كشف مخطط “الأخوان” فى أولى ليالى رمضان.. يستعدون لمجزرة جديدة وتفجير مسجد اثناء صلاة الفجر ونشر بلطجية يرتدون زى عسكرى

“الموجز” 

محمد رجب سلامة

بينما يستقبل المصريون اول ايام الشهر الكريم بتبادل التهانى، تستعد جماعة الاخوان لخوض معركة جديدة؛ الإخوان يجهزون لمجزرة جديدة بعد صلاة التروايح هدفها اعادة محمد مرسى المعزول إلى الحكم ، ومنذ عصر اليوم ومسيرات الجماعة تجوب الشوارع رافعة شعارات : قبل صلاة الفجر مرسى راجع القصر فى اشارة الى رغبتهم فى تحقيق ذلك حتى ولو بالدماء.
ومن جانبها كشفت مصادر مطلعة عن تجهيزات ضخمة تم رصدها لهذة الليلة، وان هناك تحركات قوية جدية، بقصد ألا يمر شهر رمضان بهدوء، حتى لايظن الشعب المصرى انه لم يعد هناك أزمة، وعزل مرسى أصبح أمراً مقضياً لا رجعة فيه، وان الجماعة استسلمت.
كما أكدت مصادر مقربة من الجماعة، فى تصريحات خاصة لـ”الموجز” أن حشد “الإخوانى” فى انحصار شديد جداً، وأن الأعداد المتواجدة فى اعتصام رابعة انخفضت الى الربع تقريباً، وهذا فى حد ذاته يسبب ازعاج رهيب لقيادات الاخوان الموجودة داخل السجون والتى تنتظر قرار ضبطها، مما يجعلهم فى حالة استنفار مستمرة، بجانب اتخاذهم لخطوات سريعة وعاجلة جداً.
لواء أمن دولة: يعتزمون تفجير مسجد قريب من “الحرس الجمهورى”
ومن جانبه قال اللواء فؤاد علام، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، والخبير الأمني، أنهم يعتزمون تفجير أحد المساجد بالقرب من الحرس الجمهوري ، لكي يدعوا كذبا كما ادعو بأن الحرس الجمهوري اعتدى عليهم وهم يقيمون صلاة الفجر.
مضيفاً إن تنظيم الإخوان فقد الوعي والبصيرة منذ مشاهدة تجمعات 30 يونيو في الميادين من الثوار الحقيقين لثورة يناير، وإن رد الفعل الصادر منهم غير محسوب بدون تفكير وبغباء سياسي، وعلينا أخذ الحذر منهم فهم يخططون لما هو أخطر في المستقبل.
اختطاف أمين شرطة وتعذيبه وسرقة متعلقاته
كما بدأ المعتصمين بـ”رابعة” مخططهم اليوم بواقعة اجرامية باختطاف أمين شرطة، محمود السيد محمود بمباحث قسم الازبكية انه اثناء قيادته لدراجة بخارية ، فوجىء اثناء مروره بأحد الشوارع الجانبية المحيطة بميدان رابعة العدوية ،باشخاص يرتدون ملابس الجيش والشرطة ويطلبون منه السير فى شارع أخر ، وعندما نفذ تعليماتهم فوجىء بمحموعة من الاخوان يقومون بخطفه الى ميدان رابعة العدوية، ثم قاموا بالاعتداء الجسدى عليه بدءا من الساعة الواحدة مساء اول امس وحتى السابعة صباحا.
وضربوه فى قدمية بالمطاوى ثم القوه بجانب المقابر التابعة لمنطقة مدينة نصر وبصحبته مصابان اخران ظنا منهم انهم ماتوا وذلك بعد تقيدهم بالحبال، الا انهم ساعدوا بعضهم البعض فى فك الحبال ،وتمكن احدهم من الزحف حتى شارع رئيسى والتقطه احد المارة الذى اتصل بالاسعاف والتى حضرت على الفور ونقلتهم الى مستشفى الهلال.
و تم تحرير محضر بالواقعة فى قسم مدينة نصر وتم اثبات ان عناصر الاخوان استولوا على سلاحه الميرى والدراجة البخارية التى كان يسير بها اثناء عودته للمنزل ومبلغ مالى وهاتفه المحمول.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: