انتبهوا لهم واحذروا مؤامراتهم … الاخوان في اجتماع انقرة

1001608_558486424198307_758771842_n انتبهوا لهم واحذروا مؤامراتهم … بدهم يخربوها للبلد اخوان الشياطين

عمان انقره ـ صوت المواطن ـ كشف مصدر مقرب من التنظيم الدولي للإخوان أن اجتماع قيادات التنظيم الدولي الذي عقد في انقره واسطنبول السبت أصدر تعليماته إلى قيادات (الإخوان) في الأردن التي حملها المراقب العام للجماعة همام سعيد الذي شارك في الاجتماع الطارئ.

وقال مصدر مقرب من التنظيم الدولي أن هذه التعليمات تضمنت إعادة تركيبة الهيكل التنظيمي للجماعة بما فيها مجلس الشورى بحيث يتولي المواقع القيادة شخصيات اخوانية تاريخية تجد قبولا لدي الشارع الاردني.

وأضاف انه ايضا احتوت التعليمات على ضرورة اقصاء الشخصيات المثيرة للحكومة وللشارع ، والابتعاد عن الكذب والنفاق الذي أصبح واضحا ، الأمر الذي يهدد من وجود (الاخوان) في الاردن.

وطالبت التعليمات بضرورة انضباطية المنتمين لتنظيم (الاخوان) ، الى جانب فتح قنوات اتصال مع الجانب الحكومي حتى لو تطلب الأمر الى تقديم تنازلات في المرحلة الحالية.

وأكد على اخذ المزيد من السرية خلال اجتماعات الصف الاول الى جانب تكثيف الظهور الاعلامي بغية تشتيت الانظار عن الاحداث في مصر.

وقال مراسلنا في انقره ان المراقب العام للجماعة في الاردن همام سعيد قد عرض امام المجتمعين الوضع العام في الاردن واوحى لهم بأن وضع (إخوان الاردن) بأنه ممتاز ولا خطورة عليه حتى فاجأه راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي بأن حقائق الامور في الاردن غير مريحه مستشهداً بالعزلة السياسية والاجتماعية التي تعاني منها حركة الاخوان في الاردن .

وأشار الى ان المراقب العام تقدم بمطالب مالية بعد أن استعرض التكاليف الباهضة – على حد تعبيره – التي أدت الى شح الموارد المالية ، ولم ياخذ رداً على ذلك من قيادة التنظيم الدولي التي همشت هذا المطلب مما أثار غضب همام سعيد الذي شعر بان ذلك انتقاص من حركة (إخوان الأردن) ، لكنه سرعان ما تدخل في النقاش متطرقاً الى مشاركة (إخوان الأردن) بفتح باب التطوع لنصرة إخوان مصر ونظام الرئيس المعزول محمد مرسي

وتواردت الأخبار التي تؤكد بأن تعليمات غير معلنة صدرت إلى قيادات الإخوان لنصرة تنظيم (الإخوان ) في مصر.

وتؤكد الأخبار الواردة بأن قيادة (إخوان الأردن) سبق أن عقدت قبل عزل الرئيس المصري محمد مرسي اجتماعا في مصر، مبدية استعدادها لتقديم ما يطلب منها من واجبات في معركة الرئاسة المصرية.

وتجدر الإشارة إلى أن حركة حماس كانت قد أرسلت مجموعة كبيرة من شبابها المدربين للمساهمة بحماية مقرات الإخوان المسلمين في مصر

وكشف مصدر مقرب من التنظيم الدولي للإخوان أن اجتماع قيادات التنظيم الدولي الذي عقد في انقره واسطنبول، السبت، تطرق إلى بحث آليات تسويق فكرة الانقلاب للغرب، خاصة أمريكا، عن طريق تفويض عدد من الشخصيات لها علاقات وثيقة بقيادات الغرب، مثل يوسف ندا، رجل الأعمال الإخوانى، صاحب الفضل في فتح قنوات الاتصال بين قيادات الجماعة والإدارة الأمريكية في بداية حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع هو الثاني فى أعقاب الإطاحة بمرسي، لبحث تداعيات الموقف من القضية المصرية، ومستقبل الإخوان، فى ضوء التطورات الأخيرة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات صحفية إن قيادات التنظيم الدولي توجهوا من إسطنبول إلى أنقرة تحت غطاء حضور مؤتمر شعبي عالمي، يعقده حزب السعادة التركي لنصرة الديمقراطية، للتغطية على الهدف الأساسي من الزيارة، وهو بحث وضع ومستقبل التنظيم الدولي في ضوء التطورات، وإن الاجتماع استمر لأكثر من 4 ساعات في أحد الفنادق التابعة لأحد القيادات الإخوانية بأنقره..

وأضاف المصدر، أن راشد الغنوشى، رئيس حزب النهضة التونسي، وجه لوما وعتابا شديدا للحضور من القيادات، على مواقفها المتعنتة، تجاه عدم استجابتها لمشورته، في الاجتماع الأول، المنعقد في لندن، بضرورة تقديم تنازلات من قبل الإخوان في مصر قائلا: «نجنى ما زرعه (إخوان مصر) في كل البلاد العربية».

وأوضح المصدر أن القيادات اتفقت على تكثيف اتصالاتها بالغرب، والإدارة الأمريكية، لدفعها نحو الضغط على المؤسسة العسكرية، للإفراج عن قيادات الجماعة، والسماح بعودة التنظيم، واتفقوا على استخدام لغة التخوف والترهيب مع الأمريكان، وأن استمرار الوضع في مصر على ما هو عليه، سيؤدى إلى حرب أهلية وإهدار المصالح الأمريكية، التي حافظت عليها الجماعة.

وتابع المصدر، أن التنظيم كلف إبراهيم منير، الأمين العام للتنظيم الدولي، التواصل مع الإدارة التركية، لافتا إلى أن «منير» أجرى اتصالا هاتفيا بأحد مساعدي الرئيس التركي، لإقناعه بدعم مرسي وعدم الاستسلام للانقلاب العسكري.

من جانبه، قال عمار على حسن، خبير الحركات الإسلامية، إن مصر هي التي صنعت أسطورة الإخوان في العالم، مشيرا إلى أن سقوطهم، سيؤثر على التنظيم العالمي، وسيودى إلى تصدع التنظيم، مشيرا إلى أن انغلاق الجماعة في الساعات الأخيرة جعلها أشبه بالتنظيم العصابى، وليس جماعة دعوية.

وأضاف «عمار» أن التنظيم الدولي تأسس في الخمسينيات على أيدي بعض المهاجرين إلى الخارج والخليج، بواسطة أموالهم، لافتا إلى أن الجزء المالي في التنظيم مرتبط بوجود بعض رجال الأعمال، مثل يوسف ندا، مؤكدا أن «ندا» وغيره من رجال التنظيم الدولي، رتبوا علاقة (إخوان مصر) مع أمريكا، وفتحوا قنوات اتصال معها.

وأشار «عمار» إلى أن هناك تنظيمات وحركات تأثرت بالإخوان، رغم عدم تبعيتها لها أو منهجها، كما في تركيا والمغرب، لافتا إلى وجود عدد من الحركات تابعة للتنظيم العالمي، وتتواجد في 80 دولة.

وقال جاسون برونلى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، في تصريحات صحفية إن الإدارة الأمريكية كانت مطمئنة تجاه السلطة الإخوانية، الممثلة في مرسى، بسبب التزامها بممارسات وسلوكيات تجاه بعض القضايا والتحديات، التي كانت تمثل عامل قلق تجاه أي تغيير جذري قد يطرأ بخصوص التعامل مع بعض الملفات الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية.

كانت الصحيفة قد ذكرت منذ أسبوعين بوجود اجتماعات بين قيادات التنظيم الدولي، لبحث مستقبله، وعزل الرئيس مرسى- ابن الجماعة، وكشفت عن وجود انقسام داخل التنظيم الدولي تجاه التعامل مع القضية، وكان «الغنوشى» تبنى موقف المؤيد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فيما تبنى إبراهيم منير موقف التصعيد وعدم الاستجابة لمطالب المعارضة.

Advertisements

One response

  1. إخوان الأردن يؤكدون التمسك بمشروع الإصلاح ويرفضون ربط أجندتهم بإسلاميي مصر
    ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر

    رغم انغماسهم في التفاعل مع تداعيات المشهد المصري، وخطوة الجيش بعزل الرئيس “الإخواني” محمد مرسي من الرئاسة، لا يبدو إسلاميو الأردن قلقين من انسحاب ما جرى في مصر على وضع الحركة هنا، فيما يدعو سياسيون ومراقبون من خارج الإخوان الحركة الإسلامية الى مراجعة داخلية، و”الاستفادة” من “عثرات تجربة إخوان مصر”.

    وتحمل قيادات في الحركة الإسلامية على قوى سياسية وفكرية أردنية منافسة ما تعتبره “اختزال” ما جرى في مصر بأنه “فقط رحيل الإخوان عن الحكم”، دون الالتفات الى أن “المتضرر الأول هو الديمقراطية المصرية بل وفي المنطقة العربية كلها”، بحسب تقدر هذه القيادات.

    وتنتقد هذه القيادات ما تعتبرها “حالة تشنج” ظهرت في تصريحات إعلامية وسياسية تعليقا على الحدث المصري، ومن أنها جاءت تحت عنوان “الشماتة والتشفي” في الإخوان، بدلا من اعتماد نهج النقد الموضوعي.

    المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات لا يرى أن ثمة خسارة للإخوان المسلمين في الأردن، ارتباطا بما جرى من أحداث في مصر، وقال “الأجدر الالتفات إلى تداعيات الأزمة في مصر على الديمقراطيات عموما”، خاصة أن الإخوان “قبلوا بالديمقراطية”.

    الفلاحات، الذي أبدى استياءه من مما اعتبره “انزلاق القوى السياسية الأردنية والإعلام المحلي الى الهجوم على إخوان الأردن”، لا يرى فيما جرى “مسارا جديدا”، بالنسبة لإسلاميي الأردن، وهو يرفض الحديث عن “خسارة خاصة متوقعة” سيتكبدها إخوان الأردن، مع “رفضهم لأي مكتسبات سياسية بالأصل” كما يقول.

    وأضاف الفلاحات لـ”الغد” يجب النظر إلى المشهد برمته، “ما حدث في مصر يجيب عن كثير من التساؤلات الواهمة، المتعلقة بوجود مؤامرة إخوانية أميركية إسرائيلية”. وقال “أستغرب موقف الخارجية الأردنية الذي بارك الانقلاب (في مصر) قبل أن تشرق الشمس”.

    وبخلاف التحليلات والآراء السياسية التي ترى أن “الحركات الإسلامية خسرت بعد الخطوة المصرية”، يشير الفلاحات الى أن على الجميع أن ينتبه الى “نهج السلمية لدى الإخوان المسلمين”، وأوضح “عندما وقع الضحايا في مصر تمسك الإخوان هناك بملف الإصلاح وبالسلمية”.

    ومصريا، لا يخفي إخوان الأردن “قلقهم” الواضح حيال مصير “جهود الشعب المصري ومكتسباته الديمقراطية والإصلاحية” بعد “انقلاب الجيش”. فيما يرى مراقبون أن ثمة “ضرورة أردنية” اليوم لإطلاق حوار و”عدم التخندق” في المواقف، سواء من طرف الحركة الإسلامية، أو من طرف الحكومة ومراكز القرار في البلاد، على خلفية ما يجرى في مصر.

    ويدعو وزير التنمية السياسية الأسبق المهندس موسى المعايطة الحركة الإسلامية والدولة الأردنية لـ”الاستفادة في المقام الأول مما جرى في مصر”، و”الاستفادة أيضا من أخطاء التيار الإسلامي” على حد رأيه.

    ويقول المعايطة “هناك أخطاء ارتكبها محمد مرسي، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد وفي الإدارة العامة.. لا بد من التركيز الآن على الدولة المدنية الوطنية، وعلى الإخوان والدولة الحوار، وإجراء مراجعة داخلية”.

    لكن نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد يذهب الى انتقاد الموقف الرسمي السياسي الأردني “المتغير” من أحداث مصر، معتبرا أن ثمة “تغييرا في الموقف الرسمي، ما يعني تماهيه مع ضغوط خارجية” على حد قوله، وأضاف أن “اخوان الأردن لا يساورهم أي قلق من الانقلاب على إخوان مصر”. داعيا إلى “عدم التسليم والافتراض بأن رحيل الإخوان بات واقعا”.

    وأضاف بني ارشيد “برنامج الحركة الإسلامية في الأردن وطني، ولا تراجع عنه، ولا تغيير عليه في الوقت ذاته.. لا يوجد ما يدعونا لإعادة النظر ببرنامجنا، بل إن الحكومة هي المدعوة لإنتاج سياسة وطنية” على حد قوله.

    وفيما يتعلق بالتوتر والاستقطاب الجاري في العلاقة مع القوى السياسية الأردنية الأخرى، فيتساءل بني ارشيد، الذي يرى أن العديد من القوى انتهز فرصة عزل إخوان مصر، لتأييد ذلك: “هل ترى القوى القومية واليسارية الأردنية أن الانقلاب العسكري بات بديلا عن ملف الإصلاح؟ هل هذا يعني أن برنامجها الآن اختلف؟ نحن موقفنا واضح، المشروع الإسلامي لا يرتبط بالسلطة، وما جرى يفند نظرية أننا في حضن الحكم”.

    الفلاحات وبني ارشيد يؤكدان أنهما يراهنان على موقف الشارع الأردني من الحركة الإسلامية، معتبرين أن الإخوان “حصلوا على تأييد ودعم شعبي ومعنوي إضافي” بعد أحداث مصر.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: