الوصاية من اجل الحصانة ..!


_________11111111111111 – قال النائب العربي ورئيس الحركة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي الدكتور أحمد الطيبي :”ان الوصاية الأردنية على المقدسات الفلسطينية وبخاصة المسجد الأقصى المبارك تحصين للدفاع عنها، وتوحيد للموقفين الاردني والفلسطيني بالنسبة لعملية السلام حاضراً ومستقبلاً”.

وأوضح في حديث خاص لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الاستيطان من معوقات التوصل إلى تسوية في الصراع العربي ــ الإسرائيلي؛ لأنه من اهم لبنات فكر الحركة الصهيونية التي تمارسها اسرائيل بشكل مستمر، ، ويهدف الى تهويد الاراضي الفلسطينية وبخاصة القدس، علما بانه محرم وفقاً للقانون الدولي، وان الاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الذي ترعاه أميركا ينص على وقفه.

وأكد الطيبي أن إسرائيل تضع العقبات امام حل الدولتين بسلبها الأرض الفلسطينية عبر بناء وحدات سكنية استيطانية او مصادرتها، او بناء جدار الفصل العنصري.

وقال:” إن عين إسرائيل ليس على القدس فقط، وإنما على القدس والمقدسيين؛ لذلك تقمع أي حركة احتجاجية ترفض احتلال القدس لترسل رسالة مضللة للعالم تفيد بأن الأمن مستتب في القدس الشرقية”.

وأشار الطيبي إلى:” أنه اذا لم تكن القدس عاصمة لفلسطين فلن توجد دولة فلسطينية، مؤكدا ان المسجد الأقصى يسكن في قلب كل مقدسي وفلسطيني وعربي ومسلم” .

وذكر ان اعاقة رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو لحل الدولتين يفتح المجال أمام فكرة طرح الدولة الواحدة من البحر إلى النهر.

وبين ان اسرائيل مرتاحة لبقاء الوضع القائم في فلسطين أمنياً واقتصادياً وسياسيا؛ لأنه غير مكلف بالنسبة لها؛ مطالبا بالاحتجاج على ممارسات الاحتلال لزيادة تكلفته.

وأكد الطيبي أن بقاء الواقع على ما هو عليه يعمق من حالة الفصل العنصري الموجودة في الأراضي التي احتلت عام 67 وان العالم سيضطر عاجلاً أم آجلاً للتعامل مع هذه الحالة، مبينا أن إسرائيل لا يمكن أن تبقى الطفل المدلل للعالم مهما فعلت وارتكبت من جرائم.

وبالنسبة للتحذير الذي أطلقه نتنياهو بأن إسرائيل في خطر، قال الطيبي :”إن إسرائيل لا تستطيع العيش دون عدو تؤلب عليه الرأي العام الإسرائيلي والمجتمع الدولي”، ففي في العقد الأخير حرضت أميركا على ضرب العراق ونجحت في ذلك، والآن تحرض على إيران، لافتاً إلى أن إسرائيل قلصت أخيرا من ميزانية أمنها مبلغ ثلاثة مليارات شيكل؛ لأن التهديد العسكري تجاهها قد اختفى.

وحول سياسة إسرائيل تجاه السكان العرب أكد الطيبي أنها سياسة قائمة على عدم المساواة في اي مجال حياتي سواء في الجانب الاقتصادي أو السياسي أو التعليم أو الثقافة أو التشغيل ويوجد فرق شاسع بين البنى التحتية في البلدات الإسرائيلية والعربية، مشيراً إلى أن نضال الفلسطينيين مستمر لمحاربة سياسة التمييز العنصري الاسرائيلي ضدهم، وتقليص الهوة في كل المجالات : سياسياً وبرلمانياً وإعلامياً وجماهيريا.

ورأى الطيبي أن جولات وزير الخارجية الأميركية جون كيري لتحريك عملية السلام تأتي من منطلق أنه مندفع للتعامل مع الملف الفلسطيني، معرباً عن عدم تفاؤله بنجاحه في اختراق التعنت الإسرائيلي ومناورات نتنياهو السياسية؛ لأنه سيصطدم بما اصطدم به المسؤولون الأميركيون السابقون من عقبات اسرائيلية في طريق السلام، وخاصة الاستيطان والحدود، ومبدأ استناد الدولة الفلسطينية إلى حدود عام 67.

وقال الطيبي إن إسرائيل مرتاحة لما يجري في سورية ، وتريد استنزاف دول المنطقة ولا تريد حسماً للقتال ، لأنها تريد سوريا ضعيفة معرباً عن أمله بأن تظل متماسكة صامدة وديمقراطية بعيدة عن الاقتتال وسفك الدماء.

واوضح انه يزور المملكة للمشاركة في مؤتمر الدفاع عن الحريات ولقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين محمود مطالبا بزيادة المنح الجامعية للطلاب الفلسطينيين الذين يقبلون على الدراسة في الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة فيها لمستواها الأكاديمي العالي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: