Monthly Archives: 31 أغسطس, 2013

مفتي حماس الارهابي يونس الأسطل ” التابع للاخوان فرع غزة من يخرج في 11/11 فليأتي بكفنه معه “

1209123_562502113785611_750557878_n
إن مفتي حماس الشيخ يونس الأسطل ، يطل علينا بفتوي جديدة ويحرض على القتل قائلاً في خطبة الجمعه ومن فوق منبر رسول الله ” من يخرج في 11/11 فليأتي بكفنه معه ” ..!!!! وهنا اود ان اسئل المفتي ما هي عقوبة التحريض على قتل المسلمين ، الى هذا الحد أنتم خائفون من صوت الشباب الرافض لظلمكم وتمنعونة عن التعبير عن رأية بكل حرية ، فأين هي أخلاق الاسلام وأخلاق نبيه ، أم انك تؤمن بدين أخر ونبي اخر لا نعرفه ، الى هذا الحد وصل بك التعصب للاخوان المسلمين ولحماس ،تمنينا أن يكون تعصبك من أجل وحدة فلسطين .

قال تعالى : ” قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) “
ومن هنا نرد على تجار الدين و تجار الدماء أمثالة ، بأن من يحرضون على القتل و ينشرون الكراهية ثم يتحدثون عن عظمة الإسلام!.. ليسوا شيوخا ولاعلماء ، فإن التحريض على ارتكاب جريمة القتل المحرم بمعنى الإغراء عليه لا شك أنه حرام شرعًا، للنهى عن قتل معصوم الدم بقوله تعالى ( ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ) الإسراء 33 ، وقوله عليه الصلاة والسلام (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) وللوعيد الشديد عليه فى قوله تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا ) النساء 93 ..
فاتقي الله في لسانك وفي فتواك لانك تحملها وتحمل وزرها على كتفيك يوم الموقف العظيم وأمام رب العالمين ، فماذا ستقول له يوم لا ينفعك قسام ولا بنون .
ورغم كل التهديد والوعيد فإننا سنخرج في وجه الظلم وسنتمرد عليه ، فإن تهديدكم لا يجدي ولا ينفع معنا لأننا مصرون على المضي في تمردنا لدحر ظلمكم . وموعدنا هو 11/11/2013م

Advertisements

المؤسسة البرلمانية قد لا تُعمّر طويلاً عاهل الأردن يُقلّب الخيارات الصعبة… ويستعد لتغييرات صادمة

عامر الحنتولي

 517  61 Blogger1  2

مواضيع ذات صلة

حينما يستسلم سُكان الطوابق السياسية العليا في الأردن للشائعات، ويبدأون بملاحقة الصحافيين بحثًا عن معلومات وإجابات شافية، فهذا يعني أن التغيير قد اقترب، لكنه لا يزال مجرد أفكار في ذهن الملك، وهو ما يُخيف المعنيين.


تقول أوساط سياسية أردنية إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد أصبح قاب قوسين من تغييرات مهمة وصادمة للرأي العام الأردني، لكنه يُقلب منذ أيام عدة خيارات تبدو كلها صعبة، ولها محاذيرها السياسية، وهو ما قد يؤخر تظهير هذه التعديلات الى الشهر المقبل، التي قد تفاجئ أقرب المقربين للملك الأردني.

غضب مكتوم

ويستشعر كبار المسؤولين الأردنيين  هذه الأيام قلقًا عميقًا بسبب غضب مكتوم للملك من الأجواء السياسية في بلاده، خصوصًا وأن الملك قد غادر المملكة الأردنية في الثلث الأخير من رمضان الى وجهة غير معلومة، قبل أن يظهر في أحد مصليات مدينة العقبة الساحلية في الساعات الأولى من أول أيام عيد الفطر السعيد لأداء صلاة العيد، لكن الملك سرعان ما توارى عن الأنظار مجددًا، في ظل معلومات مؤكدة لـ”إيلاف” أن الملك رفض مقابلة أي من المسؤولين، بل وطلب من العاملين في مكتبه الإعتذار عن أي لقاءات طلبها نواب معه.

ويفتح هذا الإجراء شهية فقهاء السياسة الأردنية للقول إن المؤسسة البرلمانية لن تنجو من قرارات الإطاحة والتغيير، وأن الملك يشعر بإحباط سياسي جراء تقاعس مسؤولين كبار، إضافة الى أقطاب برلمانية كبيرة عن مساعدته في قيادة البلاد بعيدًا عن نهج تَصيّد الأخطاء، والمناكفات السياسية.

عُقدة عبدالله النسور

فالمؤسسة البرلمانية التي جاءت في شهر يناير هذا العام، وكان مأمولاً ملكيًا وشعبيًا أن تُشكّل رافعة سياسية مهمة لإنضاج إصلاحات سياسية وإقتصادية قربها القصر الملكي مراراً من قرص النار، فشلت على الأرجح، وتحولت منذ أسابيعها الأولى الى البحث عن الشعبية، وإنشاد ما يطرب له الشارع الأردني، قبل أن يُقلص البرلمان قائمة أهدافه الإستراتيجية لإختراع أهداف أسرع وأسهل، إذ إنشغل البرلمان في الهجوم على الحكومة بقيادة الدكتور عبدالله النسور، إذ منذ تكليفه برئاسة حكومة في شهر مارس الماضي، فقد تحركت أطراف برلمانية للإطاحة به.

إستياء ملكي

ووفقًا لأوساط عارفة ومطلعة فقد عبر الملك مرارًا عن إستيائه من أداء البرلمان، ونقل هذا الإستياء شخصيًا خلال لقاءات مع أقطاب برلمانية، وذكّر نوابًا عدة بأن من اختار النسور لم يكن الملك بل البرلمان عبر الكتل فيه، متنازلاً طوعًا عن حقه الدستوري في تسمية رئيس الحكومة.

 لكن أكثر ما أزعج الملك هو إستغلال النواب للقاءات الملك من أجل تحريضه سياسيًا على حكومته، والإطاحة بها، وهو تصور يرى الملك أنه بعيد المنال، وأن الدول لا تُدار بهذا الإرتجال العبثي، إذ ينسب الى الملك قوله لأحد النواب في لقاء خاص إن البرلمان يجب أن ينتبه لتطوير قانونه الداخلي، والتشريع للناس، بدلاً من الإنشغال في معارك جانبية قد لا تصل نتيجتها الى إقصاء النسور.

تقول أوساط أردنية بارزة لـ”إيلاف” إن قرار العاهل الأردني بالتغيير العميق لن يتأخر كثيرًا، وأن بعض الإشارات والمعطيات بشأنه قد أصبحت واضحة تمامًا، إذ تتوقع مصادر سياسية أردنية عليمة أن تطال تغييرات الملك مؤسسات وشخصيات مهمة، بل ربما يطال التغيير المؤسسة البرلمانية نفسها، عبر إصدار الملك أمرًا بحل البرلمان، وهو أمر يستتبعه وجوبياً تنحية الحكومة الأردنية خلال أسبوع طبقاً للنص الدستوري، وهو ما قد يفرض خيارات صعبة جدًا.

حل قضائي؟

وتعتقد أوساط أردنية أن الشهر المقبل ربما يشهد حدثاً سياسيًا نادرًا قد يعيد خلط الأوراق السياسية في البلاد التي يسكنها نحو 9 ملايين فرد، أكثر من 2 مليون منهم غير أردنيين، في إشارة ضمنية الى قرار قضائي مرتقب بإعتبار قانون الإنتخاب، الذي أجريت وفقًا له آخر إنتخابات برلمانية، باطلاً، وهو ما يستدعي دستوريًا وقانونيًا الى إعتبار البرلمان الحالي باطلاً أيضاً، لكن المحكمة الدستورية المناط بها قرار من هذا النوع لا تُعلق على المعلومات، وأن الثابت الوحيد أن قضاة هذه المحكمة يدرسون بعناية بنود القانون الإنتخابي بنداً بنداً.

نطاق التغيير

لا يستطيع أحد في الداخل الأردني حسم شكل التغيير السياسي المقبل أو حجمه، لكن مصادر “إيلاف” تتحدث عن أكبر عملية تغيير متزامنة لمسؤولين كبار، إضافة الى إعادة تشكيل مجلس الأعيان، ووضع رئيس جديد له خلفًا للسياسي العريق طاهر المصري الذي يقود المجلس منذ ديسمبر 2009، كما أن التغييرات يمكن أن تطال أيضًا مناصب عليا وخاصة في القصر الملكي الأردني، إذ يتردد أردنيًا أن التغييرات في القصر الملكي ربما تسبق أي تغييرات أخرى.

مخاوف ملكية

يأتي إستعداد الملك للتغيير العريض في مملكته التي إرتقى على عرشها في فبراير عام 1999 متزامنًا مع أوجاع وأزمات سياسية وإقتصادية أردنية، إذ بدأت المديونية الأردنية القاصمة لظهر الأردن في ملامسة الخطوط الحمراء، كما يبدي الملك في لقاءاته الدولية قلقاً عميقاً من إندلاع معارك عسكرية في الإقليم، وتحديداً توجيه ضربات عسكرية لسوريا وإيران سيجعل من الأردن الخاسر الأكبر، وستفضي هذه المعارك الإقليمية حسب التقدير الأردني الى تدفق مئات الآلاف من السوريين الى أراضيه، إضافة الى مفاقمة أزمة الأردن الإقتصادية، خصوصاً مع توقعات بصعود سريع ورشيق لأسعار النفط عالميًا في حال إندلعت مواجهة عسكرية في المنطقة.

تفاصيل اختطاف محرره اليوم السابع واجبارها على نكاح بعض الرجال برابعه العدويه … شاهد التفاصيل

الزميلة آية حسن

اعتدى مجموعة من مؤيدى محمد مرسى على الزميلة آية حسن محررة “فيديو اليوم السابع” أثناء قيامها بتصوير فعاليات مسيرة مصطفى محمود المتجهة إلى ميدان نهضة مصر.

تروى آية، أنه أثناء تصويرها لمسيرة مؤيدى مرسى وهم يقومون بلصق صوره وتمزيق صور وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى ميدان مصطفى محمود، قاموا باعتراضها وطلبوا منها تصوير تحركات المسيرة فقط.

أضافت “وبعد فترة، لم تكن بطويلة قامت مجموعة منهم بالاعتداء على أحد المعارضين بشارع البطل أحمد عبد العزيز لاعتراضه على المسيرة.. وأثناء تصويرى لتلك اللحظة قام أحد المؤيدين بالمسيرة بإغلاق الكاميرا، مطالبًا بتصويرى لفعاليات المسيرة دون أن أصور أى شيئ آخر”.

وأوضحت الزميلة “بعد عدة دقائق وأثناء وصول المسيرة إلى أول كوبرى الدقى للاتجاه إلى ميدان نهضة مصر، قامت مجموعة بالاعتداء على معارضين لمرسى بإحدى الشوارع الجانبية”.

واستطردت الزميلة المُعتَدى عليها “فى نفس الوقت الذى قامت فيه مجموعة من المسيرة بالاعتداء على مجموعة من أهالى الدقى، وعند تصويرى لهذه الاعتداءات جاء أحد المؤيدين لمرسى وأغلق الكاميرا، وأخذها منى بالقوة وقام بثنى ذراعى محاولا أخذ هاتفى الشخصى، وعندما رفضت قام بضربى وجذبى من رأسى، ودفعنى إلى مسيرة السيدات التابعة لهم، وطلب منهم عدم خروجى من المسيرة أو الاتصال هاتفيًّا بأى شخص، ومن ثم قاموا بعمل دائرة حولى مكونة من أربع سيدات تحيطها دائرة أخرى من الرجال، لمنعى من الخروج أو الهرب حتى وصلت المسيرة لميدان النهضة بالجيزة”.

وأضافت آية “أثناء دخولى لميدان النهضة، قام أحد القائمين على اللجان الأمنية للميدان بتفتيشى ووضع قطعة من القماش على عينى وأخذى إلى خيمة لاحتجازى، حيث قاموا بأخذ هاتفى المحمول بالقوة وقامت السيدات بتفتيشى مرة أخرى داخل أحد الخيام بميدان النهضة”.

واستطردت “لم يمر الوقت داخل الخيمة طويلا حيث قام أحد الرجال بالدخول وضربى والاعتداء على بمنتهى الوحشية، لاجبارى على الاعتراف إلى أى جهة أنتمى، الجيش أو الداخلية، أو أحد الأحزاب المعارضة للرئيس المعزول.. وجاء ردى: أنا لا أنتمى إلى أى من هذة المؤسسات، أن صحفية فقط ومن ثم جائونى بورقة وقلم لإجبارى على كتابة جميع أسماء من أعرفهم على المستوى المهنى والعائلى”.

“وبعد أن نفذت ما طلبوه، جاء ردهم: لا يكفى نريد أسماء من وزارة الداخلية أو الجيش أو من ميدان التحرير، وبعض من الأحزاب المعارضة”.

“ومرة أخرى قامت السيدات بتفتيشى بطريقة مهينة على الرغم من أنهن قمن بتفتيشى من قبل، ولم يجدن معى سوى أغراضى الشخصية، ثم قام أحد الرجال بسحلى على الأرض من شعرى إلى خيمة أخرى مجاورة إلى الخيمة التى كنا بها، وقام بضربى بقدمه فى وجهى حتى نزفت من أنفى، ثم جائنى بقطعة من قماش غارقة بالدماء وقال لى إن هذا دم أحد المعذبين هنا، وسوف يحدث لكى ما حدث له وتركنى مرددا: أمامك من الوقت 5 دقائق فقط حتى تعترفى لنا إلى أى جهة تنتمى.

“قامت السيدات باستكمال مسلسل ضربى مرارا وتكرارا إلى أن دخل نفس الشخص مرة أخرى وفى يده زجاجة، يقول إن بها (مية نار) وهددنى أنه سوف يلقيها على وجهى إذا لم أعترف، فقلت له أقتلنى إن أردت فقد قلت لك كل ما أعرف مرددة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، فقال لى: ربنا برىء منك ومن أمثالك، فقاطعته صارخة: أهذه أخلاق الإسلام؟، فقال لى ساخرا أنا كافر وابن كلب، وتركنى للسيدتين داخل خيمة ليكملن ما بدأن من ضرب وإهانة”.

“وبعد دقائق سمعت من خارج الخيمة بصوت ينادى على إحدى السيدات التى تتواجد معى ويقول: تعالى يا أسماء، دخل رجل آخر وقام بفتح أنبوبة بوتجاز صغيرة، وتركنى بداخل الخيمة وحدى وبعد عدة دقائق جائنى ومعه ولاعة قائلا: أنا ممكن أولع فيكى دلوقتى ومحدش هيعرف عنك حاجة، وقام بصفعى على وجهى.. وبعد عدة ساعات وأنا مقيدة داخل خيمة وحيدة ولا أحد معى دخل رجلان وللمرة الثانية قاموا بربط قطعة قماش لتغطية عينى حتى لا أرى وجهيهما، ودخل رجل آخر، فسألنى: من أنتِ؟ فقلت: اسمى آية، وأعمل محررة بقناة اليوم السابع المصورة، فسألنى وكأنى لم أجب علية مكررا: من أنتِ وإلى أية جهة تنتمين؟، فقلت له: والله العظيم أنا صحفية واسمى آية وأعمل بقناة اليوم السابع المصورة، فكان رده بالصفع بكامل قوته على وجهى وانهال على بالضرب بقدمه، وتركنى قائلا لإحدى السيدات قيدوها فقد نحتاج إليها لبعض الرجال لـ”النكاح” وذهب وتركنى ليقيدونى”.

“مرت 4 ساعات ودخلت سيدتين وجعلونى أرتدى النقاب على وجهى وقمن بفك وثاقى وسحبننى إلى أن خرجت من الميدان، وقمن بأخذ الكاميرا منى وتهشيم المحمول الخاص بى وتركونى”.

حررت الزميلة محضر رقم 12592 جُنح، سنة 2013 بقسم شرطة الجيزة، اتهمت فيه قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان، ونائبه المهندس خيرت الشاطر، للتحريض على القتل والاختطاف من قِبَل المعصتمين برابعة.

رويتر: عداء وكراهية الشارع المصري للإخوان وصل لحد غير مسبوق طوال تاريخهم

Hourriah-1d6a9b18

 

عندما طلب إمام من المصلين في أحد مساجد القاهرة إقامة صلاة الغائب على القتلى الذين سقطوا في احتجاجات مؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي لم يلبث أن اعترضه أحدهم فجأة.
وتساءل المعترض قائلا “لماذا ينبغي علينا القيام بذلك؟”
ووقف الرجل وهو في الخمسينات من عمره ليشرح موقفه قائلا إن من يود الصلاة على أنصار مرسي الثمانين الذين قتلوا يوم 27 يوليو عليه أن يؤديها في مقر اعتصام الإخوان المسلمين في الجانب الآخر من العاصمة.
وأجابه الإمام قائلا “هذه صلاة وليست قضية سياسية.”
غير أن كلماته لم تلق آذانا صاغية إذ توجه كثير من المصلين نحو باب المسجد للخروج ومن ثم لم تؤد الصلاة.
كانت هذه أول حالة تعيها الذاكرة يعترض فيها أحد على إقامة صلاة الغائب في المسجد. ولكن هناك حالات مماثلة شهدتها مساجد أخرى في أنحاء القاهرة مما يعكس قدرا هائلا من مشاعر العداء المتنامية التي يكنها الكثير من المصريين للرئيس المعزول وجماعة الإخوان المسلمين وأنصارهما.
قال رجل مسن يراقب المشهد “مستحيل. لا أستطيع أن أصدق أننا وصلنا إلى هذا الحد. اللهم احفظنا.”
ومنذ أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو استجابة لاحتجاجات حاشدة مناوئة لحكمه ظهرت الانقسامات السياسية في الشوارع وعلى موقع فيسبوك بل إنها وصلت إلى محاكم الأسرة.
ففي إحدى الحالات قال صديق لزوجين أنجبا ثلاثة أطفال إن المواقف السياسية فرقت بينهما بعد زواج استمر عشر سنوات.
وما زال سقوط مرسي وما فجره من أعمال عنف واحتجاجات يثير حالة من الغضب المتزايد بل إن مشاعر العداء قوضت جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة ويخشى البعض أن تستمر آثارها في البلاد لسنوات.
وفي كلا الجانبين توصف هذه الأزمة بأنها صراع بين الحق والباطل. فتقول جماعة الإخوان المسلمين إن الله معها وهو ما يردده أنصار المعسكر الآخر.
وقد نسب اليساري البارز حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي الفضل إلى الإرادة الإلهية في خروج الحشود إلى الشوارع للمساعدة على الإطاحة بمرسي.
وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن قادة الجيش “الخونة” جردوها من السلطة الشرعية وتحملهم مسؤولية الواقعتين اللتين قتل فيهما عدد كبير من أنصار مرسي. وحثت الجماعة أنصارها على الشهادة وابتهل رجال الدين التابعون لها الى الله كي ينتقم من أعدائهم.
في الوقت نفسه تتهم الدولة الإسلاميين باللجوء إلى العنف والإرهاب والتعذيب. واستندت الدولة إلى لقطات مصورة لأطفال يرتدون أكفانا في اتهامها للجماعة باستخدام هؤلاء الأطفال دروعا بشرية في مقر اعتصامها ولكن الإخوان ينفون هذه الاتهامات ويصفونها بالدعاية.
ولعل ما يعزز رواية الدولة آلتها الإعلامية القوية وتقارير متفرقة عن أعمال العنف التي يقوم بها أنصار مرسي مما يجعلها رواية مقنعة لكثيرين ينظرون إلى الجماعة بارتياب شديد.
وخرجت الملايين إلى شوارع القاهرة وغيرها من المحافظات يوم 26 يوليو تموز تلبية لدعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي لإعطاء الجيش تفويضا بمواجهة “العنف والإرهاب” في إشارة ضمنية إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وذهبت وسائل الإعلام المصرية – الرسمية والخاصة – بالحملة المناهضة للإسلاميين إلى مستوى جديد.
فعلى سبيل المثال قالت واحدة من أكبر الصحف اليومية الرسمية المصرية في صفحتها الأولى هذا الأسبوع إن الإسلاميين يخبئون أسلحة كيماوية في مقر اعتصامهم الرئيسي بالقاهرة. وجاء هذا التقرير ضمن سيل من التقارير الغزيرة التي تشير إلى أن الإسلاميين يخططون لحملة كبرى من إراقة الدماء.
وقال خالد العناني من جامعة درم – وهو خبير في شؤون جماعة الإخوان المسلمين كان ينتقد مرسي أثناء توليه السلطة – إن هذه أسطورة كبيرة وجزء من الحرب النفسية.
غير أنه أضاف أن الدولة تشيطن الجماعة لتبرير القمع.
ووصف بعض الدبلوماسيين الحرب الإعلامية بأنها تتسم بتحريف الحقائق. فعلى سبيل المثال نددت وسائل الإعلام الرسمية بشدة بالسناتور الأمريكي جون مكين الذي زار مصر لوصفه إطاحة الجيش بمرسي بالانقلاب.
وهناك قدر وفير من مشاعر الكراهية التي يمكن الاستفادة منها والتي تولدت من العام الذي قضته جماعة الإخوان المسلمين في الحكم وعجز فيه مرسي عن إصلاح المشكلات الاقتصادية أو تحقيق توافق سياسي لمواجهة ما تردد عن سعي جماعته لاحتكار السلطة.
وقال محمد أبو الغار زعيم حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إن الشعب لا يثق بهم ويشعر أن أجندتهم ليست مصرية.
ويخشى أبو الغار من ظهور الإرهاب في مصر وليس بالضرورة أن يكون على يد جماعة الإخوان المسلمين بل تشجعه الجماعة والحركات المنبثقة عنها.
وقال السياسي الإخواني فريد إسماعيل إن أفراد الشعب المصري يدركون أن هذا الإعلام يكذب وأن من يستخدمون العنف هم من يقتلونهم بدم بارد.
وبعد فشل جماعة الإخوان المسلمين في إقناع الكثير من المصريين بقضيتها أثناء تولي مرسي الحكم لم يعد لديها الآن سوى عدد أقل من الوسائل التي يمكن أن تستخدمها لتوصيل صوتها بعد إغلاق قناتها التلفزيونية في الثالث من يوليو تموز وتوقف التلفزيون الرسمي عن البث من مقري اعتصامها.
وبعد ذلك تمكنت قناة فضائية إسلامية جديدة من البث وظهر فيها عدد كبير من مقدمي برامج القناة السابقة.
وتتضمن برامج القناة الجديدة مقابلات مع أقارب من قتلوا أو اعتقلوا منذ عزل مرسي فضلا عن بث مباشر من مقر الاعتصام ونشرات إخبارية عن المسيرات المؤيدة لمرسي وإعادة بث خطابه الأخير.
وقالت مايسة عبد اللطيف (50 عاما) وهي ربة منزل ومحاسبة سابقة عادت من باريس للمشاركة في الاحتجاجات “يقولون أشياء كثيرة عنا. يقولون أن هناك أمراضا منتشرة بيننا وأننا متطرفون وإرهابيون ونمتلك أسلحة ولكن ذلك كله لا أساس له من الصحة.”
وأضافت “قنواتنا أغلقت بالقوة واعتقل العاملون بها ويتم التعتيم على آرائنا.”
ويقول معارضون لجماعة الإخوان المسلمين إن الجماعة تبدو رافضة لقبول الحقيقة. وتبدو بيانات الجماعة عن شعب موحد يدعم قضية مرسي بعيدة كل البعد عن الواقع.
فيقول محد الشامي (24 عاما) طالب إدارة الأعمال في جامعة القاهرة “إنهم يتحدثون إلى أنفسهم… كل يوم يطلقون الهتافات وينظمون المسيرات ولكن لا أحد يستمع إليهم. يجب عليهم أن يغيروا نهجهم.”
وانتقدت مجموعة الأزمات الدولية حديث الجانبين. وقالت المجموعة في تقرير لها إن وسائل الإعلام غير الإسلامية كانت تصف الهجمات التي تتعرض لها مقار جماعة الإخوان المسلمين بأنها أفعال “ثورية” وإن خطاب الإسلاميين كان “مروعا” في بعض الأحيان.
وفي محادثاتهم مع بعض الوسطاء الأجانب طلب أنصار مرسي إقامة هدنة إعلامية باعتبارها أحد المتطلبات اللازمة للوصول إلى فترة هدوء تعتبر خطوة أولى نحو حل الأزمة.
وقال وائل فودة الذي يعمل محاسبا “أشعر بحزن شديد تجاه ما يجري… إذا توصل الفرقاء السياسيون إلى اتفاق الآن سنحتاج إلى عقود كي نجتاز آثار ما حدث في المجتمع.”

صحيفة أمريكية: قلة الخبرة والأخطاء الاستراتيجية وراء سقوط حكم الإسلاميين فى مصر وتونس

واشنطن – أ ش أ: لفتت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية اليوم الجمعة إلى أن الإسلاميين، الذين تولوا الحكم في تونس ومصر في أعقاب ثورات الربيع العربي عام 2011، يرددون أن التحديات التي كانت تواجههم كبيرة جدا على أن تحل في وقت قصير، بينما يرى المنتقدون أن الأخطاء التي ارتكبوها هي السبب في سقوطهم.
وأوضحت الصحيفة -في مقال افتتاحي على موقعها الإلكتروني أن الموت السياسي لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر المشكلات المتزايدة التي يواجهها حكم الإسلاميين في تونس، بعد الفوز التاريخي الذي حققوه في الانتخابات منذ أقل من عامين، يطرح تساؤلا بشأن ما إذا كانت المحاولة الأولى للإسلاميين في الحكم مقدر لها الفشل بسبب التحديات الهائلة وانتقام المعارضة، أم هل ساهمت الأخطاء التي ارتكبوها بأنفسهم في سقوطهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن وصول الأحزاب الإسلامية للحكم جاء بعد انتفاضة سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة ،لكنهم لم يكونوا على قدر كاف من الخبرة فيما يتعلق بإدارة الدولة، خصوصا وسط هذه الحالة من الاضطراب، ورغم حصولهم على أصوات الناخبين إلا أنهم واجهوا معارضة سياسية كبيرة.
وذكرت الصحيفة نقلا عن هنري سميث، المحلل في شركة “كونترول ريسك” البريطانية لتقييم المخاطر، أن الإسلاميين واجهوا صعوبات في الحكم ولم يكن ذلك لأنهم إسلاميون، حيث أن أي حزب سياسي كان سيواجه نفس المشاكل المؤسسية والهيكلية.
وأوضحت الصحيفة أنه حتى مع الوضع في الاعتبار التحديات الكبيرة التي واجهتهم وقلة خبرتهم و المعارضة، إلا أن العديد من يقولون أن كلا من حزب الحرية والعدالة في مصر والنهضة في تونس قد ارتكبت أخطاء استراتيجية خطيرة، أدت إلى أضعاف حكمهم وكما هو الحال في مصر أدي الأمر إلى استبعادهم من السلطة.

 

وأضافت الصحيفة: أنه في محاولة الجماعة لإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم بعد أن أطاح به الجيش في الثالث من يوليو بناء على رغبة الشارع المصري، فإن رد فعل مصر على ذلك لن يقتصر تأثيره على ديمقراطيتها الوليدة ولكنه سيمتد أيضا إلى خارج حدودها وخاصة في تونس حيث يواجه حزب النهضة اشتعال المعارضة ضده.

ونقلت الصحيفة عن خليل العناني، الباحث في الحركات الإسلامية في جامعة “دور هام”، قوله إن سقوط الإخوان هو نقطة تحول في مسار الإسلام السياسي بالمنطقة.. ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل ولكن هذا يعتمد على شيء واحد فقط ألا وهو إرادة النظام الجديد في مصر في ضم هذا الفصيل وبناء ديمقراطية حقيقية، وإن لم يحدث هذا ستكون النتائج صعبة على مصر والمنطقة والعالم أجمع.
ونوهت الصحيفة إلى بعض من الظروف وقلة الخبرة التي مرت بها البلاد في عهد الجماعة سواء في مصر أو تونس حيث قال المحللون إن المظاهرات التي أطاحت بمبارك في مصر وزين العابدين في تونس قد أرهبت السياح وأوقفت حركة السياحة والاستثمار الأجنبي، وهما يمثلان مصدرين هامين لاقتصاد كلا البلدين.
وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من التوحد الشعبي في الثورتين إلا أنه سرعان ما تم استقطاب الشعب إلى أطراف متعددة في مرحلة بناء ديمقراطية جديدة.
وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم الجماعة جهاد الحداد تصريحاته بأن “لا يهم ما إذا كان الرئيس على قدر من الكفاءة أم لا، ولا يهم حتى رؤيته للدولة فمن الصعب التقدم للأمام ما لم تساند أجهزة الدولة هذه الرؤية، فإذا وضعت سائق سيارات سباق فورميلا وان في سيارة بلا محرك أو وقود أو عجلة قيادة فلن يستطيع القيادة مهما حدث”.
وأوضح المعارضون أن الجماعة قد ارتكبت أخطاء جسيمة، وهذا يرجع إلى قلة الخبرة، فنجد الرئيس التونسي الجديد قد فوت فرصة عمل إصلاحات اقتصادية كانت تونس في أمس الحاجة إليها.
وضربت الصحيفة المثل بأحد الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإخوان المسلمون سواء كان حزب النهضة بتونس أو حزب الحرية والعدالة في مصر وهو تعيين أشخاص من الجماعة يفتقرون إلي خبرة الإدارة، وقد يرجع هذا إلى أنهم قضوا سنوات طويلة في السجون حيث كانت الأنظمة السابقة ترى أنهم مصدر تهديد.

الدرج الكهربائي يفسد الوضوء ام لا ؟

كتب د.ناصر اللحام – تلفزيون من دون ريموت يتحرك باشارة من يدك ، عملية جراحية من دون جرّاح ، طائرة من دون طيار ، استنساخ وصناعة كبد وقلب ورئة وعلاج الامراض المستعصية مثل السرطان ، ان تأكل الشعوب هامبرجر من دون ان نذبح اية بقرة ، وتوفير الرفاه الكامل للشعوب والانتاج الافضل للبشرية . هذا ما يشغل شعوب العالم . فيما لا يزال العرب والمسلمون يفكرون اذا كان علاج الثالول بغسله بماء جسد جثة ميتة !!!!!!

 

وتدخل البشرية مرحلة التكنولوجيا الكاملة بعدما انهت مراحل الاقطاع والزراعة والصناعة الغذائية الكاملة ونصف التكنولوجيا والتكنولوجيا الثقيلة ، ولو رجعنا الى اّخر 500 اختراع غيّرت وجه البشرية لوجدنا ان الامم الاخرى هي التي انجزتها بدء من الولايات المتحدة واوروبا والصين واليابان وكوريا في اسيا ، فيما انهى الغرب والصين واسيا وكندا واستراليا وامريكا اللاتينية عمليات التطور وأنجزوا ابحاثا بالمليارات حول انواع الغواصات والصناعات النووية والقطارات الكهرومغناطيسية وثروات البحار ومعادن الكواكب . لا تزال الدول الاسلامية ” الارقى ” مثل تركيا وماليزيا وايران تدخل بدايات مرحلة الصناعات الصغيرة مثل النسيج وصناعة الادباغ والجاكيتات والاحذية والزجاج الملوّن . فترى المرأة الاروربية تعمل طيارة ورائدة فضاء ومخترعة للادوية وتحصل على ميداليات اولمبية في الركض واطلاق النار وترى المرأة العربية لا تزال تحمل نصف كيلو ذهب على صدرها حين تزور منزل شقيقتها !!!!

وليس من المجدي ان نقارن واقع الامة الاسلامية مع حضارة الغرب في مرحلة الديجيتال ، فمنذ العام 1995 دخل العالم بشكل كلي مرحلة غيّرت التاريخ ، ومن افضل المقالات التي نشرت مؤخرا ما كتب الفنان الاردني فيصل الزعبي وان الصراع في العالم العربي الاسلامي بات محصورا بين الدكتاتوريات الرجعية وبين التيارت الدينية المتخلفة ، وان الامر سيستمر ل30 عاما قادمة وان العرب يدفعون الان ثمن نومهم العميق بعد الحرب العالمية الثانية . فالعرب شاركوا كقتلى في الحروب العالمية لكنهم لم يستفيدوا منها شيئا ، وفيما راحت الامم تنشأ وتزدهر بعدها قفز الجنرالات بانقلاابات عسكرية فوق الحكومات العربية وقتلوا المعارضة وكسروا يدي العلماء فهاجرت العقول وصار الباقون في بلاد العرب يرزحون تحت حكم المخبر ويثغون مثل الاغنام باب المسلخ .مقالة الزعبي موجعة وتحتاج الى ثقافة كي تتحملها وكي تقرأها بروح علمية وليس بغضب

لا يوجد لدي اي عداء شخصي مع الجنرالات لكنني اعتقد انهم سوف يقودون الامة الى خمسين سنة اخرى من التخلف ، ولا يوجد عندي اي خلاف شخصي مع القاعدة والحركات الاسلامية السياسية ، لكنني سيقودون الامة الى خمسمائة سنة اخرى من التخلف . وفيما يخرج الملايين من العرب في شوارع العواصم للتظاهر . انت تنظر الى وجوهم فتعرف انهم ومن كلا الطرفين يمثلون ” البؤساء ” الذين تعرّضوا للاهانة والذل والجوع وان غالبيتهم لا يملكون ثمن وجبة الافطار لاولادهم. هم الضحايا بينما الحكومات العسكرية والحكومات الدينية في بلاد الشام ومصر والخليج العربي والمغرب العربي هي الثابت المستفيد من كل هذا . ونظرة واحدة الى كيفية تعاطي الاعلام مع واقع العراق نعرف كم نحن ” مجرمون ” بحق عاصمة هارون الرشيد وكيف يمون 30 طفلا ومواطنا كل يوم بانفجارات تنفذها جهات اسلامية ضد المساجد او تنفذها جهات عسكرية ضد العساكر ورجال الشرطة المساكين الذين وقفوا لتنظيم السير في كربلاء او الاعظمية او شارع ابو النواس !!!! وان المسلمين يفجّرون اكثر من 1100 مسلم صائم في شهر رمضان لوحده !!!!!!!

الشعب الفلسطيني شعب صغير وذكي ومتفوّق ، ونستطيع ان نعفي انفسنا من دخول نفق ال30 عاما من التجربة ، وان نحسم امرنا فورا باتجاه التطور العلمي والتكنولوجيا والصناعات الصغيرة غير المكلفة وان ننمو ونتطور ونستوعب اختلاف بعضنا البعض . وان نعرف ان الدين ليس في اطلاق اللحية وارتداء العباءة ووضع زبيبة على الجبين ، وليس ان تكون عاطلا عن العمل وتتحدث عن غزوة بنو قينقاع . وانما ان يدخل العربي المسلم الى عصر الحضارة والصناعة والانتاج والحرية والابداع والتكنولوجيا ، وعلينا ان نعرف ان جامعة هيلسنكي في بولندا تخصص نحو 50 مليون دولار سنويا للبحث العلمي ولذلك انتجب هواتف نوكيا . وان جامهة هارفرد الامريكية تبلغ ميزانيتها لوحدها 64 مليار دولار . فيما بعض الجماعات لا تزال تبحث اذا كان الدرج الكهربائي يفسد الوضوء ام لا ؟

سر دعوة ابنة الزعيم للفريق بالترشح للرئاسة

thumbgen.php

هدى عبد الناصر

– أحمد سعيد

 سياسيون: دعوات ترشح السيسى للرئاسة تعبر عن رغبة المصريين فى «مُخلِّص» من حكم الإخوان

أكد عدد من السياسيين أن دعوة الدكتورة هدى عبد الناصر ابنة الزعيم جمال عبد الناصر، للفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، بالترشح للرئاسة وخوض العمل السياسى، تعبر عن رأى شريحة كبيرة من المواطنين تبحث عن الوسيلة التى يمكن من خلالها الخلاص من حكم الإخوان، مشيرين إلى أن زيادة حالة الاستقطاب والعنف والانقسام الموجودة فى الوقت الراهن هى السبب فى تنامى تلك الدعوات، مؤكدين أن السيسى يحق له الترشح للرئاسة حال خلعه زيه العسكرى، إلا أنهم فى نفس الوقت استبعدوا ترشحه، لا سيما فى ظل نفيه المتكرر ذلك.

ناصر أمين رئيس المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة، قال لـ«التحرير» إن ما طرحته الدكتورة هدى عبد الناصر أستاذة العلوم السياسية فى رسالتها، والتى أفصحت فيها عن رغبتها فى تقدم الفريق السيسى للترشح لرئاسة الجمهورية، بأنه أمر متوقع وطبيعى، لا سيما فى ظل حالة التشتت والتمزق والاستقطاب التى يعيشها الوطن، مشيرا إلى أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين تبحث فى الوقت الراهن عمن يخلصها من حكم الإخوان، قائلا «أعتقد أن أفكار ورؤى المصريين تغيرت تماما وأصبحت أقرب لفكرة بناء دولة حديثة تقوم على المبادئ والديمقراطية ولا تلجأ إلى أحد كمخلص لها من الإخوان»، مشيرا إلى أن الفريق السيسى يدرك جيدا قيمة الأطروحات ولن تأخذه حماسة من سبقوه، وسيكون حريصا على عدم الزج باسمه فى العمل السياسى.

أمين، أوضح أن المطالب الحماسية لترشح السيسى للرئاسة، مبررة من بعض الشخصيات ومفهومة، نظرا للوضع السياسى الراهن الذى تمر به مصر حاليا، مؤكدا أنه يجب أن يدرك الجميع أن المؤسسة العسكرية أصبحت لديها رؤى وأفكار وأبعاد جديدة تنظر إليها عكس ما كان فى الفترة السابقة. أمين أوضح أن ما ذكرته الدكتورة هدى عبد الناصر نابع من إحساسها بالمشهد الحالى ومدى الجرائم التى يتم إرتكابها فى الفترة الراهنة، والتخبط الواقع فى الموقف السياسى الراهن، ولذلك فهى ترى أن السيسى هو البديل الأنسب للخلاص من حكم الإخوان.

الكاتب الصحفى صلاح عيسى، أوضح لـ«التحرير»، أن ما ذكرته نجلة الراحل جمال عبد الناصر ودعوتها للفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع بخوض العمل السياسى وعدم الاهتمام بالتصريحات والأقاويل المغرضة، هى تصريحات تعبر عما بداخلها من إحساس بالألم والحسرة بسبب ما يحدث من قبل مؤيدى وأنصار المعزول، لافتا إلى أن هناك شريحة من المواطنين تتحمس لذلك الأمر، ويطالبون بترشيح السيسى لحكم مصر ليبسط قدرته وتطهير الدولة من الجماعات الإرهابية المتطرفة. عيسى أشار إلى أن من يطالبون السيسى بالترشح يروون أنه صاحب القدرة على إنهاء تلك الفترة، رغم النفى المتكرر من الفريق السيسى فى كل تصريحاته بعدم رغبته خوض التجربة السياسية، موضحا أن الإجابة عن التساؤلات التى تتعلق بما إذا كان يرغب فى الترشح للرئاسة من عدمه وحدود التغييرات المتعلقة بسلطات الرئيس فى الدستور هى أمور سابقة لأوانها، منوها أن السيسى حكيم ويلعب دورا واضحا فى الوقت الراهن.

أمين إسكندر القيادى بحزب الكرامة والتيار الشعبى، قال لـ«التحرير»، إن الفريق السيسى من حقه الترشح فى الانتخابات الرئاسية حينما يخلع زيه العسكرى، إسكندر أشار إلى أنه رغم اختلافه فى الطرح إلا أنه توجد شريحة كبيرة من المواطنين تؤيد تلك الفكرة، مؤكدا أن الفريق السيسى صحح أخطاء المؤسسة العسكرية. مشيرا إلى أن للسيسى الحرية المطلقة فى اختياراته سواء بالترشح أو الابتعاد عن خوض العمل السياسى مثلما نفى مرارا وتكرارا.

جورج إسحاق الناشط السياسى، استبعد فكرة تقاعد الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع وترشحه للرئاسة، لافتا إلى أنه الآن أصبح رمزا وطنيا لجميع المصريين، ولا يمكن أن يفعل ذلك، مشيرا إلى أن الإخوان المسلمين وصلوا للحكم بالاتفاق مع المجلس العسكرى السابق، وقبل الشعب ذلك لأنهم كانوا يكرهون حكم العسكر ويوجد لديهم أمل فى الإخوان فى تحقيق أحلامهم لاستكمال أهداف الثورة، ولكن هذا لم يحدث، وخيبوا آمالهم فى ذلك وسقطوا فى نهاية الأمر. وكانت الدكتورة هدى عبد الناصر قد نشرت مقالا فى جريدة «المصرى اليوم» أول من أمس قالت فيه نصا «اكتب لك لأدعوك لأن تترجم ثورة 30 يونيو إلى واقع.. فلقد كان نزولك على رغبة الجماهير بتغيير نظام أثقل على الشعب المصرى لمدة عام واحد فقط؛ لهو حدث تاريخى عظيم. لقد أهمل حكم الإخوان الاقتصاد المصرى؛ وبالتالى تسبب فى مزيد من الفقر والمعاناة، كما فشل فى توفير الأمن للمواطنين الأبرياء؛ وهو ما زعزع الاستقرار المطلوب للتقدم الاقتصادى، وأكثر ما أحزن المصريين ودفعهم للثورة على هذا النظام الرجعى الفاشستى المتخلف الخائن للوطن؛ هو تفريطه فى سيناء، واستقوائه بالغرب، وتشويهه لصورة مصر».

وأضافت عبد الناصر فى مقالها «ما أعنيه هو أن تتقدم بثقة إلى العمل السياسى وترشح نفسك فى الانتخابات الرئاسية، وتأكد أن الثلاثين مليونا الذين خرجوا فرحين منبهرين يؤيدونك يوم 26 يوليو، سيعطونك أصواتهم فى صناديق الاقتراع؛ فإن المواقف والمبادئ هى التى تصنع القادة. أتدرى أنك حققت فى أقل من شهرين ما لا يستطيع السياسيون أن يحققوه فى عشرات السنين؟! ألا وهو التأييد الشعبى الكاسح. انظر إلى المعارضة المصرية؛ إنها مفككة، وزعماؤها ليسوا على مستوى هذه اللحظة الفارقة العظيمة التى تعيشها مصر».

مؤكدة، هنا أحب أن أشير إلى اثنين من أعظم السياسيين فى العالم، وهما الجنرال ديجول والجنرال آيزنهاور.. إن الجنرال ديجول رجل عسكرى فرنسى اشترك فى الحرب العالمية الأولى، وأنشأ المقاومة الفرنسية فى الحرب العالمية الثانية، ثم اعتكف بعد فترة حكم قصيرة من 1944 إلى 1946، ومع ذلك فعندما مرت فرنسا بظروف سياسية صعبة داخليا، ومعارك يائسة فى الجزائر، قام الجيش بانقلاب فى مايو 1958 وهرع جنرالات فرنسا إلى القائد المخلص ديجول، الذى أنقذ بلده من الانهيار المروع. ولقد كان حكم ديجول ناجحا بكل المعايير؛ غير الدستور وشكل الحكم، حقق لفرنسا الاستقرار وبالتالى التقدم الاقتصادى الذى نقلها إلى مستوى ألمانيا، خلق لبلده صورة مشرفة فى العالم. كل ذلك بالمبادئ التى أرساها خلال أحد عشر عاما من حكمه التاريخى حتى عام 1969.

هل قال أحد فى العالم إن فترة حكم ديجول حكم عسكرى؟! لم يحدث. وهل كان يرضى بذلك الفرنسيون المعروفون بالتعددية والفردية؟! ومثل آخر وهو الجنرال آيزنهاور الذى كان قائدا عسكريا أمريكيا فى أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم رشح نفسه للرئاسة بعد الحرب، وكان أيضا سياسيا بارعا وعلامة بارزة فى التاريخ الأمريكى.

“الإخوان” يمنعون سكاي نيوز عربية من تغطية “رابعة”

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941

الإخوان يطردون فريق فضائية “سكاى نيوز” من “رابعة”
القاهرة: قال موقع “سكاي نيوز عربية”: إن أنصار جماعة الإخوان المسلمين المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية منعوا طاقمها من تغطية فعاليات الاعتصام في الميدان بحجة “عدم الحصول على ترخيص”، وأغلقوا كاميرات البث المباشر هناك، وطلبوا من مراسلتنا مغادرة المكان.
وأبلغت المجموعة التي عرفت عن نفسها بـ”فريق تأمين الميدان”، طاقم سكاي نيوز بضرورة مراجعة “المركز الإعلامي للإخوان المسلمين” في ميدان رابعة العدوية، “للحصول على تصريح للسماح بالتغطية الإخبارية”.
وقال أحدهم: إنهم “لا يرفضون التغطية، بل يريدون التأكد من هوية العاملين، قبل أن يسمحوا بالنقل المباشر”، ولم يقدم أي من أفراد المجموعة نفسه على أنه مسئول أمني مخول بهذه المهمة.

ولي العهد يُغادر الظل ويدخل قُمرة القيادة الملكيّة

 

 

الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير حسين -(أرشيفية)

عمان – d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941– رغم أن تسميته وليًا للعهد في المملكة الأردنية الهاشمية قد حصل في شهر يوليو/تموز من العام 2009، لكن الأمير حسين بن عبدالله الثاني (19 عامًا) ظلّ منذ تعيينه متواريًا عن الأنظار، وبقي مقيمًا في الظل السياسي لموقعه الجديد، ومنكبًا على دراسته الثانوية وقتذاك، حتى حلّ العام 2012، وهو العام الذي أتمّ فيه الأمير عامه الثامن عشر المعروف أردنيًا باسم “سنّ العرش”، المحدد دستوريًا بالثامنة عشر، إذ لا يحتاج بعدها مجلس وصاية إذا ما آل إليه عرش المملكة الأردنية، حتى لوحظ أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يريد من نجله البكر أن يتجرأ أكثر فأكثر على الظهور إلى جانبه في قُمرة القيادة الملكية، وأن يحضر الاجتماعات العليا والمفصلية التي يترأسها الملك، وتتخذ فيها القرارات الصعبة والمؤثرة.
وأمر الملك الأردني قبل أشهر بتجهيز مكتب ولي العهد بكل إمكانات العمل السياسي، فجرى تعيين مدير مكتب له، إضافة إلى رئيس تشريفات ملكية، وبضعة مستشارين، أبرزهم الجنرال العسكري المحترف والمتقاعد ضيف الله الزبن.
حضور ومتابعة دقيقة
في الأشهر الأخيرة لوحظ أن دائرة ظهوره أردنيًا قد بدأت بالاتساع تدريجيًا، وأنه بدأ زيارات إلى وزارات وجهات رسمية مهمة للمعاينة والإطلاع، كان آخرها وزارة الداخلية، التي أرهق فيها وزير الداخلية الجنرال حسين هزاع المجالي بالأسئلة والاستفسارات، إذ طلب من الجنرال المجالي أن يطلعه بدقة على أعداد سكّان الأردن من غير حملة الجنسية الأردنية، وتحديدًا من السوريين والعراقيين.
لاحقًا داهم بعد هذه الزيارة بنحو ساعة موقع حريق ضخم شبّ في أحد المشافي قيد الإنشاء، إذ فاجأ وزراء ومسؤولين بترجّله من سيارته مستفسرًا عن الوضع، وعمّا إذا سقط ضحايا في الحريق أم لا، إذ أكد للمسؤولين أن الملك قد اتصل به من مقر إقامته خارج المملكة، وأوعز إليه الانتقال إلى موقع الحادث.
أول مرسوم ملكي
وفي حدث سياسي أردني نادر، فقد وقع ولي العهد الأردني الأمير حسين مرسومًا ملكيًا بفضّ الدورة غير العادية للبرلمان الأردني بصفته نائبًا للملك، إذ إن هذا المرسوم الملكي جرى العُرف أن يوقعه الملك، لكنه يجوز دستوريًا لنائب الملك أن يوقعه بعد أن يرفع إليه موقعًا من رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والعدل.
يكمن الحدث السياسي في أن مرسوم فضّ دورة البرلمان كان أول مرسوم يوقعه ولي العهد منذ تعيينه في هذا المنصب، وسط توقعات وانطباعات أردنية بأن يبدي عاهل الأردن قدرًا أكبر من الاعتماد على ولي عهده ونجله البكر، إذ يجوز للملك دستوريًا أن يكلفه بمهام ونشاطات سياسية محددة، لكن الدستور الأردني لا يُرتّب لولي العهد أي صلاحيات أو اختصاصات دستورية من أي نوع.
ضابط برتبة نقيب
ولولي العهد الأردني، الذي زار في الأسابيع الأخيرة بيوت عزاء لشخصيات أردنية، واستقبل في مكتبه الخاص في القصر الملكي شخصيات سياسية وشبابية، شغف من نوع خاص بالعلوم والتكنولوجيا، ولديه اهتمام خاص بالقوات المسلحة الأردنية، إذ إن الأمير حسين ضابط في الجيش الأردني برتبة نقيب، ويتابع حاليًا دراسته الجامعية في جامعة جورج تاون الأميركية العريقة، متخصصًا في العلوم السياسية والاقتصادية، بعدما أنهى دراسته الثانوية في مدرسة كينغز أكاديمي الأردنية.
حضور لافت مع أوباما
وانكب ولي العهد الأردني في الأشهر الأخيرة على حضور لقاءات الملك الدولية في الأردن وخارجه، إذ حضر لقاءين للملك مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في عمّان وواشنطن خلال شهر واحد، إذ تقول أوساط أردنية إن ولي العهد قد شارك في بعض النقاشات الجانبية مع المسؤولين الأميركيين، قبل أن يزوره الملك في غرفته الخاصة في السكن الجامعي، إذ بدت الغرفة متواضعة جدًا، ورتيبة، في رسالة بدت وكأنها موجّهة إلى الأردنيين من أن ملك المستقبل لا يعيش حياة الترف، وأن أبناء رجال أعمال وميسورين أردنيين يمكن أن يعيشوا مستوى حياة أكبر من ولي عهد المملكة الأردنية.
خامس ملك
ولولي العهد الأردني المولود في الثامن والعشرين من يونيو/حزيران 1994 من والديه الملك وعقيلته الملكة رانيا العبدالله الفلسطينية أصولًا 3 أشقاء هم على التوالي: إيمان وسلمى وهاشم، علمًا أنه في حال آل عرش المملكة الأردنية إلى ولي العهد فإنه سيصبح خامس ملك منذ عام 1946، وسوف يتغير مسمّاه الرسمي من الأمير حسين بن عبدالله الثاني، كما هو حاليًا، إلى الحسين الثاني بن عبدالله.
ومنذ عام 1946 فقد تعاقب على حكم الأردن كل من الملوك: عبدالله الأول، الذي قُتل في يوليو/تموز عام 1951 على بوابات المسجد الأقصى في مدينة القدس، التي كانت خاضعة للسيادة الأردنية على يد متطرف فلسطيني، وتلاه في الحكم نجله البكر الأمير طلال، الذي سرعان ما جرت تنحيته لأسباب طبية عن الحكم، وتنصيب نجله البكر الأمير حسين عام 1952، فيما لم يكن قد بلغ سنّ العرش المحدد دستوريًا بـ18 عامًا، إذ خضع لمجلس وصاية لنحو عامين، ثم نُصّب خلفًا له بعد وفاته نجله البكر الأمير وقتذاك عبدالله ملكًا. (إيلاف – عامر الحنتولي)

خطيب النهضة: النزول للميادين أشرف من قراءة القرآن والعمرة

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941 – قال خطيب العيد في ميدان النهضة الذي يعتصم فيه انصار الرئيس المعزول محمد مرسي ، إن ما حدث في مصر ‘ انقلاب على الشرعية، وأنه محاولة لتحويل مصر لدولة علمانية ‘.

وأضاف الشيخ سيد العربى ، خلال خطبة صلاة العيد لمتظاهرى ميدان النهضة بالجيزة، أن النزول إلى الميادين للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى هو فرض على كل مسلم، قائلا، ‘النزول إلى الميادين الآن للدفاع عن الشرعية والشريعة الإسلامية أشرف من قراءة القرآن والعمرة’. حسب قوله.

ودعا العربى أنصار مرسى للمرابطة على قلب رجل واحد والدفاع عن الشرعية والشريعة وهوية الدولة الإسلامية.