اهالي مخيم غزة في جرش يناشد سيادة الرئيس الفلسطيني وجلالة الملك عبد الله الثاني من اجل التدخل لوقف الاحداث المؤسفة بالمخيم

aeb12264_59314_479625538754449_482442290_n_0

d8b4d8b9d8a8-d988d8a7d8add8af112

اهالي مخيم غزة في جرش تناشد سيادة الرئيس الفلسطيني وجلالة الملك عبد الله الثاني من اجل التدخل لوقف الاحداث المؤسفة بالمخيم
الاردن – مخيم غزة- ديالا جويحان
ناشد ابناء مخيم غزة في جرش الأردن اليوم الجمعه، الاعلاميين للإطلاع عن كثب لما يدور من حصار واعتداء مستمر من قبل قوات الدرك الاردني في المخيم.
تلقت زميلتنا في القدس المحتلة: اتصالا هاتفياً من بعض العائلات الفلسطينية من مخيم غزة- جرش تناشدها بان تعمل على ايصال اصوات العائلات الفلسطينية للعمل على التدخل السريع من قبل سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية وجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، التدخل من اجل وقف الاعتداءات المستمرة وفك حصارهم بعد أعمال الشغب وتكسير المحال مما استدعى تدخل قوات الدرك بإطلاق الغاز المسيل للدموع واقامة نقاط غلق للسيطرة على الوضع . .
وأوضح اللاجئين الفلسطينيين بان مشاجرة نشبت بين شاب من مخيم غزة وقرية الحدادة الملاصقة للمخيم وتطور الشجار بين تلك الافراد إلا ان امتددت بين عدة عائلات بين الطرفين حيث تدخل الدرك الاردني لفض المشكله وحول عدد من شباب المخيم الى المحكمة.
وأضاف اللاجئين:” بان الدرك حاصر المخيم وتم استخدام الغاز المسيل للدموع وإصابة العشرات بحالات اختناق بالإضافة لعدد من الاصابات بالرصاص .
وأكد اللاجئين الفلسطينيين بأن ما يحدث في مخيم غزة فتنة حقيقية مطالبين العقلاء من الطرفين اخذ زمام المبادرة ومحاولة تهدئة الوضع لا الجلوس في البيوت وانتظار مزيدا من انتشار الفتن وسقوط عشرات الأرواح
تجدر الاشارة بأنه تم تشكيل مجموعة اسعافات اولية من شباب وممرضين في المخيم ..لكل من يريد المساعدة الاتصال على الرقم التالي 0788371532 واستمرار حالة التوتر في مخيم غزة في جرش وإغلاق تام للمنافذ.

وطالب عدد من أهالي مخيم غزة، الدرك بالتراجع وعدم اطلاق الغاز المسيل للدموع، لتعود الامور الى طبيعتها.

من جانبه؛ قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد عامر السرطاوي إن الهدوء يسود المكان، وان قوات الأمن المتواجدة بالمكان لضبط الامن، ولعدم تجدد المشاجرة”.

Advertisements

One response

  1. فتنة في المخيم
    ماهر ابو طير
    مؤسف جداً،ان نستدعي كل جاهليتنا عند كل حادثة تجري بين طرفين،وقد شهدنا مشاجرة في مخيم غزة بين شباب من المخيم وقرية الحدادة في جرش التي يعيش بها افراد عشيرة معروفة.
    مثل هذه المشاجرة تجري كل يوم،بين ابناء القرى والبوادي،وسمعنا عن الاف المشاجرات بين ابناء عشيرة واحدة هنا او هناك،على خلفية الانتخابات البلدية او النيابية،او لاعتبارات شخصية،فالمشاجرات باتت حدثا يوميا عاديا.
    المشاجرة في مخيم غزة،ايا كان المعتدي فيها او المعتدى عليه،اخذت الطرفين الى مصالحة،ثم سرعان ماتجددت المشاجرة،بين الطرفين وادت الى تدخل الدرك والامن،بعد مواجهات بالعصي والحجارة وحرق ممتلكات داخل المخيم.
    شبع الناس من الافتاء على رؤوسهم حول طبيعة علاقتهم الازلية،لكنك بدأت تسمع عن فتنة اردنية فلسطينية بين ابناء المخيم وقرية الحدادة،وهذا كلام مؤسف،ويدل على اننا جميعا نستدعي جاهليتنا الاولى عند كل مواجهة،وكأننا لانتعلم لا من دين ولاعروبة،ولاحتى من واقع مدمر في كل المنطقة اخذتنا اليه ثورات وفتن وانحيازات صغيرة للفئة او المذهب او الاصل او العرق او الدين.
    بدأت مشاجرة وانقلبت الى فتنة ،والذي يرى دول الجوار وكيفية انهيارها تحت وطأة عناوين مختلفة،يعرف ان مفتاح الفتنة الاكبر في البلد هنا سيكون العبث المريض بقصة الاصول والمنابت،وهذا عبث سيؤدي الى تدمير وتخريب .
    لانريد تحميل القصة فوق ماتحتمل،لكننا نقرأ المؤشرات،فكلما اختلف اثنان،بحثا عن عنوان للعداء،فإما اصل ومنبت،وفي حالات مسلم ومسيحي،وفي حالات اخرى هذا الجناح من العشيرة ضد ذاك الجناح،والاستثمار في الثنائيات المريضة،هو كارثتنا الكبرى.
    نريد من الجميع،ان يعودوا الى رشدهم،فالجميع اهل واقارب،ودمهم واحد،وايا كانت اسباب المشكلة،ومفردات الاختلاف،وايا كانت التعبيرات عن المشكلة والى اين اخذت ابناء منطقة واحدة،فأن على الجميع،اطفاء الفتنة،وخمد نيرانها،فلايعقل ان نسترجل على بعضنا البعض،لاتفه الاسباب،ونحن نرى ماذا يجري حولنا وحوالينا؟ّ!.
    كنت ظالما ام مظلوما.لافرق.لان الاهم ان لانسمح بأخذ البلد الى فتنة،وهذا نموذج مصغر،لكيفية استثارة النعرات غير المحترمة،ولعل العقلاء من اهل المنطقتين،يضعون حداً لهذه المهازل،فالفتن الكبرى تبدأ بشرارة صغيرة على يد هذا او ذاك.
    ثنائية الاصول والمنابت،خطيرة جدا،اذا تم توظيفها،ولاتعرف لماذا يتم استدعاؤها عند كل مشكلة،بدلا من تحاور اي طرفين يختصمان على قاعدة الحق فقط،وعلينا جميعا ان لانسمح باي انفلاتات في التعبيرات،لاننا نقول لمن يرقبنا ان مفتاح هدم البلد متوفر ببساطة عبر اثارة النعرات بين الناس،باي طريقة كانت؟!.
    لانعرف من الظالم والمظلوم في كل القصة،لكننا نتحدث بكل بساطة عن خلاف بين اهل جيران لايجوز ان يتحول الى تعبير آخر عن كراهية مصطنعة،وهي كراهية مذمومة،خصوصا،حين تكون كل المنطقة العربية في جهنم،فيما ابناؤها يجدون وقتا لتبادل الصفعات؟!.
    الاردن مثل رقم واحد وهو غير قابل للقسمة،وفي حال سعي احدنا لتجزئته،سيتحول الى كسور واعشار،والكل سيدفع الثمن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: