مائدة مستديرة تطرح تحديات مسار تحقيق المساواة بين الجنسين

528075_411922328849652_1093575965_n

عمان – ناقشت مائدة مستديرة موسعة نظمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” بمشاركة من المبادرة النسوية الأوروبية والشركاء في الحملة الاورومتوسطية “المساواة اولا” تحت عنوان “حقوق النساء وبناء الديمقراطية :اجندة وطنية من اجل المساواة ” التحديات التي تواجه التقدم في مسار تحقيق المساواة بين الجنسين من خلال التعريف بمسار اسطنبول – مراكش.
وبينت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة اسمى خضر ان المقصود بالمساواة بين الجنسين هي المساواة في القيمة الانسانية والحقوق والواجبات كما وردت في مرجعياتنا الدينية والمواثيق والاتفاقيات الدولية، موضحة انها “مساواة في الفرص وتحقيق العدالة المطلقة بين الرجال والنساء من منظور انساني حقوقي”.
بدورها بينت مديرة البرامج في المبادرة النسوية الأوروبية بوريانا جونسن ان هذه المائدة ضمن سلسلة حوارات وطنية في دول الاورومتوسط تركز على ضرورة معالجة العملية الديمقراطية من منظور حقوق المرأة. و أن حقوق المرأة هي حجر الزاوية وضمانة للديمقراطية.
ودعت مديرة برامج “تضامن “انعام العشا ضرورة إعتماد سياسات وآليات مثل: الكوتا النسائية لضمان مشاركة النساء في القرارات الاقتصادية وصنع السياسات وتنفيذها بما لا يقل عن نسبة ال 30 بالمئة وادخال مبدأ “التمييز الايجابي” ومفاهيم حقوق النساء في التشريعات والحياة وجميع المؤسسات الإجتماعية والاقتصادية المتوافقة مع المواثيق الدولية والتي تسمح بالأجر المتساوي للعمل المتساوي.
وتخلل الجلسة تقدمة لمسؤول اللجنة القانونية في مجلس النواب الدكتور مصطفى ياغي حول المراة والتشريعات والمعوقات في قضية المساواة اشار فيها الى ان الدورة الثانية لمجلس النواب ستشهد اقرارا للحقوق المدنية لابناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردني .
وقدمت ناشطات وقانونيات نهى محريز ولبنى دواني وسوسن اسحاق لمفهوم المساواة والنوع الاجتماعي في التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية .
وأشارت رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام نهى المعايطة في مداخلة الى ان قضية المراة هي قضية وطن فأي تقدم في مسار المساواة هو تقدم في مسار التنمية، مشيرة الى ان أحد أسباب تعثر قضية المساواة هي اشكالية التطبيق الفعلي لبعض القوانين والتشريعات.
من جهتها أرجات الناشطة في قضايا المرأة الاكاديمية وحيدة حيدر عدم التقدم في مسار تحقيق المساواة بين الجنسين نتيجة قوى الشد العكسي التي ترى في المساواة تهديدا لمصالحها السياسية والاقتصادية، فيما رأت الناشطة الاكاديمية ديما كرادشة ضرورة استناد المحاميين في مرافعاتهم للاتفاقيات الدولية، سيما اتفاقية “سيداو ” فيما اعتبرت مسؤولة منظمة “المستقبل “نبيلة حمزة ان استنهاض الرجال للدفاع عن حقوق المراة أمرا ضروريا واستراتيجيا لتحقيق التقدم في قضية المساواة.-(بترا ماجدة عاشور)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: