلية وفلسطينية وأردنية على غور الأردن

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941

ذكرت صحيفة إسرائيلية، أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، طرح مؤخرا خلال لقائه مع مسؤولين إسرائيليين، وفلسطينيين، وأردنيين، فكرة مشاركة هذه الأطراف الثلاثة بالسيطرة على منطقة غور الأردن عقب رفض إسرائيل الانسحاب منه.

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الجمعة، إن كيري أجرى خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات مكثفة مع الحكومة الأردنية من أجل دمج الأردنيين بحل قضية الحدود وخاصة ما يتعلق بالسيطرة الأمنية على غور الأردن.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن منذ بدء ولايته السابقة، في العام 2009، عن أن حل قضية الحدود للدولة الفلسطينية يجب أن يشمل تواجد الجيش الإسرائيلي على طول الحدود بين الضفة الغربية والأردن في غور الأردن، بادعاء منع تسلل جهات معادية لإسرائيل إلى الضفة.

ورفض الجانب الفلسطيني ذلك، وشدد على أن تواجد عسكري إسرائيلي في الأغوار ينتهك سيادة الدولة الفلسطينية لدى قيامها.

وقالت الصحيفة إن كيري التقى الأسبوع الماضي مع وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، ومع المحامي يتسحاق مولخو، مبعوث نتنياهو الخاص، وأبلغهما باقتراحه بشأن قضية الحدود في غور الأردن.

وأضافت أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مختلفين حول هذا الاقتراح وأن إسرائيل تطالب بأن تبقى قواتها موجودة في الأغوار لمدة 40 عاما بينما يوافق الفلسطينيون على أن تبقى هذه القوات لمدة 3 سنوات.

كذلك فإن اقتراح كيري لا يتطرق إلى شكل تواجد الأطراف الثلاثة بالأغوار، وإنما يتم بحث ذلك خلال المفاوضات في حال استئنافها.

وأشارت الصحيفة إلى إمكانية تواجد قوة عسكرية مؤلفة من الأطراف الثلاثة في الأغوار، أو إقامة قيادة ارتباط فيما الجيش الإسرائيلي يبقى القوة العسكرية الوحيدة المتواجدة في هذه المنطقة.

ولم تُشر الصحيفة إلى مصير المستوطنات اليهودية في منطقة الأغوار.

رسائل الاسد للعرب واسرائيل

عبد الباري عطوان

May 30, 2013

ثلاث رسائل اراد الرئيس السوري بشار الاسد ان يوجهها الى الداخل السوري اولا، والى الجوار العربي ثانيا، من خلال المقابلة التي خصّ بها تلفزيون ‘المنار’ التابع لحزب الله اللبناني:
*الرسالة الاولى: ابلاغ اسرائيل بأن بلاده تسلمت الدفعة الاولى من صواريخ اس ـ 300 المتطورة المضادة للصواريخ والطائرات، وتذكير العرب بأنها ما زالت العدو.
*الرسالة الثانية: التأكيد على انه ذاهب الى مؤتمر جنيف الثاني اذا ما تقرر عقده من اجل الحضور فقط، وليس من اجل تطبيق اي قرارات تصدر عنه فورا، لانه سيعرض هذه القرارات على استفتاء شعبي، من المتوقع ان تكون نتائجه معروفة سلفا مثل كل الاستفتاءات السابقة.
*الرسالة الثالثة: الظهور بمظهر الرئيس الواثق الذي يقود دولة، ويحتكم الى الدستور، ويرفض تقسيم سورية، واللجوء الى الساحل السوري من اجل اقامة دولة علوية، وانه يقاتل حسب قوله من اجل الحفاظ على وحدة سورية.
في الانتقال الى التفاصيل يمكن القول ان ثقة الرئيس السوري الواضحة من خلال السخرية من الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والعزم الأكيد على الترشح لانتخابات الرئاسة بعد عام، اي 2014، تعود الى عدة امور ابرزها تقدم قواته في جبهة القصير بشكل ملحوظ، والحصول على الصواريخ الروسية المتقدمة التي من الممكن ان تلغي التفوق الاسرائيلي الجوي، بل وتفرض حظرا جويا على اسرائيل نفسها، لان مداها يمكن ان يصل الى اكثر من مئة كيلومتر، والاطمئنان في الوقت نفسه الى الدعم الروسي السياسي والعسكري، غير المحدود لنظامه، في مقابل التردد الامريكي الغربي في التدخل العسكري المباشر.
‘ ‘ ‘
في المقابل لم يقدم الرئيس السوري اجابات مقنعة على الكثيرمن الاسئلة المحرجة التي طرحتها مذيعة المنار، وعلى غير العادة، مثل عدم فتح جبهة الجولان طوال الاربعين عاما الماضية، وعدم الرد على الغارات الاسرائيلية المتكررة على اهداف سورية، واستعانة الجيش السوري الذي يزيد تعداده عن 400 الف بعناصر من حزب الله اللبناني لخوض معركة القصير.
الرئيس الاسد قال ان الرد على اسرائيل سيكون استراتيجيا، وان قرار المقاومة هو قرار شعبي، ولكنه اكد في الوقت نفسه انه سيرد على الضربة الاسرائيلية بضربة مماثلة، دون ان يعطي اي تفاصيل اخرى.
هذه المقابلة في مجملها هي اعلان وفاة مؤتمر جنيف الثاني قبل انطلاقته، فالرئيس السوري نسف كل اقوال وزير خارجيته وليد المعلم التي ادلى بها الى محطة ‘الميادين’ اللبنانية، وقال فيها ان سورية ستذهب الى مؤتمر جنيف دون شروط، فقد فرض اكثر من خمسة شروط من الصعب، بل من المستحيل تلبيتها، او القبول بها مجتمعة، او منفردة، سواء من قبل المعارضة او الدول الداعمة لها، مثل التنازل عن صلاحياته كرئيس دولة لأي حكومة انتقالية، مثل الامن والدفاع وقيادة القوات المسلحة، وسخريته من المعارضة التي قال انها ستعود الى فنادق الخمس نجوم، على عكس ممثلي النظام الذين سيعودون الى وطنهم، او قوله انه يتفاوض مع الاصل وليس الصورة، اي مع الدول الداعمة للمعارضة، واخيرا عزمه على الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة اذا شعر ان الشعب يريد ذلك، ومن المؤكد انه، اي الشعب الذي يقصده، وحسب التجارب السابقة، سينزل بمظاهرات تطالبه بالترشح والاستمرار في الحكم بالتالي.
‘ ‘ ‘
الرئيس السوري وبعد عامين من الانتفاضة ما زال يتمسك بالمواقف نفسها ولم يتغير مطلقا، وكأن سورية هي واحة من الاستقرار والأمان ولا تشهد حربا اهلية شرسة اودت حتى الآن بحياة اكثر من مئة الف انسان من الجانبين.
كنا منذ بداية الأزمة نعتقد بان الحرب في سورية ستطول، وان النموذج الجزائري هو الصيغة الاقرب في توصيفها، وان ايام الرئيس الاسد ليست معدودة، وبعد هذه المقابلة والتصريحات التي وردت فيها لا نبالغ اذا قلنا ان عمليات القتل ستتواصل، وان الحرب ستمتد الى دول الجوار الاربع، الاردن والعراق وتركيا واسرائيل، وجميعها تشكل محور ارتكاز حلفاء امريكا في منطقة الشرق الاوسط.
اعلان الرئيس الاسد المبطّن حول الصواريخ الروسية المتطورة الى سورية سيرعب اسرائيل التي اعتبرت هذا الوصول هو بمثابة ‘اعلان حرب’، واكدت انها على لسان وزير دفاعها موشيه يعالون انها ستضربها، السؤال الذي يطرح نفسه بقوة عما اذا كانت قادرة فعلا، على الرد وتحمل تبعاته بالتالي، والتي اقلّها تحمل سقوط 200 الف صاروخ، والدخول في مواجهة مباشرة مع روسيا الدولة العظمى التي كشرت عن انيابها، ورفضت البلطجة الاسرائيلية الوقحة بعدم تزويد سورية بالعتاد المتطور الذي يشلّ فاعلية تفوقها الجوي في المنطقة؟
الاجابة على هذه التساؤلات هي التي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة سياسيا وعسكريا، مثلما ستحدد طبيعة ردّ القوى العظمى الغربية وحلفائها العرب على هذا التحدي الروسي غير المسبوق.
من الواضح ان الاسد يتأهب عسكريا، ويقود هجوما اعلاميا مضادا، لعله يستعيد الفضاء، او جزءا منه، مثلما بدأ يستعيد بعض الارض التي فقدها خاصة في مدينة القصير الاستراتيجية.
الحرب الحقيقية لم تبدأ على سورية وفي سورية بعد، وربما نرى ارهاصاتها في الايام او الاسابيع المقبلة.