لماذا هذا الإصرار الفلسطيني على انتصار عساف؟! عامر العظم

Mohammed-Assaf

كنت من أوائل الذين دعموا محمد عساف معنويا وإعلاميا وشرحت أسباب دعمي له، تحول عساف تدريجيا إلى ظاهرة وحالة شعبية عامة يجتمع عليها الفلسطينيون وتشكلت اللجان والحملات والصفحات المناصرة لدعمه وتغطيته، من القاعدة الشعبية مرورا بالناس العاديين إلى الكتاب والمثقفين والفنانين والإعلاميين والمحطات والإذاعات ورجال الإعمال والبنوك وشركات الاتصال وصولا إلى السياسيين ممثلا برئيس الوزراء السابق سلام فياض ورئيس فلسطين محمود عباس.
رأيت ابن الرئيس عباس ورجل الأعمال منيب المصري يحضران حلقات “عرب أيدول”، وأنا أثني عليهما في هذا المقام. لفت نظري هذا التوحد والإجماع الشعبي واحترمت الشعب الفلسطيني على روح التكاتف والتآزر والتعاون الجماعي التي عبر عنها بشكل غير مسبوق.
الشعب الفلسطيني عريق بتاريخه وتراثه وفنانيه وكتابه وأدبائه وشعرائه ومثقفيه ومفكريه، لكن:
1. لم تحول عساف إلى ظاهرة وحالة وطنية جامعة؟
2. لماذا هذا الإصرار الفلسطيني على انتصار عساف؟!
3. هل تجسد رحلة عساف الشخصية رحلة معاناة الشعب الفلسطيني بكل تفاصيلها وعثراتها وإصرارها وآمالها وأحلامها؟
4. هل يرمز نجاح عساف لانتفاضة وعودة المارد الفلسطيني من جديد؟
5. هل يشكل انتصار عساف إعادة للإعتبار للفلسطيني وانتصارا للمستقبل الفلسطيني؟
6. هل يبحث الفلسطيني من خلال عساف عن انتصار على واقعه الأليم؟

عامر العظم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: