النسور: تعديلات قانون المطبوعات والنشر لم تحد من سقف الحرية


 الاردن –

– النسور: استراتيجية وطنية تعدها الحكومة للإعلام ما يضمن حق الحصول على المعلومة للمواطن

– ماكينزي: هناك قوانين تحد من حرية الصحافة في الأردن ومنها قانون المطبوعات والنشر

– منصور: واهم من يعتقد بأن مسيرة الإصلاح ستمضي دون حرية تعبير وإعلام

قال رئيس الوزراء عبد الله النسور أن الإعلام جزء من المستقبل الأردني ونحن على الطريق الصحيح وهناك مسار سليم لتعزيز حريات الإعلام لافتاً إلى أن تحت الضوء ونحن في خضم المزيد من الأزمات، في إشارة للأزمة السياسية والاقتصادية في الوطن العربي.

جاء ذلك في افتتاح مؤتمر معهد الصحافة الدولي الذي رعاه النسور مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني والذي انطلقت أعماله صباح الإثنين في فندق الرويال بعمان وبحضور الأميرة ريم علي وعدد من الدبلوماسيين والشخصيات الرسمية والعامة وعدد كبير من المدعوين العرب والأجانب النشطاء في الدفاع عن حرية الإعلام، ويعقد هذا العام تحت عنوان ‘توثيق المتغيرات وتمكين الإعلام’.

وأكد النسور على وجود استراتيجية وطنية تعدها الحكومة للإعلام ما يضمن حق الحصول على المعلومة للمواطن وهذا ما يكفل الشفافية والمصداقية وأن يكون هناك توازنا لتحسين البيئة الإعلامية.

وأشار إلى أن ‘التعديلات التي طرأت على قانون المطبوعات والنشر العام الماضي لم تحد من سقف تلك الحرية ودليل ذلك ممارسة مواطنين لديهم صحف إلكترونية لم يقيدهم القانون’.

ودعا النسور إلى النظر في عدد المواقع الموجودة في الأردن على الأنترنت وتبلغ ما يقارب 500 موقع أردني. ولفت إلى وجود مشاركة فاعلة على مواقع التواصل الاجتماعي أردنياً. وأن التغيير الرقمي خلق رؤية جديدة بنقل المعلومة أسرع.

من جانب آخر، قال النسور ‘إننا نحاول إيقاف الظلم على الشعب الفلسطيني ونحن نحشد كل القوة للسورين في بلدنا وايجاد حل سياسي لوقف نزيف الدم في سوريا والحفاظ على سوريا موحدة’.

وتابع أن ‘الإعلام حاسم وأن المواطنين ينتظرون ما يقدم لهم من معلومات وهم مشاركون أيضاً وهذا ما يحتم المهنية والحيادية على الصحفيين مؤكداً على ضرورة أن يوصف الصحفي بالمسؤولية والشفافية والموضوعية’.

وقال أن ‘الدول التي ترعى الصحافة الحرة ما زالت تعاني من خلال الخصوصية الموجودة كما في الكثير من الدول، وقال هناك زخم وفرص أبرزت حاجة ملحة لنا جميعا وخلق فرص عمل للشباب الأردني وأن يكون لدينا شفافية وحاكمية بالتعامل مع الاعلام’.

من جانب آخر، قال النسور ‘إننا نحاول إيقاف الظلم على الشعب الفلسطيني ونحن نحشد كل القوة للسورين في بلدنا، ونعمل مع المجتمع الدولي على ايجاد حل سياسي لوقف نزيف الدم في سوريا والحفاظ على سوريا موحدة’.

بدورها، قالت المدير التنفيذي لمعهد الصحافة الدولي IPI أليسون ماكينزي في كلمة الافتتاح أن ‘المنطقة ولدت إعلاماً حراً بدلاً من إعلام أمني، فحرية الصحافة قمعتها قوات الأمن والقوانين الناظمة وهو الأمر الذي يحدث في سوريا التي أصبحت البلد الأخطر على الصحفيين، والتي قتل فيها 34 صحفياً حتى الآن ضحايا، وأيضا أجهزة الإعلام مستهدفة ويعاني الإعلام فيه من قمع السلطات’.

وأضافت أن ‘الكثير من الصحفيين في مصر مستهدفون أكثر من فترة الحكم السابق ويحاكمون بتهم القذف والذم والتحقير، وفي البحرين تطبق قوانين الذم والقدح، وفي الأردن ما تزال هناك قوانين تحد من حرية الصحافة ومنها موضوع منح التراخيص لوسائل الإعلام’.

وطالبت ماكينزي الحكومة الأردنية بملاحقة مرتكبي انتهاكات الحريات الإعلامية وعدم إفلاتهم من العقاب، إلى جانب توفير الحماية والحصانة لهم ولجميع الصحفيين في أنحاء العالم.

وقالت أن ‘المنطقة الأكثر عنفاً بالنسبة للصحفيين هي أمريكا اللاتينية حيث وقع فيها الكثير من الضحايا من الصحفيين، وفي شباط الماضي أطلق معهد الصحافة الدولي مبادرة لحماية الصحفيين بما في ذلك تمكين الصحفيين من مكافحة الإرهاب الموجه لهم’.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور أن ‘الأردن فيه هامش من الحريات لا يمكن إنكاره، ونعلن على الملأ بأننا نستطيع أن نقتنص الفرصة وأن نمضي في طريق الحريات’.

وتابع ‘في عام 1999 التقينا جلالة الملك عبدالله الثاني عند استلامه لسلطاته الدستورية، وقال لنا حينها أن حرية الإعلام حدودها السماء، ومنذ ذلك الوقت ومركز حماية وحرية الصحفيين يعمل على ترجمة هذا الشعار إلى واقع وممارسات’.

ودعا منصور الحكومة الأردنية لمراجعة حقيقية في التشريعات التي تفرض قيوداً على حرية الإعلام، وعلى رأسها قانون المطبوعات والنشر وقانون ضمان حق الحصول على المعلومات وقانون وثائق واسرار الدولة وقانون محكمة أمن الدولة.

وطالب بوقف الانتهاكات ضد الإعلاميين وعدم إفلات الجناة من العقاب، مشيراً أن الأهم من ذلك هو من يعتقد بأن مسيرة الإصلاح ستمضي دون حرية تعبير وإعلام.

واشار منصور إلى أن هذه التظاهرة الدولية لم تكن لتنعقد بالأردن لولا دعم الدولة الأردنية ومؤسساتها وأجهزتها.

وانطلقت أعمال مؤتمر معهد الصحافـة الدولـي الثانـي والستين (IPI World Congress 2013) والذي يستمر في الفترة من 20 – 21 أيار بشراكة مع مركز حماية وحرية الصحفيين بعد فعاليات الملتقى الثاني للمدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الذي انتهت أعماله مساء أمس الأحد.

ويعتبر مؤتمر معهد الصحافة الدولي IPI والذي يعقد تحت الرعاية الملكية السامية من أهم المؤتمرات الإعلامية الدولية والذي يعقد سنويا في دولة مختلفة ويجمع أكثر من 300 شخصية من قيادات الإعلام حول العالم وعدد من كبار الشخصيات السياسية، ويناقش التحديات التي تواجه حرية الإعلام والإعلاميين في كل مكان، ويسلط الضوء هذا العام على التحديات التي ظهرت ما بعد الربيع العربي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: