Monthly Archives: 31 أكتوبر, 2013

كاتب اسرائيلي : محمود عباس يعيش عصره الذهبي

 

 تل أبيب : قالت صحيفة “معاريف” الاسرائيلي في عددها الصادر اليوم الخميس إن هذا هو العصر الذهبي لأبو مازن.

وتحدث الكاتب آساف جبور في مقالة له تحت عنوان “العصر الذهبي لأبو مازن”، عن تعزيز مكانة الرئيس عباس في الشارع الفلسطيني بعد عملية الافراج عن الدفعة الثانية من المعتقلين الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية يوم أمس الاول، واضاف قائلا “من بين جميع المحتفلين بإطلاق سراح الاسرى كان هناك شخصاً وحيداً راضيا بشكل خاص الا وهو رئيس السلطة”.

واعتبر الكاتب أن الافراج عن الاسرى يأتي في توقيت آخر ليضفي نجاحا على نجاح ابو مازن، وهو ما يتعلق بالوضع الذي تعيشه حركة حماس في قطاع غزة ، والتراجع الكبير لمكانتها في الشارع الغزي والاقليمي بعد إنهاء حكم الاخوان في مصر، وتابع قائلا ” لقد وصل الافراج عن الاسرى الى ابو مازن في التوقيت المناسب، بعد سقوط حكم الاخوان المسلمين في مصر الذي كان الظهر الداعم لحركة حماس”.

وقال الكاتب “إن الحرب التي يخوضها الجيش المصري ضد الاخوان المسلمين وحماس، تسببت بهبوط مدوي بقوة المنظمة (حماس) وتعزيزاً لمكانة فتح وابو مازن في اعين الفلسطينيين”.

واعتبر الكاتب ان إطلاق سراح الاسرى من شأنه ان يقلّص الانتقادات الموجهة للرئيس عباس حول عودته الى المفاوضات، وتابع قائلا “إطلاق سراح الاسرى على أربع دفعات سيجعل الفلسطينيين يحتفلون أربع مرات، سيجعل أبو مازن من كل مرة منها منبراً لإسكات الاصوات المعارضة له بسبب عودته الى المفاوضات”، حيث قال ابو مازن في إحتفال إستقبال الاسرى المفرج عنهم ” لن يكون هناك إتفاق دون تحرير كافة الاسرى من السجون الاسرائيلية “.

ويرى الكاتب ان مكانة ابو مازن سوف تتعزز اكثر واكثر مع إطلاق سراح الدفعة القادمة التي ستضم مجموعة اشد خطورة من سابقيهم -حسب وصف الكاتب-.

واضاف : ان تعزيز مكانة ابو مازن لم تقتصر على الساحة الداخلية فقط، فقد عمل على الساحة الدولية ايضاً من اجل تعزيز هذه المكانه، من خلال ما اعلنه في زيارته الاخيرة لاوروبا “ان اسرائيل هي الرافضة للسلام، ممتدحاً موقف الاوروبيين من المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الاراضي الفلسطينية”.

وقال الكاتب إن ابو مازن لم ينتظر طويلا من اجل تلقي نتائج هذه التصريحات “فقد اعلنت بريطانيا عن منح السلطة الفلسطينية مبلغ 7.5 مليون جنيه استرليني للمساعدة على استمرار الاستقرار داخل السلطة ولمنع اي قلاقل قد تمس بالمفاوضات” حسب إشارة وزير التخطيط الدولي البريطاني “آلان دنكان” .

كما رأى الكاتب أن موقف ابو مازن في المجال السياسي أشد استقراراً من قبل، وأن مسألة خلافته ليست مطروحة على جدول الاعمال، ” فيما عدا العديد من كبار السلطة الذين يرون بأنفسهم قادرين على خلافته لم يعد احد يتكلم عن الموضوع”.

لكن الكاتب اعتبر هذا النجاح مجرد لحظة عابرة سرعان ما تخبو ويعود بعدها الشعب الفلسطيني ليطرح على ابو مازن اسئلته الصعبة واضاف قائلا:”ومع كل ذلك فليس بإمكان ابو مازن ان يشعر بالامان الكامل، فبعد ان تخبو اصوات المحتفين بإطلاق سراح الاسرى سوف يعود الجمهور الفلسطيني الى حياته اليومية والى معاناته الاقتصادية، طالبا من قيادته تقديم الاجابات، حيث تبدو هذه القيادة حالياً عاجزة عن تقديمها له”.

تشكيل مجلس الأعيان الأردني الجديد

بقلم: حماده فراعنه

 شكل الملك عبد الله الثاني بن الحسين مجلس الأعيان الجديد يوم 25/1/2013، من 75 عضواً، لأول مرة، ليوازي نصف عدد أعضاء مجلس النواب المنتخب يوم 23/1/2013، وعين رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة رئيساً له، بعد أن كان في دورته السابقة نائباً للرئيس في عهد طاهر المصري الذي خرج من التشكيل، ودخله ثلاثة من رؤساء الوزراء السابقين هم عاكف الفايز ومعروف البخيت وسمير الرفاعي.

رئاسة الروابدة لمجلس الأعيان، المعروف أنه شخصية قوية محافظة، تمت على خلفية إبعاد طاهر المصري المعروف عنه بالانفتاح والليبرالية، والرغبة في الإصلاح، ما يدلل على نجاح التيار المحافظ في استكمال التمكن من مؤسسات الدولة مع فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي، وعبد الله النسور رئيس الوزراء، فجاء تعيين الروابدة كي تكتمل حلقة الإمساك بمؤسسات الدولة من قبل التيار الوطني الأردني المحافظ في مواجهة سياسات المعارضة بأجنحتها الثلاثة 1- الإخوان المسلمين 2- الأحزاب القومية واليسارية 3- الحراكات الشبابية حديثة العهد والتي لا تحترم طرفي المعارضة الإخوان المسلمين والأحزاب القومية واليسارية وتجد نفسها أنها البديل عنهم كلهم، وفي سياق توجهات تكاد تكون متطرفة، تتوسل التغيير أسوة بما جرى في بلدان ثورة الربيع العربي.

ولهذا يمكن قراءة تشكيل مجلس الأعيان ورئيسه أنه تم بعد سلسلة من التطورات السياسية الداخلية التي أثرت على تركيبة المجلس، وعلى رؤية صاحب القرار في تعيين أعضاء المجلس :

أولاً: يؤكد استمرارية قوة ونفوذ التيار المحافظ، وأنهم يجلسون بقوة داخل مؤسسات صنع القرار، وأن ثورة الربيع العربي وانعكاساتها على الأردن، في تحفيز الحراك الشعبي وزيادة فعاليات المعارضة، لم تؤثر على مكانة القوى المحافظة ولم تزعزع نفوذهم، وأنهم ما زالوا فاعلين في صنع القرار، حتى ولو تباينت شخصياتهم واتسعت اجتهاداتهم ولكنهم حافظوا على تماسكهم على أصول الأداء الملكي، واحترام خياراته والمشاركة فيها، والانحياز للرغبة الملكية.

ثانياً: لقد جاءت التعددية السياسية والفكرية والمنهجية والجغرافية ومن الجنسين واسعة، انعكاساً لزيادة العدد إلى 75 مقعداً، ما سهل على صانع القرار إمكانية مشاركة العديد من أطراف الطيف السياسي والاجتماعي والمهني الأردني، من شخصيات محافظة، إلى مستنيرة، إلى يسارية فاقعة، إلى شخصيات ذات خلفية يسارية وقومية، ما يعكس حالة التنوع والتعددية الرصينة في المجتمع الأردني واحترامها والحفاظ عليها، في ظل إدارة محافظة.

ثالثاً : رغم هذا، ثمة احتجاجات عشائرية ومناطقية وجهوية عبرت عن احتجاجها لعدم تمثيلها، مثل عشيرة المجالي، التي لم يتم تمثيلها بأي شخص، وهذا كان مستغرباً، خاصة وأن عائلات كركية أقل نفوذاً منها، تم تمثيلها، وكذلك ثمة عشائر من مناطق أخرى تم تمثيلها بأكثر من مقعد، ما أثار إستغراب غياب ” المجالية ” عن مجلس الأعيان المشكل .

رابعاً: ثمة عضوان تم تعيينهما وهما من قائمة حزب التيار الوطني الذي يرأسه النائب عبد الهادي المجالي، قدما استقالتيهما من الحزب على أثر تعيينهما في مجلس الأعيان، سواء تم ذلك برغبتهما أو مرغمين على ذلك، لأنهما أصبحا في “مجلس الملك ” ولكن حصيلة هذه الاستقالة، تُؤشر سلباً على خيار الانحياز نحو الأحزاب السياسية وضد تعميق الإصلاحات، التي لن تتم ولن تنجح بدون أحزاب وطنية قوية قادرة على جذب الأردنيين للإنخراط في صفوفها، والتصويت لها كي تتمثل في البرلمان بقوة وصولاً نحو حكومات برلمانية حزبية كما يشتهي الأردنيون ويأملون.

خامساً: إن التعددية، والتبديل، في رموز مؤسسات صنع القرار، سمة جوهرية في السياسة الأمنية لدى صاحب القرار، تقوم على فكرة تداول السلطة بين الأردنيين، بدون ديمقراطية وبدون انتخابات، ولكنها تهدف إلى توسيع قاعدة الشراكة في مؤسسات الحكم إلى الحد الذي يجب الإقرار فيه أن الأردن البلد الأول في العالم ( نعم الأول في العالم ) الذي يحوي ويعيش فيه ستة عشرة رئيس وزراء حي ( أمد الله في أعمارهم ) ولا يوجد بلد في العالم على الإطلاق لديه هذا العدد من رؤساء الوزراء السابقين الذين ما زالوا على قيد الحياة، مثلما لديه 334 وزيراً سابقاً، وبهذا المعنى نجد أن من بين 75 عضواً من أعضاء مجلس الأعيان هناك فقط 13 منهم كان في المجلس السابق، وهذا يدلل على أهمية الرهان الأمني السياسي لدى مؤسسة صنع القرار، على عملية التبديل والتغيير، بهدف إشراك أوسع شريحة أردنية في الحصول على الموقع الشرفي كعضو مجلس أعيان مع امتيازاته المالية والوظيفية والمعنوية.

النائب جميل النمري الذي تربطه علاقات دافئة مع مؤسسات صنع القرار، يسأل مستفسراً عن حصيلة هذه السياسة بقوله “هل نتجه إلى ردة عامة عن الإصلاح ؟؟ ويجيب هو نفسه على سؤاله بقوله : لا أدري، فقد بات صعباً فهم حقيقة التوجهات أو التنبؤ بها سنداً لبعض الظواهر أو الخطوات، وتحديداً التعيينات في المناصب المختلفة التي تخضع لاعتبارات ظرفية ” هو يقول ذلك مستفسراً، ولكننا نرد على الصديق المحترم بالقول إن هذه التعيينات لم تتم صدفة ولكنها تعبير ملموس وتجسيد حي على نجاح التيار المحافظ وقوة تأثيره على مؤسسات صنع القرار الأردني ضمن الأجواء السائدة في بلادنا وما حولها.

249022_125125841024867_828982359_n

جواز سفر فلسطيني

 

ماهر ابو طيرماهر ابو طير

كنا في طريقنا ليلا الى المطار،وحافلة الفندق،التي تنقل النزلاء،للسفر من العقبة الى عمان،تتهادى على الطريق،ولم يكن في الحافلة سواي،وشاب وصبية،كانت لهجتهما المميزة تشي انهما من نابلس المدينة.
عروسان هما.وقد مضى على زواجهما،اسبوع فقط،تزوجا وفي صبيحة الزواج،غادرا نابلس لقضاء بضعة ايام مقتطعة من شهر عسل مفترض،في العقبة،وسائق الحافلة،يسأل العريسين خلال الطريق الى المطار لماذا اختارا العقبة،لقضاء ايام زواجهما الاولى؟!.
كان الشاب صريحاً،وبلهجة نابلسية،قال انه فكر وعروسه في عدة دول،قبل ان يحسما الامر باتجاه العقبة،فكرا بشرم الشيخ اولا،فقيل لهما ان الفلسطيني ممنوع من دخول مصر،بجواز سفره الفلسطيني هذه الايام،فكرا ببيروت،فقيل لهما ان الفلسطيني ممنوع من دخول لبنان بجواز سفره الفلسطيني،فكرا بدبي فقيل لهما صعب جداً،وبالكاد يتمكن مدراء مصارف فلسطينية من دخولها.
اختيارهما للعقبة كان قهراً وطوعاً في ذات الوقت،فالعريس من نابلس،وامه ولدت اساساً في العقبة،ولم تكن العقبة بالنسبة له خياراً مرفوضاً،لكنه كان يتحدث بأسى عن جواز السفر الفلسطيني،الذي تتعامل معه الدول العربية باعتباره وباء امنياً.
عبرا الجسر من نابلس الى الاردن بسهولة واحترام،وأمضيا ايام العسل الاولى في العقبة،وعادا مسرعين الى نابلس،فالعروس في سنتها الرابعة في الجامعة،والعريس يعمل في مصنع،ولامجال لعسل في هذا الزمن اكثر من سبعة ايام.
اغلب فلسطينيات الضفة يخطبن ويتزوجن مبكراً وهن في الجامعة او بعد التخرج،ونسبة العنوسة في الضفة الغربية الاقل في العالم.
يحكي لك العريس عن نابلس الكثير،لكنه يتألم ايضاً اذ يحكي عن المدن الفلسطينية المغلقة،وكأنها اقفاص بشرية كبيرة،فمن يعيش في نابلس لا يخرج منها بسهولة،الى مدينة اخرى او الى دولة عربية او اجنبية؟!.
في العيدين تسمح اسرائيل لاهل الضفة الغربية،بدخول فلسطين ثمانية واربعين باعتبارهم زواراً،يأتون الى شواطئ حيفا ويافا،والقصة اقتصادية بالنسبة للاسرائيليين،لانهم يمتصون كل السيولة المالية بهكذا طريقة،وهم يعرفون ان الموسم موسم انفاق مالي.
عروسه العشرينية لم تصلي ولا ركعة حتى الان في المسجد الاقصى،اذ ممنوع عليها دخول القدس،وتتلعثم اذ لا تفهم الفرق حول كيفية تمكن العربي والاجنبي من دخول القدس بتأشيرة،فيما لا تتمكن وهي على “مرمى وطن” من دخول المدينة المقدسة؟!.
بقيت حكاية العريس عن جواز السفر الفلسطيني،عالقة في ذهني،فلماذا تتم معاملة الجواز الفلسطيني في اغلب الدول العربية بشك وتحسس،واين كل الكلام عن دعم الشعب الفلسطيني،وقيام دولته،وعن ضرورة انصاف الفلسطينيين،ورد الحياة الى عروقهم؟!.
كلام.فالذي يحمل الجواز الفلسطيني يتعرض لعراقيل كثيرة،وأقلها نظرة الارتياب،باعتباره مجرماً محتملا،او قنبلة متفجرة،وهذا ارث غريب،لم تمح كل اشعار العرب ووجدانياتهم السر الاسود،خلف الكلام،اي اعتبار الجواز الفلسطيني تهمة وليس سبباً للحياة.
الامر ينطبق على حملة الوثائق الفلسطينية المصرية والسورية،ولا تجد اغرب من الاشقاء المصريين،فالفلسطيني الذي يحمل وثيقة مصرية ويعمل في الخليج،لا يدخل مصر مباشرة عند اجازته السنوية،برغم حمله لوثيقتها،بل عليه ان يتقدم بطلب للسفارة المصرية في ذاك البلد،كي يتم السماح له بالدخول؟!.
في السوق الحرة،في المطار سألني العريس ماذا أقترح عليه ان يشتري من نثريات السوق على سبيل الهدايا لبعض اقاربه في نابلس،قلت له اشتري من هذه الجمال الصغيرة التذكارية،حتى تقول لأهل نابلس،ان مشوار الصبر مازال طويلا جداً؟!.
وصلنا عمان.العريسان سيمكثان ليلة في عمان،وبعدها الى الضفة الغربية فوراً.تستذكر في ذهنك قصيدة محمود درويش التي غناها مارسيل خليفة والتي عنوانها “جواز السفر”…وتبقى تلك الدرة اللامعة اذ يقول في قصيدته..”ايوب صاح اليوم ملء السماء،لاتجعلوني عبرة مرتين”.
فعلا..لاتجعلوه عبرة مرتين!.

الروابدة : المنطقة تتعرض لزلزال لن يبقي حجر على حجر

ا

الرأي برس- محلية 
قال رئيس مجلس الاعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة ان اثر الربيع العربي على الاردن كان كبيرا وترتب عليه اوضاعا حرجة.
واضاف في محاضرة بعنوان (الاردن والربيع العربي) القاها على هامش افتتاح المؤتمر الاردني التاسع للجمعية الاردنية لجراحي العظام في نقابة الاطباء والمؤتمر الخامس لمشترك لدول الجوار الذي افتتح تحت رعاية الاميرة بسمة بنت طلال ان الوطن العربي يعيش زلزالا او تسونامي لن يبقي حجرا على حجر ولن يسلم قطر واحد من اثاره.
واشار اننا في الاردن تعرضنا للعديد من المواقف الحرجة كما تعلمنا، واحيانا بثمن باهظ للخروج منها، لكننا ايضا مارسنا احيانا التراخي والتجاوز على كثير من الحقائق حتى كانت الامور تستفحل فتحتاج الى الحسم.
واكد ان علينا التنبه ان اساليب الحسم السابقة لم تعد ممكنة وثمنها باهظا ، ولكن المستجدات اثبتت ان الديموقراطية الحقيقية التي لايستفرد بها طرف ولايستقوي بها اتجاه هي وسيلة الوصول الى بر الامان والمستقبل المشرق.
وقال الروابدة ان عناصر الاحباط موجودة وفي مقدمتها الازمة الاقتصادية وماترتب عليها من بطالة وعدم عدالة توزيع مكتسبات التنمية وماشهدناه في مرحلة قريبة من استشراء الفساد الاداري والمالي وتراجع الادارة الحكومية، وتعدد مراكز القوى وتصارعها، وحالات تزوير الارادة الشعبية في الانتخابات.
واضاف ان هذه العناصر موجودة في كل الاوطان العربية ولكن درجتها عندنا اقل واضعف اثرا، ولذلك فان مواقف الجماهير منها تختلف من بلد عربي الى اخر، ويضاف اليها خاصية اردنية هي الرعب من المستقبل، وتعدد الهواجس الوطنية من جميع فئات الشعب في حل قضية الامة على حساب الاردن وعودة الحديث عن القوى المهيمنة على الخيار الاردني والوطن البديل ومحاولات القلة الاستقواء بالاقليمية والجهوية ونقل الصراعات العربية داخل بعض الاقطار العربية الى الساحة الاردنية.
واكد ان هذا التشخيص لايجوز ان يعني او نقبل ان يؤدي الى انكار الانجازات الوطنية في مختلف الميادين التي تتجاوز كل التوقعات وكل القدرات الوطنية.
وقال الروابدة ان الاردن طرح العديد من المبادرات ‘على قدر اهل العزم، الاردن اولا، كلنا الاردن..’، وهنا جاء الربيع العربي الذي حرك المياه الراكدة في كل المجتمعات العربية وابرز الى العلن كل المظالم والشكاوى كما ابرز عناصر الاختلاف والتناقض في المجتمعات.
واضاف ان اثر الربيع العربي في الاردن حراكا شعبيا سلميا وكان ذا اثر فعال وان تجاوز القلة القليلة الحدود المنطقية، وعلينا الانتباه وبخاصة القوى الوطنية الفاعلة ان هناك قوى محلية واقليمية ودولية تحاول ركوب الموجة، ولست هنا اعني تنظيمات وطنية، وانما بعض الطامعين بالجولة القادمة اة المرعوبين من القادم وفي مقدمتهم الفاسدون واشياعهم.
واوضح ان الاردن استبق الربيع العربي وواكبه، الا ان الطريق لايزال طويلا ومازلنا بحاجة الى برامج وطنية قابلة للتنفيذ وعدم الاكتفاء بالشعارات على اهميتها، وانه تم تجاوز المطالب العامة الى مطالب خاصة مكانية ووظيفية، وهي مطالب حقيقية وضرورية ولكن وقتها استقرار الامور وتجاوز المنعطف التاريخي، وان الصورة كبرت كثيرا وصار من الضروري تحديد اطارها والا سيعجز الجميع عن المواجهة.
ولفت الروابدة الى انقلاب التوقعات الايجابية للربيع العربي في بعض الدول التي شهدت صراعات تمزق المجتمع وتحول دون وحدة التوجه نحو صياغة المستقبل الافضل، كما شهدنا انهيار مكونات الدولة وبنيتها الاساسية، حتى كاد البعض يترحم على الاوضاع المهترئة السابقة.
واكد على ان الاصلاح ضرورة وطنية لمواجهة التطورت والمتغيرات وانه ضرورة مستمرة على الدوام لاتقتصر على وقت بعينه، وانه عملية متدرجة تهدف الى ضمان القدرة المجتمعية على الاستيعاب، وضمان القدرة على الاسهام في تغيير المستقرات من العادات والمفاهيم والقيم الوضعية، ويحول دون الاستفراد بالسلطة سواء من الادارة او القوى المجتمعية ذات الاهداف الخاصة غير العاملة او من قبل راس المال.
وشدد على ان انجازات الاصلاح في الاردن كبيرة ومتميزة وانها لم تكتمل بعد، وان التعديل الدستوري والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وادارتها والقضاء الاداري وقانون الانتخاب وقانون الاحزاب بعضها قد انجز والاخر على الطريق.
ودعا الروابدة الى الشد على الانجازات بالنواجد وان نستمر بالمطالبة بالمزيد وان نلتزم ببعض الضوابط حفاظا على امن الوطن واستقراره، وفي مقدمة تلك الضوابط الموضوعية والنقد الهادف والبعد عن الارهاب الفكري والبعد عن الذم والتحقير وحماية هيبة الدولة وطرح البدائل الممكنة.
وبين ان الحركة الاصلاحية انجزت الكثير ماديا ومعنويا، حيث اصبحت كل السلطات تحت المجهر وتعمل في النور وخاضعة للتقييم، ولكننا في الوقت نفسه بدأنا نلمس اثارا جانبية طبيعية في مقدمتها الادارة المرعوبة التي تعجز عن الانجاز لخشيتها من اتخاذ القرارات ولانها عرضة للتشويه والاغتيال المعنوي، وان هناك اثار لم تتضح بعد على التنمية والاستثمار، داعيا الى اعادة النظر في الاساليب لانه ‘ليس كل مايلمع ذهبا’.

قرارات مهمة لمجلس الوزراء في العقبة


العقبة:-

 بناء على التوجيهات الملكية السامية عقد مجلس الوزراء جلسة في العقبة اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور وبحضور ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة.

واكد النسور ان مجلس الوزراء يتشرف بعقد جلسة في العقبة بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته للمدينة الاسبوع الماضي لافتا الى ان هذه الجلسة لمجلس الوزراء ستكون لاتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة محافظة العقبة وسكانها وخدمة عملية التنمية فيها.

ولفت الى ان مجلس الوزراء عقد جلسات مشابهة في محافظات اخرى تم خلالها اتخاذ قرارات بالتشارك مع المواطنين فيها مؤكدا ان الحكومة موجودة لخدمة المواطنين واستثمار الموارد القليلة المتاحة بطريقة صحيحة وناجعة.

وشدد على ان فكرة جلالة الملك بإنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة صحيحة حتى اصبحت العقبة مفخرة للاردنيين مؤكدا ان عوائد التنمية والازدهار التي تشهدها مدينة العقبة يجب ان تنعم بها جميع مناطق المحافظة التي لا زالت محرومة داعيا السلطة الى احداث تنمية حقيقية في المناطق المحيطة بمدينة العقبة.

واعلن النسور ان مجلس الوزراء قرر اليوم ضم منطقة قضاء وادي عربة الى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والابقاء على موضوع المياه في وادي عربة تحت إشراف سلطة وادي الأردن لكون موضوع المياه يشكل منظومة واحدة في المملكة.

واوعز الى السلطة بمساعدة المناطق المحيطة بمدينة العقبة، وهي لواء القويرة وقضاء وادي عربة عبر توفير فرص عمل لابنائها في مناطقهم وضرورة منحهم الاولوية في التعيين بالمشاريع في العقبة شريطة عدم تضخيم اعداد العاملين فيها.

ولفت النسور الى ان الحكومة لديها تصور بشأن تطوير المنطقة الممتدة من العقبة وحتى البحر الميت بحيث تصبح منطقة جذب تنموي واستثماري معلنا ان مجلس الوزراء وافق على السير بتنفيذ ثاني اكبر مشروع مياه في الاردن وهو تحلية مياه البحر الاحمر.

وأشار بهذا الصدد الى ان هذا المشروع البالغة كلفته نحو مليار دينار سيوفر كميات من مياه الشرب توازي مشروع الديسي ونحو 100 مليون متر مكعب من مياه الشرب سيتم اعادتها الى العقبة ليتم توزيعها على المحافظات في حين سيتم ارسال المياه المالحة الى البحر الميت بما يسهم في رفع منسوب المياه والمحافظة عليه.

واشار رئيس الوزراء الى ان الاردن الذي سينفذ المشروع منفردا سيجري اتصالات دولية بشأن هذا المشروع الذي سيسهم في انعاش المنطقة وتوفير فرص عمل لابنائها.

كما اعلن رئيس الوزراء ان الحكومة وبناء على التوجيهات الملكية السامية بايجاد مجلس استشاري لمحافظة العقبة ستضع نظاما لتحديد صلاحيات المجلس والاعضاء فيه واوجه الصرف والانفاق، مضيفا ان الحكومة تؤمن بضرورة ان يكون في عضوية المجلس اشخاص من الجهات المنتخبة كالنواب والبلديات ومن خارج منطقة سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة بما يحقق الهدف من تطوير مناطقهم.

وقال رئيس الوزراء انه تم الاتفاق على تخصيص 156 دونما مجانا لجامعة البلقاء التطبيقية لانشاء جامعة رسمية في العقبة خلال فترة اقصاها خمس سنوات.

وبشأن خطة السلطة للتوسع في المناطق التجارية، اكد رئيس الوزراء ضرورة توخي العدالة في اختيار المناطق الجديدة وبشكل لا يؤثر على اوضاع التجار الحاليين.

واعلن رئيس الوزراء ان جلالة الملك عبدالله الثاني امر بتزويد المحافظة بطائرة عمودية تكون جاهزة لاي طارىء طبي في المحافظة التي تشكل رابع اكبر محافظة في المملكة من حيث المساحة.

وفي رده على استفسارات وملاحظات المواطنين في العقبة خلال جلسة مجلس الوزراء التي استمرت لاكثر من 6 ساعات وحضرها نواب واعيان المحافظة والفعاليات الشعبية والرسمية اكد رئيس الوزراء ان التعيينات في اجهزة الدولة على مستوى المملكة ستكون عادلة وبالنسبة للعقبة اكد ضرورة اعطاء الاولوية في التعيينات لابنائها.

وبشأن المطالب بالعودة الى اجراء انتخابات بلدية في مدينة العقبة سيما وانها لم تجر فيها انتخابات بلدية، اكد النسور ان هذا الامر يدرس دراسة جدية بحيث لا يتعارض مع فلسفة ومفهوم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وعملها.

وردا على سؤال، اشار رئيس الوزراء الى ان تقديم الفاسدين الى القضاء، هو مطلب للجميع شريطة توفر الادلة الكافية لاثبات التهم.

واكد النسور ان الاكتظاظ في مدارس العقبة غير مقبول موعزا الى وزير التربية والتعليم بالتوسع السريع في البناء المدرسي .

وبشأن هيبة الدولة اكد رئيس الوزراء ان اضعاف سلطة الدولة في غير مصلحة الجميع لافتا الى انه تتم اعادة هيبة الدولة بالتدريج وبمشاركة المواطنين.

وبشأن تحرير اسعار المشتقات النفطية، قال رئيس الوزراء كنا مرغمين على اتخاذ القرارات المناسبة لانقاذ الخزينة.

واشار الى انه وطيلة السنوات الماضية التي شهدت نوعا من الحراك الشعبي لم يزد عدد الموقوفين على مستوى المملكة عن 12 شخصا.

واوعز رئيس الوزراء الى الحكومة المحلية في العقبة للبدء بانشاء مركز ثقافي ومكتبة عامة حسب الامكانات المتوفرة.

وكان رئيس الوزراء اجتمع في دار محافظة العقبة وبحضور عدد من الوزراء بمحافظ العقبة ورئيس سلطة اقليم العقبة والحكام الاداريين فيها حيث استمع الى ايجاز عن الوضع العام في المحافظة.

وهنأ رئيس الوزراء جلالة الملك على نجاح تجربة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة خلال فترة زمنية قصيرة مؤكدا ان مستقبل العقبة واعد باذن الله.

ولفت الى ان الاستثمارات القائمة في العقبة تشير الى انه سيكون ميناء اقليميا كبيرا ذا ميزات متكاملة ” فهو لن يكون مرفأ تجاريا او سياحيا او خدميا فحسب بل سيكون منتجعا ومصنعا واداة نقل في آن واحد ” .

وقال رئيس الوزراء ” من حسن حظ الاردنيين انها نظمت مبكرا واستثمرت فيها المليارات والمزيد قادم وهي تصب في خير الاردن ونمائه وازدهاره ومن حق الاردنيين ان يفخروا بما انجز وان يتوجهوا لصاحب الفكرة بالثناء وهو المطلع باستمرار على كل تفاصيل العقبة “.

وبشأن العمالة الوافدة في العقبة، قال رئيس الوزراء ” لا نريد ان نقلق استقرار العمالة الوافدة بل نحميها ونلبي متطلباتها وخاصة الاشقاء المصريين ” مؤكدا ان الهدف الذي نسعى له هو تنظيم العمالة بحيث يكون للاردنيين نصيب عادل من الوظائف التي توفرها العقبة.

واوعز رئيس الوزراء الى الاجهزة العاملة في العقبة برعاية العمالة المصرية والاهتمام بها مؤكدا ان اي اجراءات تنظيمية يجب ان تكون بتفاهم مسبق مع السفارة المصرية في عمان.

وبشأن قضايا الفقر والتنمية في محيط العقبة، اكد رئيس الوزراء ان من حق المناطق المحيطة بالعقبة ان تستفيد من ثمرات التنمية وان تنال حظها الوافر ليس من قبيل المنة بل من باب ان هذا حق لهذه المناطق بان تحظى بالتنمية الشاملة.

وحول مسالة المعلمين المضربين في العقبة، قال رئيس الوزراء ان هولاء المعلمين هم ابناؤنا واخواننا، وأنا ادرك معاناتهم واعلم بأنهم يستحقون اكثر مما يطلبون وانا ادعوهم جميعا ان لا يخذلوا الطلاب واهاليهم الذين مرت عليهم اسابيع دون دراسة ” ولا اعتقد ان المعلمين سيقبلون باستمرار هذا الامر”.

المصري : أنا أردني وهويتي أردنية .. وهل يصدق احد أني من جماعة الحقوق المنقوصة ؟

 سكوبات – محلية 

ابدى رئيس مجلس الأعيان الاسبق طاهر المصري تعجبه من الحديث عن “المحاصصة” داخل المجتمع والصاقها بتصريحات نسبت له ، وقال مستنكراً ” هل يصدق أحد أني من جماعة الحقوق المنقوصة؟”.
وتساءل ” كيف ساكون من دعاة المحاصصة وانا ضد الصوت الواحد الذي يخلق هذه الظروف والعقليات وادعو دوما الى الوحدة الوطنية واننا كلنا اردنيين”، وتابع قائلاً “أنا اردني اردني اردني ..وهويتي اردنية”.
وأشار في حديث لفضائية رؤيا مساء الإثنين ” صحيح انني من فلسطين ومسقط رأسي نابلس والحنين شعور طبيعي الى مسقط الرأس، لكن بلدي ووطني وهويتي والتزامي وانتمائي الى هذا البلد الى الاردن”.
وزاد المصري ” لا انادي بذلك وكل الناس تعرف انني ممن يعمل على شد اللحمة ونحذر ان النسيج الاجتماعي يجب ان لا يتخلخل ويضعف”.
واضاف ” استلمت3 رئاسات ولا اؤمن ان يكون المنصب لي (وحكراً)، ولا اقول انني امثل الناس او طيف معين، وكل ما يقال غير صحيح او سوء فهم لكلام قد لا يفهم معناه”.
وقال رداً في الحديث عن المكونات والاصول وموقفه من اختيار المناصب “انا لي مواقف واضحة وعندي 100 مقال ومحاضرة وامام جلالة الملك بعيد الاستقلال تحدثت ، ونحن ندعو الى تماسك اللحمة وكلنا اردنيون منتمون صالحون..ولا اعرف كيف تصدر هذه القصص والحكايا”.
وتساءل هنا ” هل يصدق احد اني من جماعة الحقوق المنقوصة؟”، ونفى وجود هذه المقولات بالاشارة الى امكانية ترشح نائب من اصول فلسطينية وقد ينجح فيان الهشاشة .
وبين ” قانون الانتخاب الذي اقره مجلس الامه وصادق عليه الملك زاد مقاعد البرلمان لاغراض القائمة، اليست لتوازن الحصص ؟؟، فالامور ماشية ونريد كذلك لكن يجب ان تسير بطريق سلس وليس بالاكراه والتحدي ونحن ننادي بسياسة وتمثيل حقيقي ونظام انتخاب صحيح ونترك العناوين الاقليمية والمحاصصة”.
وتابع ” لست ممن يتحدث بمنطق المحاصصة واريد ان يكون هنالك شعور عند كل المواطنين اننا اردنيون “، ولفت الى ان الظرف والوضع في المنطقة خطير واذا بقينا نتحدث بهذا المنطق ونحن في القرن الواحد وعشرين وفي ظل الاصلاحات والوعي السياسي نكون مخطئين ، ويجب ان ننهي هذا الامر ونعود لحماية الوطن فلا محاصصة تنفعنا ولا شيء حينئذ.
وزاد ” مفهوم الدولة يجب أن يرسخ في ذهننا ومفهوم القانون وسيادته يجب ان يكون المعيار الاساسي ، وهنالك فئات كثيرة تنادي به ، وهنا نكون ديمقراطيين وعادلين وصادقين”.
وعن الضجة التي رافقت مغادرته للاعيان قال ” قد يكون لان لي خدمة طويلة وبقيت تحت الضوء ، ويجب ان ننمي القيادات والشباب لكي تتبوأ مواقع”.
وسخر المصري من القول أن هنالك أعيان محسوبون على السعودية أو سوريا وفقا لما افادت به بعض التقارير الوادرة في الصحافة الخارجية، وضحك المصري وقال “لا يمكن القول بذلك ومن تحدث بذلك غير دقيق”.
ولفت الى ان المحافظ لا يعني الاصلاح ولكن قد يكون لهم رأي بالتدريج.
ووصف المصري بأن مجلس الاعيان الذي رأسه الفترة يغلب عليه الطابع “الوسطي”، ورفض نعت مجلس النواب الحالي لكنه غمز من قناة ان الرئيس الحالي (عبد الرؤوف الروابدة) بالقول انه “كان نائبي”.
وقال المصري انه جندي وجاهز في خدمة الوطن والشعب اذا كان هنالك عمل جدي ولفت الى انه لا يتقيد بامور شخصية وتعب.
وحذر من الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الاردنيون وقال ان الظروف لا زالت موجودة وهي قد تنفجر، وبين انه يتحدث الى رئيس الوزراء عبد الله النسور بهذا المجال.
ونفى المصري انه ينوي اعتزال العمل السياسي وقال لا يد ان نخلق جيل جديد ونمسك بايدي الشباب والذين يرغبون بالعمل العام حتى يتقدموا ويتسلموا المسؤولية ، والعمل السياسي خطأ وصواب ولذلك لا بد من تهيئة الشباب ونفتش عن القيادات الجديدة.
وبين أن التغيير يحتاج الى القاعدة والخبرة ويجب تدريب الشباب فادرة الدولة ليست عملية سهلة فهي لا تتعلق بالراتب والتقاعد بل بناء دولة.
واشار الى زيارة الرئيس الجديد الروابدة له يوم الجمعة الماضية ضمن سياق العمل وقال ان هذا يعتبر “سلاسة في تداول السلطة”، نافيا تقديم أي نصيحة كون الروابدة كان موجودا طوال السنوات الماضية ضمن فريق العمل للاعيان.
ورفض المصري السؤال ان كان سيتحول الى المعارضة وقال ” لا يجوز السؤال بهذه الطريقة ، وقال لي آراء مؤيدة واخرى تختلف مع الدولة لكنها ليست معارضة ولي رأي فيما يدور ومعارضتي بناءه ولكنها ضمن المؤسسة (النظام) واقدم محاضرة واشارك في مهرجان واقول رأيي وهو ليس معارضة واشير الى الخطأ والصح” (عمون)

يوم جديد – جمعية سما العدالة لحقوق الانسان و التنمية السياسية

 

 

 ‏‎Reem Al-Masri

أسماء الدفعة الثانية من الأسرى المقرر الإفراج عنهم يوم غد

  رام الله- أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، عن أسماء الدفعة الثانية من الأسرى المقرر الإفراج عنهم يوم غد الثلاثاء، والتي تضم 26 أسيرا.

وفيما يلي أسماء الأسرى:
1- محمد إبراهيم محمد نصر من رام الله واعتقل بتاريخ 11/5/1985.
2- رافع محمد فرهود كراجة من رام الله واعتقل بتاريخ 20/5/1985.
3- محمد أحمد محمود الصباغ من مخيم جنين واعتقل بتاريخ 23/1/1991.
4- حازم طاهر قاهر شبير من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 30/3/1994.
5- حلمي العبد حمد عماوي من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 3/1/1994.
6- أحمد محمد سعد دموني من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 24/9/1990.
7- يوسف عواد محمد مصالحة من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 24/5/1993.
8- شريف عفيف حسن ابو دحيلة واعتقل بتاريخ 19/5/1992.
9- مصطفى عامر محمد غنيمات من الخليل واعتقل بتاريخ 27/6/1985.
10-                    زياد محمود محمد غنيمات من الخليل واعتقل بتاريخ 27/6/1985.
11-                    رزق علي خضر صلاح من بيت لحم واعتقل بتاريخ7/6/1993.
12-                    عفو مصباح نوفل شقير من سلفيت واعتقل بتاريخ 24/7/1986.
13-                    مؤيد سليم محمود جحة من نابلس واعتقل بتاريخ 31/5/1992.
14-                    ناجح محمد بدوي مقبل من الخليل واعتقل بتاريخ 10/7/1990.
15-                    هزاع محمد هزاع سعدي من جنين واعتقل بتاريخ 28/7/1985.
16-                    عبد الرحمن يوسف محمود الحاج من قلقيلية واعتقل بتاريخ 21/2/1992.
17-                    أحمد سعيد قاسم عبد العزيز من جنين واعتقل بتاريخ 10/2/1993.
18-                    أسامة زكريا وديع أبو حنانة من جنين واعتقل بتاريخ 28/10/1992.
19-                    محمد يوسف سليمان تركمان من جنين واعتقل بتاريخ 28/10/1992.
20-                    عيسى نمر جبريل عبد ربه من بيت لحم واعتقل بتاريخ 21/10/1984.
21-                    محمد مصباح خليل عاشور من القدس واعتقل بتاريخ 18/2/1986.
22-                    عمر عيسى رجب مسعود من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 18/5/1993.
23-                    خالد داود أحمد الأزرق من بيت لحم واعتقل بتاريخ 12/2/1991.
24-                    عثمان عبد الله محمود بني حسن من جنين واعتقل بتاريخ 27/7/1985.
25-                    أسرار مصطفى كليب سمرين من رام الله-البيرة واعتقل بتاريخ 4/8/1992.
26-                    موسى عزت موسى قرعان من رام الله-البيرة واعتقل بتاريخ 5/8/1992.
ويذكر أن الأسرى المذكورين أعلاه محكومون بالسجن 99 سنة، باستثناء ثلاثة، هم: موسى قرعان ومحكوم بالسجن 28 عاما، ومحمد مصباح خليل عاشور محكوم بالسجن 32 عاما، وناجح محمد بدوي مقبل محكوم بالسجن 38 عاما.

شعار “رابعة” على العلم الأردني يفجر الغضب والجدل!!

كرمالكم الإخبارية

أثار وضع جماعة الإخوان المسلمين لشعار رابعة العدوية على العلم الأردني، في مهرجان لها لنصرة الأقصى، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية الأردنية، التي هاجمت هذا العمل، فيما سارع الإخوان لنفيه. وفي التفاصيل أقامت جماعة الإخوان المسلمين حفلاً لنصرة الأقصى، لاقى بعد انتشار صورة للعلم الأردني في المهرجان يتوسطه شعار رابعة العدوية، انتقاداً من قبل وسائل إعلام محلية، فبثت صحيفة الدستور اليومية خبراً مفاده “إنه رغم الاستعدادات منذ فترة طويلة والتحشيد غير المسبوق الذي قامت به جماعة الإخوان المسلمين لإقامة مهرجان خطابي نصرة للمسجد الأقصى، إلا أن عدد الحضور والمشاركين في المهرجان كان ضعيفا بشكل لافت، وذلك بعد أن حولت قيادات الجماعة مضمون المهرجان الخطابي من نصرة للأقصى إلى نصرة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر”. وبعد انتشار صورة العلم الأردني علت موجات استنكار صحفية اعتبرت ذلك اساءة للعلم الأردني وتشويهاً لرمزيته، فرأى مصطفى الريالات الكاتب والمحلل السياسي أن قيام الإخوان بوضع شعارة رابعة على العلم يعد تطاولاً وتشويها لعلم الدولة ورمزيتها وهو فعل شائن وفاحش، فيما اعتبر الكاتب فيصل ملكاوي أن قيادات الجماعة قدمت في مهرجانها موضوع رابعة العدوية على قضية العرب والمسلمين الأولى القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها وخصوصا المسجد الأقصى المبارك حتى أن القلة التي حضرت المهرجان سارعت بالمغادرة مستنكرة ما جرى على أنه حالة من أسوأ انواع التضليل والمتاجرة بالشعار لمجرد الإستعراض والظهور في المشهد مجدداً دون جدوى. بدورها سارعت جماعة الإخوان المسلمين إلى نفي الخبر، مستهجنة في بيان رسمي لها ما وصفتها الأخبار الملفقة وادعاء إضافة شارة رابعة وسط العلم في مهرجان صرخة الأقصى، معتبرة هذا التلفيق بالمزاودة على وطنية الجماعة. وقالت الجماعة في تصريحها الذي صدر تحت عنوان “كذبة الإساءة للعلم الأردني” إن ما جاء في هذا الخبر هو محض افتراء كاذب يأتي في سياق حملة رسمية لتشويه صورة الحركة الإسلامية والمزاودة عليها بوطنية منقوصة لا سيما بعد الإستجابة الكبيرة من جموع الشعب الأردني التي شاركت في المهرجان، مضيفة أن العلم الأردني كان مرفوعاً في أعلى منصة في المهرجان وفي مواقع متعددة وثّقتها الصور المنشورة في العديد من الوسائل الإعلامية. وأكدت أن إشارة رابعة العدوية أصبحت رمزاً للحرية والعدالة والثورية الشعبية ضد الظلم والاستبداد والدكتاتورية في كل أنحاء العالم وليست رجساً تدنس به الرايات والأعلام كما يروج كتّاب التدخل السريع من خلال الكذب والافتراء المفضوح، مضيفة: نأمل من الصحف التي تبث هذه الافتراءات وكتّابها والجهات التي توجهها أن يتكلموا عن تدنيس العلم الصهيوني للأراضي الأردنية في ظل مخططات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبها المجاهد كما هو حال مخطط برامر في ظل صمت رسمي مشين تجاه قضية الأمة المركزية ومقدساتها الشريفة التي تستصرخ ضمائرنا صباح مساء.

 

الملكة رانيا : الكشرة الأردنية تخفي ورائها شعب عظيم ومنفتح على العالم ( فيديو – تحديث مستمر )

-10-27 22:20
الملكة رانيا : الكشرة الأردنية تخفي ورائها شعب عظيم ومنفتح على العالم ( فيديو - تحديث مستمر )

الملكة رانيا العبد الله

المدينة نيوز – خاص – رصد – أكدت الملكة رانيا العبد الله ان الكشرة الأردنية التي يشتهر بها الشعب الأردني تخفي وراءها شعب كريم ومضياف ومنفتح على العالم .

وأضافت الملكة خلال مقابلة مع قناة العربية ان الأردن دائما ما كان منفتحا على العالم ، وبالرغم من مساحته الجغرافية الصغيرة الا ان عطاءه كبير جدا .

قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن اهتمام العالم بالأردن نابع من اهتمامه بالعالم، مشيرة إلى أن الأردنيين يحبون التفاعل مع من حولهم، وأننا نحن بحاجة للتفاؤل والاعتدال ، مشيرة الى أن للأردن صفات الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه.

وتحدثت جلالة الملكة عن الأوضاع التي تمر بها في المنطقة، مشيرة إلى أن السياسية ليست مجالها واختصاصها، ولكن قالت إن “حالة الاستقطاب في وضعنا الحالي لن يفيد أحدا”.

وأشارت جلالتها إلى أن التصدي للمؤامرات “يكون عن طريق تحصين الجبهة الداخلية وتطبيق القانون بالتساوي وأن يتمتع الجميع بالحقوق والواجبات نفسها وعدم الالتفاف للهويات الفرعية”.

وطالبت جلالتها الوقوف إلى جانب مصر التي قالت إنها أرهقت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، متمنية أن تستعيد رونقها وألقها.

وقالت إنها متفائلة بقدرات العالم العربي الذي يحمل ثراء الماضي والتراث، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي.

وأشارت إلى أننا في الأردن نراهن على أمرين مهمين تعلمناهما من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وهما التفاؤل والاعتدال.

شاهدوا القسم الأول من المقابلة :