صحيفة “الأخبار”: حركة فتح تسعى لمنع تكرار المأساة، وحماس تحاول نقل المعركة لمخيمات لبنان

فلسطين-القدس-نقطة: كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية النقاب امس الأربعاء عن مخطط لمنظمة حماس من أجل تأجيج الصراع داخل مخيمات اللاجئين في لبنان  مشيرة إلى وجود معلومات حول تجهيز حركة حماس لأكثر من 200 مسلح في عدد من أحياء مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين في لبنان.

وذكرت الصحيفة أن ممثل  حماس في لبنان علي بركة زار مخيم عين الحلوة مؤخراً والتقى  عدداً من كوادر القوى الإسلامية، لا سيما رئيس “الحركة الإسلامية” الشيخ جمال خطاب والقيادي في “عصبة الأنصار” الشيخ أبو طارق السعدي.

وكشفت مصادر مواكبة أن بركة “التقى مرتين بالسعدي في محاولة منه لاستمالة العصبة إلى جانب حماس ”  وأوضح السعدي في تصريحات نقلته عنه صحيفة الاخبار اللبنانية أنه التقى بركة بحضور خطاب، على هامش مناسبة اجتماعية في المخيم تخص أحد كوادر الحركة، لافتاً إلى أن بركة دعاهما إلى زيارة قصيرة لمكتب الحركة في المخيم.

وأضاف ” خلال الزيارة أطلعهما بركة على لقاءات متعددة بين حماس وحزب الله تضمنت نقاشات حول موقف الطرفين من الأزمة السورية ” وحول ما تردد عن محاولات لاستمالة العصبة وإغرائها بالمال والسلاح، أعلن السعدي عن لقاء قريب ببركة مجدداً، لافتاً إلى أن “الجميع يراهن على العصبة ويحاول جرها إلى جانبه”.

 وشدد السعدي على “مبادئ العصبة الثابتة ولاءاتها الثلاث: لا للاقتتال اللبناني ــ الفلسطيني ولا للاقتتال الفلسطيني ـــ الفلسطيني ولا للاقتتال السني ـــ الشيعي” أما بركة فقد نفى في اتصال مع “الأخبار” كل الشائعات التي تحدثت عن مخططات لحماس في المخيمات، مشيراً إلى أن منظمته منفتحة على كل الأطراف. حسب أقواله.

مسؤولون فلسطينيون أكدوا أن منظمة حماس كانت في ما مضى تشكل الغطاء السياسي لإسلاميي عين الحلوة، كما كانت في مرحلة معينة تدعمهم بالمال.

وقال عدد من مسؤلي حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح إن  حماس تريد إنشاء مجموعة مسلحة تضم مقاتلي “بلال بدر، القريب من جبهة النصرة، إضافة الى العشرات من عناصرها الذين كانوا في مخيم اليرموك السوري وانتقلوا إلى لبنان “.

ويقول مسؤولون فتحاويون إنهم بدأوا العمل من أجل “تطويق تحركات حماس” ولأجل ذلك، أبدوا استعدادهم للتوافق مع خصومهم السابقين، من الإسلاميين (الاسلامويين-نقطة)، عارضين توقيع وثيقة تفاهم يوقّع عليها القيادي الفتحاوي البارز محمود العيسى (الملقب بـ«اللينو»)، وممثل عن عصبة الأنصار، وتوفيق طه (المحسوب على الإسلاميين المقربين من تنظيم القاعدة)، والشيخ أسامة الشهابي (أمير من بقي من «فتح الإسلام»).

 وتنص الورقة على منع استهداف الجيش اللبناني، كما يمنع استهداف قوات اليونيفيل في الجنوب، إضافة الى عدم المشاركة في أي اقتتال لبناني ــ لبناني.

يشار الى أنه خلال الأسبوعين الماضيين، وقبل استعادة الجيش السوري وحزب الله السيطرة على مدينة القصير، كانت الفصائل تعمل على إخراج بلال بدر من المخيم، ومساعدته في الوصول الى القصير، لكن ما جرى في المدينة السورية أجهض هذه المساعي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: