Category Archives: الاردن

عبدالله الثاني: الأردن مستمر في سعيه لتطوير نموذج إصلاحي وحل القضية الفلسطينية على اساس”دولتين” مصلحة اردنية عليا

 عمان – بترا: أكد الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد “أن الأردن مستمر في سعيه لتطوير نموذج إصلاحي على مستوى الإقليم نابع من الداخل، ويرتكز على خارطة طريق واضحة، عبر إنجاز محطات إصلاحية محددة، أبرز ما أنجز منها: تعديل وتطوير التشريعات السياسية، وإرساء قواعد ديمقراطية للعمل السياسي على مستوى السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والأحزاب، وترسيخ ممارسات الـمواطنة الفاعلة”.

وقال ، في خطاب العرش السامي، الذي افتتح به اليوم الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة السابع عشر: “لقد عززت العملية الإصلاحية، المستندة إلى تعديلات دستورية جوهرية منظومة الحريات، ورسخت الفصل والتوازن بين السلطات، كما أوجدت مؤسسات ديمقراطية أساسية لاستكمال التحول الديمقراطي والانتخابات النيابية الأخيرة، وإطلاق خطوات أساسية نحو الحكومات البرلمانية على أساس المشاورات النيابية، والتي نسعى للوصول بها إلى حالة متقدمة عبر الدورات البرلمانية القادمة، بحيث تشكل الأغلبية النيابية المستندة إلى أحزاب برامجية الحكومات، ويوازيها أقلية نيابية مستندة إلى أحزاب برامجية أيضا، وتعمل بمفهوم حكومة الظل في مجلس النواب. ويوازي هذا التقدم في أسس العمل الحزبي والنيابي والحكومي تطور تدريـجي في دور الملكية ومسؤولياتها الدستورية، وعلى رأسها ضمان التعددية والديمقراطية، وحماية التوازن بين السلطات والدفاع عن أمننا الوطني”.

وأوضح الملك عبدالله في الخطاب: “إن إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في عام واحد، رغم التحديات الإقليمية، يؤكد ثقة الدولة بمؤسساتهـا، مع ضرورة استخـلاص الدروس للتطوير مع كل دورة انتخابية قادمة. وهذا يتطلب على الـمستوى الوطني تحديدا تطوير قانون الأحزاب وقانون الانتخاب، تمهيدا لإجراء الانتخابات التشريعية القادمة لمجلس النواب الثامن عشر على أساسها وفي موعدها. كما يتطلب على مستوى الحكم المحلي، تطوير قانون البلديات واستكمال مشروع اللامركزية، وإقرار التشريعات اللازمة قبل الانتخابات البلدية القادمة”، مؤكدا جلالته أنه: “من الضروري أيضـا مأسسة العمـل الحزبي وتطوير أداء وآليات العمل النيابي، وبخاصة عمل الكتل النيابية، تعميقا لنهج الحكومات البرلمانية”.

وقال مخاطبا الأعيان والنواب” “إن مجلسكم هو حاضنة الديمقراطية والحوار الوطني، ويجب أن يكون مثالا في ممارسة الثقافة الديمقراطية والحوار واحترام الرأي الآخر. ويأتي إنجاز النظام الداخلي لمجلس النواب، ومدونة السلوك النيابي مساهمة في تحقيق ذلك، وهذا ما أكدنا عليه في خطاب العرش الأخير. ومن الضروري الالتزام بهما ممارسة فعليـة، حتى يكونا رادعا لأي ممارسات فردية تتعارض مع أساسيات العمل الديمقراطي ومسؤولية تمثيل الشعب، وهذا يحافظ على مكانة وهيبة مجلس النواب، ويرسخ الثقة في مؤسسات الدولة، وكل ذلك سيضمن استقرار العمل النيابي والحكومي بحيث يُكمِل المجلس النيابي مدته طالما تمتع بثقة الشعب، وتستمر الحكومة في مسؤولياتها طالما تمتعت بثقة مجلس النواب”.

وبين: “إن الاستمرار في تطوير أداء الجهاز الحكومي، ليكون على أعلى درجات الاحتراف والكفاءة، من أهم متطلبات نجاح الحكومات البرلمانية، فعلى الحكومة الإسراع في تطوير الموارد البشرية للقطاع العام وإعداد القيادات المتميزة، وتكريس ثقافة التميز واستكمال هيكلة مؤسسات القطاع العام، وشبكة خدمات الحكومة الإلكترونية، والارتقاء بنوعية الخدمات العامة الأساسية كالتعليم والصحة والنقل العام، بحيث يلمس المواطن نتائج الثورة البيضاء التي وجهنا لإطلاقها للنهوض بالقطاع العام والجهاز الحكومي”.

وقال عبدالله الثاني: “هناك تشريعات لابد من تعديلها وتطويرها لتنسجم مع الدستور، وضمن الفترة الزمنية التي حددتها التعديلات الدستورية، لتفادي أي تضارب تشريعي، وهذا يستدعي أقصى درجـات التعاون والعمـل بروح المسؤولية الوطنية بيـن السلطتيـن التشريعية والتنفيذية، ومن أبرزها: قانون محكمة أمن الدولة، وقانون استقلال القضاء، إضافة إلى تشريعات ضرورية للمرحلة الحالية من التطوير السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ونؤكد هنا أهمية التعاون لإنجاز هذه القوانين المحورية التي سيتم بحثها في هذه الدورة”.

وحول الحريات العامة وحق الإنسان في التعبير، أشار إلى “أننا نؤمن بتعزيزها قولا وعملا، على أن يرافق ذلك الشعور بالمسؤولية والموضوعية واحترام الرأي الآخر. وهنا نؤكد على مسؤولية وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، وأهمية التزامها بالمهنية والحيادية، بعيدا عن ترويج الإشاعات والتشهير، والعمل من أجل أولويات الـمواطن وقضاياه، وبما يثري التعددية الفكرية”.

وبين في الخطاب: “إن الإصلاح السياسي متلازم مع الإصلاح الاقتصادي، وهما عماد الديمقراطية والازدهار، ومن الضروري التأكيد على مبادئ النهج الاقتصادي الاجتماعي للدولة الأردنية، التي أوضحت بعضها في خطاب العرش السابق، والتأكيد على جهود الإصلاح الاقتصادي الضرورية لترجمتها، والتي تستوجب التعاون الكامل بين الحكومة ومجلس النواب، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية والإقليمية والتي تؤثر على أوضاعنا الاقتصادية، لتجاوز التحديات المالية التي نواجهها”.

وشدد الملك على “أن مجلس النواب والـمجالس البلدية مساءلون أمام الناخبين والمواطنين عن أدائهم، فالمساءلة والأمانة متلازمتان وعليهم القيام بمسؤولياتهم على أساس تحقيق المصلحة العامة، بشفافية وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية”، مبينا “أن السياسات والقرارات التي تتخذها السلطة التنفيذية بالتعاون مع السلطة التشريعية، ستحدد قدرة الدولة على تلبية الاحتياجات المتنامية، وأن التأخير في ترتيب الأولويات والتردد في اتخاذ القرارات اللازمة، سيعطل مصالح المواطن والمستثمر، ويحدّ من قدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية. ولذلك، على الجميع أن يوازن بين تحقيق العدالة والمصلحة العامة من جهة، وضمان مصلحة أجيال المستقبل من جهة أخرى، وذلك باتخاذ القرارات على أسس علمية ومدروسة، بعيدا عن الشعبية الزائفة أو السعي لتحقيق مكاسب شخصية، وبما يحقق الاعتماد على الذات في موازنات الدولة والاستدامة المالية والبيئية، ومواجهة الأعباء المستقبلية في ظل النمو السكاني”.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، أوضح جلالته “أن الأردن التزم، منذ بداية الأزمة في سوريا الشقيقة بموقفـه القومي والإنساني، وتأييد الحل السياسي الشامل الذي يطلق عملية انتقالية تمثل جميع السوريين، ويكفل وحدة سوريا شعبا وأرضا، ويحمي أمن المنطقة”، منوها إلى أن الأردن يحتضن “اليوم حوالي 600 ألف لاجئ سوري، ما يشكل استنزافا لمواردنا المحدودة أصلا وضغطا هائلا على بنيتنا التحتية، وإذا لم يسارع المجتمع الدولي لمساعدتنا في تحمل أعباء الأزمة السورية، فإنني أكرر وأؤكد بأن الأردن قادر على اتخاذ الإجراءات التي تحمي مصالح شعبنا وبلدنا”.

وحول القضية الفلسطينية، أكد جلالة الملك أنها “تتصدر أولويات سياستنا الخارجية، ونحن نرى أن عملية السلام وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين هو مصلحة وطنية أردنية عليا. وعليه، فالأردن ملتزم بدعم أشقائنا الفلسطينيين في المفاوضات الحالية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي والمرتبطة بمصالح أردنية عليا، وذلك وفق جدول زمني واضح، وبالاستناد إلى الشرعية الدولية والـمرجعيات المعتمدة، خاصة مبادرة السلام العربية. وسيستمر الأردن بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتصدي لأي محاولة إسرائيلية لتغيير هوية القدس”.

المجالي: هدوء الحرك سببه تنفيذ مطالب المتظاهرين


الاردن –

نفى وزير الداخلية حسين المجالي أن يكون قد تم التعرض لأي موقوف لا نفسيا ولا جسديا، مشيرا إلى أنه قد تم توقيف 8 نشطاء لخرقهم القانون وليس لأنهم حراكيون يعبرون عن رأيهم.

وأضاف المجالي خلال مقابلة مع برنامج ‘نقطة نظام’، الذي يذاع مساء اليوم الجمعة على قناة العربية، أن سبب هدوء وتيرة الحراك في الأردن إلى قيام الدولة بعدد من الإصلاحات التي كان يطالب بها المتظاهرون، ومن بينها المحكمة الدستورية والتعديل الدستوري والهيئة المستقلة للانتخابات، مضيفاً أن هذه ليست نهاية المطاف في الإصلاحات.

وتابع ‘لا بد أن المناظر التي نشاهدها على التلفاز عن الدمار والاقتتال في الشوارع أثرت على نفسية الناس ناهيك عن منظر اللاجئين السوريين في ضوء وجود مليون و300 ألف سوري في الأردن بينهم 551 ألف مسجلون كلاجئين’، وتساءل: ‘فهل نريد أن ينتهي بنا المطاف لاجئين في مكان آخر؟’.

وقال: ‘لقد أنهينا حوار الساحات من خلال سلسلة من الإجراءات الإصلاحية وانتقل الحوار الآن إلى القاعات حيث نجلس مع الأحزاب الأردنية باستمرار’.

وبسؤاله عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، أكد المجالي إن الجماعة لا تمارس حاليا السياسة ومن يمارسها هي ذراعها السياسية المتمثلة في ‘جبهة العمل الإسلامي’، التي خاضت الانتخابات عدة مرات قائلاً: ‘لا أعتقد أن هناك حاجة لحل الجماعة على غرار ما جرى في مصر’.

ونفى المجالي سماح الأردن لأي شخص بالدخول عبر أراضيه للقتال في سورية، قائلاً إن الأردن بلد يحترم نفسه والقوانين ويحترم دول الجوار. وفي المقابل قال إنه وبفضل يقظة أجهزة الأمن الأردنية لم تسجل أي حالة نجاح حتى الآن لدخول خلايا من سورية إلى الأردن.

وقال ‘إن الأردن يعتبر نفسه ملاذاً لكل العرب وعندما يتدخل العامل الإنساني فمن الصعب أن تغلق الطريق أمام هذا العامل’.(العربية نت)

قرارات مهمة لمجلس الوزراء في العقبة


العقبة:-

 بناء على التوجيهات الملكية السامية عقد مجلس الوزراء جلسة في العقبة اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور وبحضور ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة.

واكد النسور ان مجلس الوزراء يتشرف بعقد جلسة في العقبة بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته للمدينة الاسبوع الماضي لافتا الى ان هذه الجلسة لمجلس الوزراء ستكون لاتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة محافظة العقبة وسكانها وخدمة عملية التنمية فيها.

ولفت الى ان مجلس الوزراء عقد جلسات مشابهة في محافظات اخرى تم خلالها اتخاذ قرارات بالتشارك مع المواطنين فيها مؤكدا ان الحكومة موجودة لخدمة المواطنين واستثمار الموارد القليلة المتاحة بطريقة صحيحة وناجعة.

وشدد على ان فكرة جلالة الملك بإنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة صحيحة حتى اصبحت العقبة مفخرة للاردنيين مؤكدا ان عوائد التنمية والازدهار التي تشهدها مدينة العقبة يجب ان تنعم بها جميع مناطق المحافظة التي لا زالت محرومة داعيا السلطة الى احداث تنمية حقيقية في المناطق المحيطة بمدينة العقبة.

واعلن النسور ان مجلس الوزراء قرر اليوم ضم منطقة قضاء وادي عربة الى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والابقاء على موضوع المياه في وادي عربة تحت إشراف سلطة وادي الأردن لكون موضوع المياه يشكل منظومة واحدة في المملكة.

واوعز الى السلطة بمساعدة المناطق المحيطة بمدينة العقبة، وهي لواء القويرة وقضاء وادي عربة عبر توفير فرص عمل لابنائها في مناطقهم وضرورة منحهم الاولوية في التعيين بالمشاريع في العقبة شريطة عدم تضخيم اعداد العاملين فيها.

ولفت النسور الى ان الحكومة لديها تصور بشأن تطوير المنطقة الممتدة من العقبة وحتى البحر الميت بحيث تصبح منطقة جذب تنموي واستثماري معلنا ان مجلس الوزراء وافق على السير بتنفيذ ثاني اكبر مشروع مياه في الاردن وهو تحلية مياه البحر الاحمر.

وأشار بهذا الصدد الى ان هذا المشروع البالغة كلفته نحو مليار دينار سيوفر كميات من مياه الشرب توازي مشروع الديسي ونحو 100 مليون متر مكعب من مياه الشرب سيتم اعادتها الى العقبة ليتم توزيعها على المحافظات في حين سيتم ارسال المياه المالحة الى البحر الميت بما يسهم في رفع منسوب المياه والمحافظة عليه.

واشار رئيس الوزراء الى ان الاردن الذي سينفذ المشروع منفردا سيجري اتصالات دولية بشأن هذا المشروع الذي سيسهم في انعاش المنطقة وتوفير فرص عمل لابنائها.

كما اعلن رئيس الوزراء ان الحكومة وبناء على التوجيهات الملكية السامية بايجاد مجلس استشاري لمحافظة العقبة ستضع نظاما لتحديد صلاحيات المجلس والاعضاء فيه واوجه الصرف والانفاق، مضيفا ان الحكومة تؤمن بضرورة ان يكون في عضوية المجلس اشخاص من الجهات المنتخبة كالنواب والبلديات ومن خارج منطقة سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة بما يحقق الهدف من تطوير مناطقهم.

وقال رئيس الوزراء انه تم الاتفاق على تخصيص 156 دونما مجانا لجامعة البلقاء التطبيقية لانشاء جامعة رسمية في العقبة خلال فترة اقصاها خمس سنوات.

وبشأن خطة السلطة للتوسع في المناطق التجارية، اكد رئيس الوزراء ضرورة توخي العدالة في اختيار المناطق الجديدة وبشكل لا يؤثر على اوضاع التجار الحاليين.

واعلن رئيس الوزراء ان جلالة الملك عبدالله الثاني امر بتزويد المحافظة بطائرة عمودية تكون جاهزة لاي طارىء طبي في المحافظة التي تشكل رابع اكبر محافظة في المملكة من حيث المساحة.

وفي رده على استفسارات وملاحظات المواطنين في العقبة خلال جلسة مجلس الوزراء التي استمرت لاكثر من 6 ساعات وحضرها نواب واعيان المحافظة والفعاليات الشعبية والرسمية اكد رئيس الوزراء ان التعيينات في اجهزة الدولة على مستوى المملكة ستكون عادلة وبالنسبة للعقبة اكد ضرورة اعطاء الاولوية في التعيينات لابنائها.

وبشأن المطالب بالعودة الى اجراء انتخابات بلدية في مدينة العقبة سيما وانها لم تجر فيها انتخابات بلدية، اكد النسور ان هذا الامر يدرس دراسة جدية بحيث لا يتعارض مع فلسفة ومفهوم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وعملها.

وردا على سؤال، اشار رئيس الوزراء الى ان تقديم الفاسدين الى القضاء، هو مطلب للجميع شريطة توفر الادلة الكافية لاثبات التهم.

واكد النسور ان الاكتظاظ في مدارس العقبة غير مقبول موعزا الى وزير التربية والتعليم بالتوسع السريع في البناء المدرسي .

وبشأن هيبة الدولة اكد رئيس الوزراء ان اضعاف سلطة الدولة في غير مصلحة الجميع لافتا الى انه تتم اعادة هيبة الدولة بالتدريج وبمشاركة المواطنين.

وبشأن تحرير اسعار المشتقات النفطية، قال رئيس الوزراء كنا مرغمين على اتخاذ القرارات المناسبة لانقاذ الخزينة.

واشار الى انه وطيلة السنوات الماضية التي شهدت نوعا من الحراك الشعبي لم يزد عدد الموقوفين على مستوى المملكة عن 12 شخصا.

واوعز رئيس الوزراء الى الحكومة المحلية في العقبة للبدء بانشاء مركز ثقافي ومكتبة عامة حسب الامكانات المتوفرة.

وكان رئيس الوزراء اجتمع في دار محافظة العقبة وبحضور عدد من الوزراء بمحافظ العقبة ورئيس سلطة اقليم العقبة والحكام الاداريين فيها حيث استمع الى ايجاز عن الوضع العام في المحافظة.

وهنأ رئيس الوزراء جلالة الملك على نجاح تجربة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة خلال فترة زمنية قصيرة مؤكدا ان مستقبل العقبة واعد باذن الله.

ولفت الى ان الاستثمارات القائمة في العقبة تشير الى انه سيكون ميناء اقليميا كبيرا ذا ميزات متكاملة ” فهو لن يكون مرفأ تجاريا او سياحيا او خدميا فحسب بل سيكون منتجعا ومصنعا واداة نقل في آن واحد ” .

وقال رئيس الوزراء ” من حسن حظ الاردنيين انها نظمت مبكرا واستثمرت فيها المليارات والمزيد قادم وهي تصب في خير الاردن ونمائه وازدهاره ومن حق الاردنيين ان يفخروا بما انجز وان يتوجهوا لصاحب الفكرة بالثناء وهو المطلع باستمرار على كل تفاصيل العقبة “.

وبشأن العمالة الوافدة في العقبة، قال رئيس الوزراء ” لا نريد ان نقلق استقرار العمالة الوافدة بل نحميها ونلبي متطلباتها وخاصة الاشقاء المصريين ” مؤكدا ان الهدف الذي نسعى له هو تنظيم العمالة بحيث يكون للاردنيين نصيب عادل من الوظائف التي توفرها العقبة.

واوعز رئيس الوزراء الى الاجهزة العاملة في العقبة برعاية العمالة المصرية والاهتمام بها مؤكدا ان اي اجراءات تنظيمية يجب ان تكون بتفاهم مسبق مع السفارة المصرية في عمان.

وبشأن قضايا الفقر والتنمية في محيط العقبة، اكد رئيس الوزراء ان من حق المناطق المحيطة بالعقبة ان تستفيد من ثمرات التنمية وان تنال حظها الوافر ليس من قبيل المنة بل من باب ان هذا حق لهذه المناطق بان تحظى بالتنمية الشاملة.

وحول مسالة المعلمين المضربين في العقبة، قال رئيس الوزراء ان هولاء المعلمين هم ابناؤنا واخواننا، وأنا ادرك معاناتهم واعلم بأنهم يستحقون اكثر مما يطلبون وانا ادعوهم جميعا ان لا يخذلوا الطلاب واهاليهم الذين مرت عليهم اسابيع دون دراسة ” ولا اعتقد ان المعلمين سيقبلون باستمرار هذا الامر”.

المصري : أنا أردني وهويتي أردنية .. وهل يصدق احد أني من جماعة الحقوق المنقوصة ؟

 سكوبات – محلية 

ابدى رئيس مجلس الأعيان الاسبق طاهر المصري تعجبه من الحديث عن “المحاصصة” داخل المجتمع والصاقها بتصريحات نسبت له ، وقال مستنكراً ” هل يصدق أحد أني من جماعة الحقوق المنقوصة؟”.
وتساءل ” كيف ساكون من دعاة المحاصصة وانا ضد الصوت الواحد الذي يخلق هذه الظروف والعقليات وادعو دوما الى الوحدة الوطنية واننا كلنا اردنيين”، وتابع قائلاً “أنا اردني اردني اردني ..وهويتي اردنية”.
وأشار في حديث لفضائية رؤيا مساء الإثنين ” صحيح انني من فلسطين ومسقط رأسي نابلس والحنين شعور طبيعي الى مسقط الرأس، لكن بلدي ووطني وهويتي والتزامي وانتمائي الى هذا البلد الى الاردن”.
وزاد المصري ” لا انادي بذلك وكل الناس تعرف انني ممن يعمل على شد اللحمة ونحذر ان النسيج الاجتماعي يجب ان لا يتخلخل ويضعف”.
واضاف ” استلمت3 رئاسات ولا اؤمن ان يكون المنصب لي (وحكراً)، ولا اقول انني امثل الناس او طيف معين، وكل ما يقال غير صحيح او سوء فهم لكلام قد لا يفهم معناه”.
وقال رداً في الحديث عن المكونات والاصول وموقفه من اختيار المناصب “انا لي مواقف واضحة وعندي 100 مقال ومحاضرة وامام جلالة الملك بعيد الاستقلال تحدثت ، ونحن ندعو الى تماسك اللحمة وكلنا اردنيون منتمون صالحون..ولا اعرف كيف تصدر هذه القصص والحكايا”.
وتساءل هنا ” هل يصدق احد اني من جماعة الحقوق المنقوصة؟”، ونفى وجود هذه المقولات بالاشارة الى امكانية ترشح نائب من اصول فلسطينية وقد ينجح فيان الهشاشة .
وبين ” قانون الانتخاب الذي اقره مجلس الامه وصادق عليه الملك زاد مقاعد البرلمان لاغراض القائمة، اليست لتوازن الحصص ؟؟، فالامور ماشية ونريد كذلك لكن يجب ان تسير بطريق سلس وليس بالاكراه والتحدي ونحن ننادي بسياسة وتمثيل حقيقي ونظام انتخاب صحيح ونترك العناوين الاقليمية والمحاصصة”.
وتابع ” لست ممن يتحدث بمنطق المحاصصة واريد ان يكون هنالك شعور عند كل المواطنين اننا اردنيون “، ولفت الى ان الظرف والوضع في المنطقة خطير واذا بقينا نتحدث بهذا المنطق ونحن في القرن الواحد وعشرين وفي ظل الاصلاحات والوعي السياسي نكون مخطئين ، ويجب ان ننهي هذا الامر ونعود لحماية الوطن فلا محاصصة تنفعنا ولا شيء حينئذ.
وزاد ” مفهوم الدولة يجب أن يرسخ في ذهننا ومفهوم القانون وسيادته يجب ان يكون المعيار الاساسي ، وهنالك فئات كثيرة تنادي به ، وهنا نكون ديمقراطيين وعادلين وصادقين”.
وعن الضجة التي رافقت مغادرته للاعيان قال ” قد يكون لان لي خدمة طويلة وبقيت تحت الضوء ، ويجب ان ننمي القيادات والشباب لكي تتبوأ مواقع”.
وسخر المصري من القول أن هنالك أعيان محسوبون على السعودية أو سوريا وفقا لما افادت به بعض التقارير الوادرة في الصحافة الخارجية، وضحك المصري وقال “لا يمكن القول بذلك ومن تحدث بذلك غير دقيق”.
ولفت الى ان المحافظ لا يعني الاصلاح ولكن قد يكون لهم رأي بالتدريج.
ووصف المصري بأن مجلس الاعيان الذي رأسه الفترة يغلب عليه الطابع “الوسطي”، ورفض نعت مجلس النواب الحالي لكنه غمز من قناة ان الرئيس الحالي (عبد الرؤوف الروابدة) بالقول انه “كان نائبي”.
وقال المصري انه جندي وجاهز في خدمة الوطن والشعب اذا كان هنالك عمل جدي ولفت الى انه لا يتقيد بامور شخصية وتعب.
وحذر من الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الاردنيون وقال ان الظروف لا زالت موجودة وهي قد تنفجر، وبين انه يتحدث الى رئيس الوزراء عبد الله النسور بهذا المجال.
ونفى المصري انه ينوي اعتزال العمل السياسي وقال لا يد ان نخلق جيل جديد ونمسك بايدي الشباب والذين يرغبون بالعمل العام حتى يتقدموا ويتسلموا المسؤولية ، والعمل السياسي خطأ وصواب ولذلك لا بد من تهيئة الشباب ونفتش عن القيادات الجديدة.
وبين أن التغيير يحتاج الى القاعدة والخبرة ويجب تدريب الشباب فادرة الدولة ليست عملية سهلة فهي لا تتعلق بالراتب والتقاعد بل بناء دولة.
واشار الى زيارة الرئيس الجديد الروابدة له يوم الجمعة الماضية ضمن سياق العمل وقال ان هذا يعتبر “سلاسة في تداول السلطة”، نافيا تقديم أي نصيحة كون الروابدة كان موجودا طوال السنوات الماضية ضمن فريق العمل للاعيان.
ورفض المصري السؤال ان كان سيتحول الى المعارضة وقال ” لا يجوز السؤال بهذه الطريقة ، وقال لي آراء مؤيدة واخرى تختلف مع الدولة لكنها ليست معارضة ولي رأي فيما يدور ومعارضتي بناءه ولكنها ضمن المؤسسة (النظام) واقدم محاضرة واشارك في مهرجان واقول رأيي وهو ليس معارضة واشير الى الخطأ والصح” (عمون)

شعار “رابعة” على العلم الأردني يفجر الغضب والجدل!!

كرمالكم الإخبارية

أثار وضع جماعة الإخوان المسلمين لشعار رابعة العدوية على العلم الأردني، في مهرجان لها لنصرة الأقصى، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية الأردنية، التي هاجمت هذا العمل، فيما سارع الإخوان لنفيه. وفي التفاصيل أقامت جماعة الإخوان المسلمين حفلاً لنصرة الأقصى، لاقى بعد انتشار صورة للعلم الأردني في المهرجان يتوسطه شعار رابعة العدوية، انتقاداً من قبل وسائل إعلام محلية، فبثت صحيفة الدستور اليومية خبراً مفاده “إنه رغم الاستعدادات منذ فترة طويلة والتحشيد غير المسبوق الذي قامت به جماعة الإخوان المسلمين لإقامة مهرجان خطابي نصرة للمسجد الأقصى، إلا أن عدد الحضور والمشاركين في المهرجان كان ضعيفا بشكل لافت، وذلك بعد أن حولت قيادات الجماعة مضمون المهرجان الخطابي من نصرة للأقصى إلى نصرة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر”. وبعد انتشار صورة العلم الأردني علت موجات استنكار صحفية اعتبرت ذلك اساءة للعلم الأردني وتشويهاً لرمزيته، فرأى مصطفى الريالات الكاتب والمحلل السياسي أن قيام الإخوان بوضع شعارة رابعة على العلم يعد تطاولاً وتشويها لعلم الدولة ورمزيتها وهو فعل شائن وفاحش، فيما اعتبر الكاتب فيصل ملكاوي أن قيادات الجماعة قدمت في مهرجانها موضوع رابعة العدوية على قضية العرب والمسلمين الأولى القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها وخصوصا المسجد الأقصى المبارك حتى أن القلة التي حضرت المهرجان سارعت بالمغادرة مستنكرة ما جرى على أنه حالة من أسوأ انواع التضليل والمتاجرة بالشعار لمجرد الإستعراض والظهور في المشهد مجدداً دون جدوى. بدورها سارعت جماعة الإخوان المسلمين إلى نفي الخبر، مستهجنة في بيان رسمي لها ما وصفتها الأخبار الملفقة وادعاء إضافة شارة رابعة وسط العلم في مهرجان صرخة الأقصى، معتبرة هذا التلفيق بالمزاودة على وطنية الجماعة. وقالت الجماعة في تصريحها الذي صدر تحت عنوان “كذبة الإساءة للعلم الأردني” إن ما جاء في هذا الخبر هو محض افتراء كاذب يأتي في سياق حملة رسمية لتشويه صورة الحركة الإسلامية والمزاودة عليها بوطنية منقوصة لا سيما بعد الإستجابة الكبيرة من جموع الشعب الأردني التي شاركت في المهرجان، مضيفة أن العلم الأردني كان مرفوعاً في أعلى منصة في المهرجان وفي مواقع متعددة وثّقتها الصور المنشورة في العديد من الوسائل الإعلامية. وأكدت أن إشارة رابعة العدوية أصبحت رمزاً للحرية والعدالة والثورية الشعبية ضد الظلم والاستبداد والدكتاتورية في كل أنحاء العالم وليست رجساً تدنس به الرايات والأعلام كما يروج كتّاب التدخل السريع من خلال الكذب والافتراء المفضوح، مضيفة: نأمل من الصحف التي تبث هذه الافتراءات وكتّابها والجهات التي توجهها أن يتكلموا عن تدنيس العلم الصهيوني للأراضي الأردنية في ظل مخططات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبها المجاهد كما هو حال مخطط برامر في ظل صمت رسمي مشين تجاه قضية الأمة المركزية ومقدساتها الشريفة التي تستصرخ ضمائرنا صباح مساء.

 

الملكة رانيا : الكشرة الأردنية تخفي ورائها شعب عظيم ومنفتح على العالم ( فيديو – تحديث مستمر )

-10-27 22:20
الملكة رانيا : الكشرة الأردنية تخفي ورائها شعب عظيم ومنفتح على العالم ( فيديو - تحديث مستمر )

الملكة رانيا العبد الله

المدينة نيوز – خاص – رصد – أكدت الملكة رانيا العبد الله ان الكشرة الأردنية التي يشتهر بها الشعب الأردني تخفي وراءها شعب كريم ومضياف ومنفتح على العالم .

وأضافت الملكة خلال مقابلة مع قناة العربية ان الأردن دائما ما كان منفتحا على العالم ، وبالرغم من مساحته الجغرافية الصغيرة الا ان عطاءه كبير جدا .

قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن اهتمام العالم بالأردن نابع من اهتمامه بالعالم، مشيرة إلى أن الأردنيين يحبون التفاعل مع من حولهم، وأننا نحن بحاجة للتفاؤل والاعتدال ، مشيرة الى أن للأردن صفات الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه.

وتحدثت جلالة الملكة عن الأوضاع التي تمر بها في المنطقة، مشيرة إلى أن السياسية ليست مجالها واختصاصها، ولكن قالت إن “حالة الاستقطاب في وضعنا الحالي لن يفيد أحدا”.

وأشارت جلالتها إلى أن التصدي للمؤامرات “يكون عن طريق تحصين الجبهة الداخلية وتطبيق القانون بالتساوي وأن يتمتع الجميع بالحقوق والواجبات نفسها وعدم الالتفاف للهويات الفرعية”.

وطالبت جلالتها الوقوف إلى جانب مصر التي قالت إنها أرهقت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، متمنية أن تستعيد رونقها وألقها.

وقالت إنها متفائلة بقدرات العالم العربي الذي يحمل ثراء الماضي والتراث، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي.

وأشارت إلى أننا في الأردن نراهن على أمرين مهمين تعلمناهما من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وهما التفاؤل والاعتدال.

شاهدوا القسم الأول من المقابلة :

الملكة رانيا في مقابلة حصرية مع فضائية العربية

 الملكة رانيا في مقابلة حصرية مع فضائية العربية
 

الاردن اليوم :- أجرت قناة العربية مقابلة خاصة مع جلالة الملكة رانيا العبدالله، تبث ضمن برنامج (بانوراما)، الذي تقدمه الاعلامية منتهى الرمحي.

وستعرض المقابلة ضمن حلقتين، تبث الأولى  الاحد في تمام الساعة السابعة بتوقيت غرينتش (العاشرة مساء بتوقيت الاردن)، فيما تعرض الحلقة الثانية يوم بعد غد الاثنين في التوقيت ذاته.

 وتتناول المقابلة عدداً من القضايا على الساحة العربية، منها رؤية جلالتها للتعليم في العالم العربي والاردن والحاجة الطارئة لإصلاحه، اضافة الى الربيع العربي والنموذج الاصلاحي الاردني، والبطالة بين الشباب العربي وتمكين المرأة، والصورة النمطية التي كرسها الاعلام الغربي عن الاسلام، فضلا عن حياة جلالتها العائلية.

مفاجآت جلالة الملك اليوم : الثلاثاء الأسود للحكومة

 

وحيد الطوالبة – ما يزيد عن مائة من الشخصيات الاردنية فقدت اعصابها خلال الايام القليلة الماضية سواء رئيس الديوان وكبار موظفيه او اعضاء مجلس الاعيان او رئيس الحكومة والوزراء .. وفقدان الاعصاب ناتج عن الغموض والتكتم الشديد الذي يبدية الملك تجاه التغييرات المرتقبة في ثلاثة اركان للدولة : الحكومة – الاعيان – الديوان الملكي .

اليوم لن تغادر مئات الشخصيات بيوتها انتظارا لهاتف … واليوم الثلاثاء هو اليوم الاسود بعد ان شوهد عشرات الاعيان بالامس يجمعون اوراقهم الخاصة بمكاتبهم بمجلس الاعيان ويحملونها في سياراتهم الخاصة .. فلا احد منهم متأكد من العودة للاعيان .

الملك شديد التكتم وهذه اول مرة لا تتسرب بها تشكيلة الاعيان ولا احد يعلم ان كان لحكومة النسور من عمر متبقي ام ان ارادة ملكية ستقصف عمرها خلال الساعات القادمة .. وبالذات لان معلومات حصلت عليها فرسان التغيير تؤكد ان النسور بعد عودته من الحج طلب لقاءا مع جلالة الملك لكنه لم يحصل لغاية الان ؟؟ وان حصل واقيلت الحكومة وعاد الحاج عبدالله النسور ” 78 ” سنة الى منزله او الاعيان فلا احد ايضا يمكنه ان يدرك ما يفكر به الملك من بديل للنسور .

آخر التكهنات تقول : ان دولة طاهر المصري سيشكل حكومة جديدة خلفا لحكومة النسور وان دولة عبد الرؤوف الروابدة سيخلف المصري برئاسة مجلس الاعيان وان دولة فيصل الفايز سيخلف دولة فايز الطراونة في رئاسة الديوان الملكي .

طاهر المصري عاد من لندن بعد ان وصلها لآيام لعلاج احدى عينيه ويبدو انه مطمئن لبقائه في موقعه او موقع آخر .. اما فيصل الفايز فقد سافر ثاني ايام العيد وسيعود مساء 26 الجاري وهذه العودة تم توقيتها مع احداث التغييرات المتوقعة .

الروابدة ابلغ فايز الطراونة انه لا يرغب بالبقاء بالاعيان كعضوا وقال له : ” شيلوا اسمي من القائمة ” وطاهر المصري مقبول من كل الشرائح الاردنية وبمختلف منابتها واصولها وفيصل الفايز الاقرب للملك وللشارع من اي رئيس ديوان ملكي سابق تم تعيينه .

واضح جدا ان جلالة الملك هذه المرة يريد ترتيب البيت الداخلي بحكمته ومعرفته شخصيا ولم يعد ممكنا ان تتدخل عدة جهات لتخرج التغييرات خالية الدسم وغير منسجمة وبالتالي لا بد من الوصول الى حالة انسجام تام بين مؤسسة الديوان والحكومة ومجلس الامة بشقيه وفي حال تم تعيين الروابدة لرئاسة الاعيان فيعني حكما ان الدغمي سيعود لرئاسة البرلمان .

ننتظر اليوم وكلنا تشوق لما سيحدث

الوقائع

 

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941

البراق وسلوان تصفية الاقصى والقدس العربية لإبقاء المكان الديني اليهودي ديالا جويحان

544567_587156521344316_1277947704_n

يمر في هذه الايام المسجد الاقصى المبارك وساحة البراق بأقصى درجات الخطر في ظل التصعيد الاسرائيلي التهويدي بهدف تصفية الاقصى والقدس لإبقاء المكان الديني اليهودي لتوسيع مساحة مخصصة لصلاة النساء اليهوديات في ساحة البراق وتحويل الفراغات تحت الجسر المزمع بناؤه وهي ابنية أثرية اسلامية وعربية، سيتم تحويلها الى قاعات للصلاة اليهود أي كنس يهودي، كل ذلك المخططات تسعي الى تهويد المحيط الملاصق والمجاور للمسجد الاقصى بمساندة شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي، صندوق ارث حائط البراق، المؤسسة الاسرائيلية.

قمة أردنية مصرية في عمان اليوم

basal

صورة ارشيفية

عمان :يعقد الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قمة ثنائية في عمان اليوم يجريان خلالها مباحثات تتناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وخصوصا في المجال الاقتصادي والتبادل التجاري.

كما يبحث الزعيمان عددا من الملفات الاقليمية وعلى رأسها ملف الازمة السورية والتنسيق لدعم الحلول السياسية التي تجنب الشعب السوري المزيد من المعاناة واراقة الدماء وتحفظ وحدة ارض وشعب سوريا. كما تشمل المباحثات ملف القضية الفلسطينية وسبل دعم السلطة الوطنية الفلسطينية في المباحثات التي تجريها مع الجانب الاسرائيلي للخروج بحل سياسي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

يذكر ان الملك عبدالله كان أول زعيم عربي وعالمي يزور القاهرة بعد ثورة 30 حزيران التي نتج عنها وضع «خارطة طريق» وتعيين منصور رئيسا مؤقتا للجمهورية.