Category Archives: فلسطين

عبدالله الثاني: الأردن مستمر في سعيه لتطوير نموذج إصلاحي وحل القضية الفلسطينية على اساس”دولتين” مصلحة اردنية عليا

 عمان – بترا: أكد الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد “أن الأردن مستمر في سعيه لتطوير نموذج إصلاحي على مستوى الإقليم نابع من الداخل، ويرتكز على خارطة طريق واضحة، عبر إنجاز محطات إصلاحية محددة، أبرز ما أنجز منها: تعديل وتطوير التشريعات السياسية، وإرساء قواعد ديمقراطية للعمل السياسي على مستوى السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والأحزاب، وترسيخ ممارسات الـمواطنة الفاعلة”.

وقال ، في خطاب العرش السامي، الذي افتتح به اليوم الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة السابع عشر: “لقد عززت العملية الإصلاحية، المستندة إلى تعديلات دستورية جوهرية منظومة الحريات، ورسخت الفصل والتوازن بين السلطات، كما أوجدت مؤسسات ديمقراطية أساسية لاستكمال التحول الديمقراطي والانتخابات النيابية الأخيرة، وإطلاق خطوات أساسية نحو الحكومات البرلمانية على أساس المشاورات النيابية، والتي نسعى للوصول بها إلى حالة متقدمة عبر الدورات البرلمانية القادمة، بحيث تشكل الأغلبية النيابية المستندة إلى أحزاب برامجية الحكومات، ويوازيها أقلية نيابية مستندة إلى أحزاب برامجية أيضا، وتعمل بمفهوم حكومة الظل في مجلس النواب. ويوازي هذا التقدم في أسس العمل الحزبي والنيابي والحكومي تطور تدريـجي في دور الملكية ومسؤولياتها الدستورية، وعلى رأسها ضمان التعددية والديمقراطية، وحماية التوازن بين السلطات والدفاع عن أمننا الوطني”.

وأوضح الملك عبدالله في الخطاب: “إن إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في عام واحد، رغم التحديات الإقليمية، يؤكد ثقة الدولة بمؤسساتهـا، مع ضرورة استخـلاص الدروس للتطوير مع كل دورة انتخابية قادمة. وهذا يتطلب على الـمستوى الوطني تحديدا تطوير قانون الأحزاب وقانون الانتخاب، تمهيدا لإجراء الانتخابات التشريعية القادمة لمجلس النواب الثامن عشر على أساسها وفي موعدها. كما يتطلب على مستوى الحكم المحلي، تطوير قانون البلديات واستكمال مشروع اللامركزية، وإقرار التشريعات اللازمة قبل الانتخابات البلدية القادمة”، مؤكدا جلالته أنه: “من الضروري أيضـا مأسسة العمـل الحزبي وتطوير أداء وآليات العمل النيابي، وبخاصة عمل الكتل النيابية، تعميقا لنهج الحكومات البرلمانية”.

وقال مخاطبا الأعيان والنواب” “إن مجلسكم هو حاضنة الديمقراطية والحوار الوطني، ويجب أن يكون مثالا في ممارسة الثقافة الديمقراطية والحوار واحترام الرأي الآخر. ويأتي إنجاز النظام الداخلي لمجلس النواب، ومدونة السلوك النيابي مساهمة في تحقيق ذلك، وهذا ما أكدنا عليه في خطاب العرش الأخير. ومن الضروري الالتزام بهما ممارسة فعليـة، حتى يكونا رادعا لأي ممارسات فردية تتعارض مع أساسيات العمل الديمقراطي ومسؤولية تمثيل الشعب، وهذا يحافظ على مكانة وهيبة مجلس النواب، ويرسخ الثقة في مؤسسات الدولة، وكل ذلك سيضمن استقرار العمل النيابي والحكومي بحيث يُكمِل المجلس النيابي مدته طالما تمتع بثقة الشعب، وتستمر الحكومة في مسؤولياتها طالما تمتعت بثقة مجلس النواب”.

وبين: “إن الاستمرار في تطوير أداء الجهاز الحكومي، ليكون على أعلى درجات الاحتراف والكفاءة، من أهم متطلبات نجاح الحكومات البرلمانية، فعلى الحكومة الإسراع في تطوير الموارد البشرية للقطاع العام وإعداد القيادات المتميزة، وتكريس ثقافة التميز واستكمال هيكلة مؤسسات القطاع العام، وشبكة خدمات الحكومة الإلكترونية، والارتقاء بنوعية الخدمات العامة الأساسية كالتعليم والصحة والنقل العام، بحيث يلمس المواطن نتائج الثورة البيضاء التي وجهنا لإطلاقها للنهوض بالقطاع العام والجهاز الحكومي”.

وقال عبدالله الثاني: “هناك تشريعات لابد من تعديلها وتطويرها لتنسجم مع الدستور، وضمن الفترة الزمنية التي حددتها التعديلات الدستورية، لتفادي أي تضارب تشريعي، وهذا يستدعي أقصى درجـات التعاون والعمـل بروح المسؤولية الوطنية بيـن السلطتيـن التشريعية والتنفيذية، ومن أبرزها: قانون محكمة أمن الدولة، وقانون استقلال القضاء، إضافة إلى تشريعات ضرورية للمرحلة الحالية من التطوير السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ونؤكد هنا أهمية التعاون لإنجاز هذه القوانين المحورية التي سيتم بحثها في هذه الدورة”.

وحول الحريات العامة وحق الإنسان في التعبير، أشار إلى “أننا نؤمن بتعزيزها قولا وعملا، على أن يرافق ذلك الشعور بالمسؤولية والموضوعية واحترام الرأي الآخر. وهنا نؤكد على مسؤولية وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، وأهمية التزامها بالمهنية والحيادية، بعيدا عن ترويج الإشاعات والتشهير، والعمل من أجل أولويات الـمواطن وقضاياه، وبما يثري التعددية الفكرية”.

وبين في الخطاب: “إن الإصلاح السياسي متلازم مع الإصلاح الاقتصادي، وهما عماد الديمقراطية والازدهار، ومن الضروري التأكيد على مبادئ النهج الاقتصادي الاجتماعي للدولة الأردنية، التي أوضحت بعضها في خطاب العرش السابق، والتأكيد على جهود الإصلاح الاقتصادي الضرورية لترجمتها، والتي تستوجب التعاون الكامل بين الحكومة ومجلس النواب، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية والإقليمية والتي تؤثر على أوضاعنا الاقتصادية، لتجاوز التحديات المالية التي نواجهها”.

وشدد الملك على “أن مجلس النواب والـمجالس البلدية مساءلون أمام الناخبين والمواطنين عن أدائهم، فالمساءلة والأمانة متلازمتان وعليهم القيام بمسؤولياتهم على أساس تحقيق المصلحة العامة، بشفافية وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية”، مبينا “أن السياسات والقرارات التي تتخذها السلطة التنفيذية بالتعاون مع السلطة التشريعية، ستحدد قدرة الدولة على تلبية الاحتياجات المتنامية، وأن التأخير في ترتيب الأولويات والتردد في اتخاذ القرارات اللازمة، سيعطل مصالح المواطن والمستثمر، ويحدّ من قدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية. ولذلك، على الجميع أن يوازن بين تحقيق العدالة والمصلحة العامة من جهة، وضمان مصلحة أجيال المستقبل من جهة أخرى، وذلك باتخاذ القرارات على أسس علمية ومدروسة، بعيدا عن الشعبية الزائفة أو السعي لتحقيق مكاسب شخصية، وبما يحقق الاعتماد على الذات في موازنات الدولة والاستدامة المالية والبيئية، ومواجهة الأعباء المستقبلية في ظل النمو السكاني”.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، أوضح جلالته “أن الأردن التزم، منذ بداية الأزمة في سوريا الشقيقة بموقفـه القومي والإنساني، وتأييد الحل السياسي الشامل الذي يطلق عملية انتقالية تمثل جميع السوريين، ويكفل وحدة سوريا شعبا وأرضا، ويحمي أمن المنطقة”، منوها إلى أن الأردن يحتضن “اليوم حوالي 600 ألف لاجئ سوري، ما يشكل استنزافا لمواردنا المحدودة أصلا وضغطا هائلا على بنيتنا التحتية، وإذا لم يسارع المجتمع الدولي لمساعدتنا في تحمل أعباء الأزمة السورية، فإنني أكرر وأؤكد بأن الأردن قادر على اتخاذ الإجراءات التي تحمي مصالح شعبنا وبلدنا”.

وحول القضية الفلسطينية، أكد جلالة الملك أنها “تتصدر أولويات سياستنا الخارجية، ونحن نرى أن عملية السلام وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين هو مصلحة وطنية أردنية عليا. وعليه، فالأردن ملتزم بدعم أشقائنا الفلسطينيين في المفاوضات الحالية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي والمرتبطة بمصالح أردنية عليا، وذلك وفق جدول زمني واضح، وبالاستناد إلى الشرعية الدولية والـمرجعيات المعتمدة، خاصة مبادرة السلام العربية. وسيستمر الأردن بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتصدي لأي محاولة إسرائيلية لتغيير هوية القدس”.

Advertisements

كاتب اسرائيلي : محمود عباس يعيش عصره الذهبي

 

 تل أبيب : قالت صحيفة “معاريف” الاسرائيلي في عددها الصادر اليوم الخميس إن هذا هو العصر الذهبي لأبو مازن.

وتحدث الكاتب آساف جبور في مقالة له تحت عنوان “العصر الذهبي لأبو مازن”، عن تعزيز مكانة الرئيس عباس في الشارع الفلسطيني بعد عملية الافراج عن الدفعة الثانية من المعتقلين الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية يوم أمس الاول، واضاف قائلا “من بين جميع المحتفلين بإطلاق سراح الاسرى كان هناك شخصاً وحيداً راضيا بشكل خاص الا وهو رئيس السلطة”.

واعتبر الكاتب أن الافراج عن الاسرى يأتي في توقيت آخر ليضفي نجاحا على نجاح ابو مازن، وهو ما يتعلق بالوضع الذي تعيشه حركة حماس في قطاع غزة ، والتراجع الكبير لمكانتها في الشارع الغزي والاقليمي بعد إنهاء حكم الاخوان في مصر، وتابع قائلا ” لقد وصل الافراج عن الاسرى الى ابو مازن في التوقيت المناسب، بعد سقوط حكم الاخوان المسلمين في مصر الذي كان الظهر الداعم لحركة حماس”.

وقال الكاتب “إن الحرب التي يخوضها الجيش المصري ضد الاخوان المسلمين وحماس، تسببت بهبوط مدوي بقوة المنظمة (حماس) وتعزيزاً لمكانة فتح وابو مازن في اعين الفلسطينيين”.

واعتبر الكاتب ان إطلاق سراح الاسرى من شأنه ان يقلّص الانتقادات الموجهة للرئيس عباس حول عودته الى المفاوضات، وتابع قائلا “إطلاق سراح الاسرى على أربع دفعات سيجعل الفلسطينيين يحتفلون أربع مرات، سيجعل أبو مازن من كل مرة منها منبراً لإسكات الاصوات المعارضة له بسبب عودته الى المفاوضات”، حيث قال ابو مازن في إحتفال إستقبال الاسرى المفرج عنهم ” لن يكون هناك إتفاق دون تحرير كافة الاسرى من السجون الاسرائيلية “.

ويرى الكاتب ان مكانة ابو مازن سوف تتعزز اكثر واكثر مع إطلاق سراح الدفعة القادمة التي ستضم مجموعة اشد خطورة من سابقيهم -حسب وصف الكاتب-.

واضاف : ان تعزيز مكانة ابو مازن لم تقتصر على الساحة الداخلية فقط، فقد عمل على الساحة الدولية ايضاً من اجل تعزيز هذه المكانه، من خلال ما اعلنه في زيارته الاخيرة لاوروبا “ان اسرائيل هي الرافضة للسلام، ممتدحاً موقف الاوروبيين من المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الاراضي الفلسطينية”.

وقال الكاتب إن ابو مازن لم ينتظر طويلا من اجل تلقي نتائج هذه التصريحات “فقد اعلنت بريطانيا عن منح السلطة الفلسطينية مبلغ 7.5 مليون جنيه استرليني للمساعدة على استمرار الاستقرار داخل السلطة ولمنع اي قلاقل قد تمس بالمفاوضات” حسب إشارة وزير التخطيط الدولي البريطاني “آلان دنكان” .

كما رأى الكاتب أن موقف ابو مازن في المجال السياسي أشد استقراراً من قبل، وأن مسألة خلافته ليست مطروحة على جدول الاعمال، ” فيما عدا العديد من كبار السلطة الذين يرون بأنفسهم قادرين على خلافته لم يعد احد يتكلم عن الموضوع”.

لكن الكاتب اعتبر هذا النجاح مجرد لحظة عابرة سرعان ما تخبو ويعود بعدها الشعب الفلسطيني ليطرح على ابو مازن اسئلته الصعبة واضاف قائلا:”ومع كل ذلك فليس بإمكان ابو مازن ان يشعر بالامان الكامل، فبعد ان تخبو اصوات المحتفين بإطلاق سراح الاسرى سوف يعود الجمهور الفلسطيني الى حياته اليومية والى معاناته الاقتصادية، طالبا من قيادته تقديم الاجابات، حيث تبدو هذه القيادة حالياً عاجزة عن تقديمها له”.

أسماء الدفعة الثانية من الأسرى المقرر الإفراج عنهم يوم غد

  رام الله- أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، عن أسماء الدفعة الثانية من الأسرى المقرر الإفراج عنهم يوم غد الثلاثاء، والتي تضم 26 أسيرا.

وفيما يلي أسماء الأسرى:
1- محمد إبراهيم محمد نصر من رام الله واعتقل بتاريخ 11/5/1985.
2- رافع محمد فرهود كراجة من رام الله واعتقل بتاريخ 20/5/1985.
3- محمد أحمد محمود الصباغ من مخيم جنين واعتقل بتاريخ 23/1/1991.
4- حازم طاهر قاهر شبير من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 30/3/1994.
5- حلمي العبد حمد عماوي من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 3/1/1994.
6- أحمد محمد سعد دموني من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 24/9/1990.
7- يوسف عواد محمد مصالحة من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 24/5/1993.
8- شريف عفيف حسن ابو دحيلة واعتقل بتاريخ 19/5/1992.
9- مصطفى عامر محمد غنيمات من الخليل واعتقل بتاريخ 27/6/1985.
10-                    زياد محمود محمد غنيمات من الخليل واعتقل بتاريخ 27/6/1985.
11-                    رزق علي خضر صلاح من بيت لحم واعتقل بتاريخ7/6/1993.
12-                    عفو مصباح نوفل شقير من سلفيت واعتقل بتاريخ 24/7/1986.
13-                    مؤيد سليم محمود جحة من نابلس واعتقل بتاريخ 31/5/1992.
14-                    ناجح محمد بدوي مقبل من الخليل واعتقل بتاريخ 10/7/1990.
15-                    هزاع محمد هزاع سعدي من جنين واعتقل بتاريخ 28/7/1985.
16-                    عبد الرحمن يوسف محمود الحاج من قلقيلية واعتقل بتاريخ 21/2/1992.
17-                    أحمد سعيد قاسم عبد العزيز من جنين واعتقل بتاريخ 10/2/1993.
18-                    أسامة زكريا وديع أبو حنانة من جنين واعتقل بتاريخ 28/10/1992.
19-                    محمد يوسف سليمان تركمان من جنين واعتقل بتاريخ 28/10/1992.
20-                    عيسى نمر جبريل عبد ربه من بيت لحم واعتقل بتاريخ 21/10/1984.
21-                    محمد مصباح خليل عاشور من القدس واعتقل بتاريخ 18/2/1986.
22-                    عمر عيسى رجب مسعود من قطاع غزة واعتقل بتاريخ 18/5/1993.
23-                    خالد داود أحمد الأزرق من بيت لحم واعتقل بتاريخ 12/2/1991.
24-                    عثمان عبد الله محمود بني حسن من جنين واعتقل بتاريخ 27/7/1985.
25-                    أسرار مصطفى كليب سمرين من رام الله-البيرة واعتقل بتاريخ 4/8/1992.
26-                    موسى عزت موسى قرعان من رام الله-البيرة واعتقل بتاريخ 5/8/1992.
ويذكر أن الأسرى المذكورين أعلاه محكومون بالسجن 99 سنة، باستثناء ثلاثة، هم: موسى قرعان ومحكوم بالسجن 28 عاما، ومحمد مصباح خليل عاشور محكوم بالسجن 32 عاما، وناجح محمد بدوي مقبل محكوم بالسجن 38 عاما.

“واللا”: إسرائيل تطلب من مصر تخفيف الضغط عن حماس

تل ابيب: قالت مصادر إسرائيلية إن المسؤولين الإسرائيليين طلبوا من نظرائهم المصريين تخفيف القبضة العسكرية على قطاع غزة، وعدم فرض مزيد من الإجراءات التي من شأنها التضييق على حركة حماس في القطاع، خشية أن يؤدي ذلك إلى اضطرابات على الحدود مع إسرائيل، قد تنفجر إلى جولة جديدة من العنف والمواجهة.

وتخشى إسرائيل من أن تلجأ حماس إلى تصدير أزمتها في القطاع إلى موجة حرب جديدة، سواء في غزة أو الضفة الغربية.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، نادت حماس بانتفاضة جديدة في الضفة الغربية، من دون أن تحاول زج القطاع في أتون مواجهة جديدة، غير أن التضييق أكثر عليها قد يقودها إلى تغيير الاستراتيجية.

وقالت مصادر لموقع «واللا» الإسرائيلي، إن «العمليات المكثفة للجيش المصري على حدود غزة وهدم الأنفاق تثير من جديد احتمال أن تسعى حماس إلى مواجهة عسكرية، وإحداث تصعيد كبير، للضغط على مصر من أجل فتح معبر رفح». وبحسب الموقع فإن الإسرائيليين منتبهون إلى هذا السيناريو، وطلبوا من مصر في الأسابيع الأخيرة تخفيف الحصار.

وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة، أن بعض الأنفاق عادت أخيرا للعمل بعد توقف طويل، منذ أحداث عزل الرئيس المصري محمد مرسي.

وقال سكان من قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن كميات قليلة من الوقود المصري بدأت تظهر مجددا في أسواق القطاع بعد أزمة كبيرة وخانقة.

وتصطف يوميا طوابير من الناس والسيارات لشراء الوقود المصري رخيص الثمن مقارنة بالوقود الإسرائيلي.

ويصل سعر لتر الوقود المصري في غزة إلى نحو دولار بينما يصل الإسرائيلي إلى دولارين.

ويوجد بين قطاع غزة ومصر مئات الأنفاق التي يصفها الإعلام الإسرائيلي بـ«البقرة الحلوب» لحماس، وتستخدم لتهريب الوقود ومواد أخرى كثيرة من بينها كذلك الأسلحة.

وأدى إغلاق الأنفاق بشكل كامل في الشهرين الماضيين إلى أزمة مالية كبيرة لدى حماس التي كانت تشرف وتنظم عملها وتفرض ضرائب على كل أنواع البضائع المهربة التي تدخل إلى القطاع عبر هذه الأنفاق.

وهذا الشهر دفعت حماس مبلغا لا يتجاوز 250 دولارا لكل موظف عن رواتب الشهر الماضي. وتتهم السلطة وإسرائيل ومصر حماس باستغلال الأنفاق لجني ملايين كثيرة.

ويبدو أن مصر عادت وسمحت لبعض الأنفاق بالعمل، من أجل تخفيف الأزمة داخل غزة. وأكدت المصادر أن مئات آلاف اللترات من الوقود المصري دخلت إلى غزة خلال الأسبوع الماضي وزادت في اليومين الماضيين.

وحتى الآن لا يوجد بوادر لتصدير حماس أزمتها نحو إسرائيل انطلاقا من غزة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن حماس معنية بالحفاظ على الهدوء النسبي في قطاع غزة، وهو أمر تشاركها فيه إسرائيل التي تمتنع كذلك عن التصعيد على جبهة القطاع.

وتلتزم حماس وإسرائيل بهدنة موقعة كان أشرف عليها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

البحرية الليبية تتسبب في اغراق 300 فلسطيني وسوري بعد اطلاق النار على سفينتهم في المتوسط

 وكالات : قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا مساء الأحد إن سفينة تقل مئات اللاجئين الفلسطينيين  والسوريين غرقت في عرض البحر الأبيض المتوسط بعد أن أطلق خفر السواحل الليبي النار عليها ما أدى لتعطل محركاتها.

وقال ناجون من حادث انقلاب قارب في مياه البحر المتوسط بين مالطا وجزيرة لامبيدوزا الإيطالية إن السلطات الليبية أطلقت النار على قاربهم المليء بالمهاجرين في الوقت الذي غادروا فيه ساحل شمال إفريقيا.

وبحسب شهادة أوردتها صحيفة “مالطا توداي”، قتل راكبان بينما كانت سفينة عسكرية ليبية تلاحق المهاجرين بعدما انطلقوا من مدينة زوارة الساحلية. ولم يرد تأكيد رسمي للحادث.

وقال أحد الناجين: “لقد تبعت (السفينة) قاربنا لمدة ست ساعات، وأصر الضباط الذين كانوا على متنها على أن نعود، وعندما رفض ربان القارب بدأوا في إطلاق النار على جزء في القارب اعتقدوا أنه توجد به المحركات”، وأضاف: “عندما لم يفلح ذلك ، أخذوا في إطلاق النار علينا”.

وانطلقت السفينة من ليبيا من شواطئ طرابلس الليبية يوم الجمعة الماضي 11 أكتوبر.

وذكر أنه تم إنقاذ حوالي 70 فلسطينياً موجودين الآن بمالطا ويوجد عدد من المفقودين، فيما كانت السفينة تقل 375 مهاجرًا.

البراق وسلوان تصفية الاقصى والقدس العربية لإبقاء المكان الديني اليهودي ديالا جويحان

544567_587156521344316_1277947704_n

يمر في هذه الايام المسجد الاقصى المبارك وساحة البراق بأقصى درجات الخطر في ظل التصعيد الاسرائيلي التهويدي بهدف تصفية الاقصى والقدس لإبقاء المكان الديني اليهودي لتوسيع مساحة مخصصة لصلاة النساء اليهوديات في ساحة البراق وتحويل الفراغات تحت الجسر المزمع بناؤه وهي ابنية أثرية اسلامية وعربية، سيتم تحويلها الى قاعات للصلاة اليهود أي كنس يهودي، كل ذلك المخططات تسعي الى تهويد المحيط الملاصق والمجاور للمسجد الاقصى بمساندة شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي، صندوق ارث حائط البراق، المؤسسة الاسرائيلية.

الحباشنة يدالحباشنة يدعو الى التشبييك بين مؤسسات المجتمع المدني في الاردن وفلسطين والى اعادة الوحدة في الصف الفلسطيني.

993707_525730900852282_1878049241_n

ا
في محاضرة في نادي الوحدات:

أشاد المهندس سمير الحباشنة، رئيس الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة، بصمود الشعب الفلسطيني في الداخل، وتشبثه في أرضه، واصراره على بناء مؤسساته الوطنية في اطار السلطة الوطنية ومنظمة التحرير، واصفا ذلك بأنه الجدار الفلسطيني الصلب في مواجهة جدار الفصل العنصري الاسرائيلي.
وقال في محاضرة له في نادي الوحدات، أن المخيمات الفلسطينية هي شاهد على حيوية القضية الفلسطينية، واصرار الشعب الفلسطيني على حقه المقدس بالعودة، مشيرا الى أن للمقاومة أشكال عدة، وان الشعب الفلسطيني البطل الذي أضاف في السابق الى أدبيات المقاومة على الصعيد الانساني اسلوب الانتفاضة السلمية، فانه يقدم اليوم اضافة نوعية جديدة تقوم على طيه لصفحة اللجوء، واصراره على تركيع الواقع، رغم صعوبته من أجل تحقيق أهدافه المشروعه بقيام دولته الفلسطينية الناجزة السيادة وعاصمتها القدس.
وقال المهندس الحباشنة” ان الشعب الفلسطيني في الداخل يكن للشعب الاردني كل مشاعر الاخوة والمصير الواحد، وأنه لا يوجد في قاموسه أي من المقولات الصهيونية الزائفة كالوطن البديل او ان الاردن هو فلسطين، وبالتالي علينا أن ندرك كأردنيين على اختلاف اصولنا، بأن تلك ما هي الا هواجس وتخرصات تسعى الحركة الصهيونية لزرعها في صفوف الاردنيين اضعافا لوحدتهم ولاندفاعاتهم نحو عون الاشقاء غرب النهر لتحقيق أهدافهم المشروعة “وبالتالي فان وحدتنا الوطنية المقدسة في الاردن هي جدار آخر لمنع نفاذ المخططات الصهيونية
وقال” ان الحركة الصهيونية تقع في خطأ بالغ اذا اعتقدت ان موازين القوى الدولية والاقليمية سوف تبقى لصالحهم، وان الوجود العربي الكثيف والمتزايد داخل فلسطين التاريخية سوف يكون عاملا حاسما في المستقبل لتغيير الوقائع على الارض”
ودعا المهندس الحباشنة العرب الى ممارسة “اضعف الايمان” من خلال الدعم المادي والمالي السخي للسلطة الفلسطينية حتى يتعزز الصمود ويستكمل بناء المؤسسات الفلسطينية، مشيرا الى أنه من المعيب ان يكون جل الموازنة الفلسطينية هي مساعدات غربية !!
وقال ان علينا كأردنييين وكعرب ان نسعى الى اعادة وحدة المشروع الفلسطينى واعادة اللحمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة عبرالاسراع باجراء الانتخابات حيث انه ليس من المعقول بأن يبقى الفلسطينيون في اطارين سياسين تحت الاحتلال !
داعيا الى ضرورة البدء بتشبيك فعلي بين النخبة الاردنية من جهة والفلسطينية في الداخل، على قاعدة ان الاردنيين والفلسطينين يحكمهم واقع واحد، وان ليس لهم الا مستقبل واحد، وبالتالي فان علينا ان نوحد الجهود من أجل استكمال بناء الدولة الفلسطينية المستقلة ليقرر الاردنيون والفلسطينيون بعد ذلك شكل ومضمون العلاقة السياسية التي سوف تربط بينهم.
ولهذه الغاية فان الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة تدعو هيئات المجتمع المدني الاردني لحالة من التواصل المنتظم مع هيئات المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل، حتى يكتمل عقد اللقاء والتشاور على الصعيد الشعبي بعد أن عزز جلالة الملك والقيادة الفلسطينية علاقاتنا الرسمية على اسس المصلحة الواحدة والمصير المشترك .
نقلا عن جريده الرأي يوم الجمعه 11/10/13

صحفي يعتكف بلباس الاحرام في مسجد”السيد هاشم” في غزة بعد أن منعته حماس من الحج

غزة – متابعة : قام الصحفي عامر ابوشباب ، بالاعتكاف في مسجد “السيد هاشم ” بمدينة غزة ، مصطحباً ملابس الاحرام للحج ، بعد أن منعته حماس من السفر وبعثة الحج عبر معبر رفح ، بسبب المناكفات الحاصلية بين أوقاف حماس ووزارة الاوقاف في رام الله .
ويقول الصحفي ابو الشباب الذي نشر صوره وهو محرم في مسجد “السيد هاشم ” ( جد الرسول محمد صلي الله عليه وسلم ” على صفحته الخاصة ، الفيس بوك :
“بعد أن وفقني الله وحصلت على فرصة الحج للديار الحجازية المقدسة، ضمن البعثة الإعلامية الفلسطينية لأداء مناسك الحج وإقامة الركن الخامس للإسلام، وحصولي على الفيزا السعودية في جواز سفري، وتذكرة السفر يوم الأربعاء الثاني من أكتوبر، قامت إدارة معبر رفح بحجز جوازي ومنعي من السفر لأسباب لا تتعلق بشخصي، وتتعارض مع تعاليم الإسلام السمحة ومكارم الأخلاق.
وأمامي عجزي عن زيارتكم يا حبيبي يا رسول الله، قررت أن أضع ملابس الإحرام في مسجد السيد هاشم “جد رسول الله” في مدينة غزة، باعتباره أقرب الأماكن إلى التي تحمل القرب منكم أو تحمل رمزية ذلك، ليتحمل المسؤولية أمام الله وأمامكم من اتخذ قرار المنع.
تقبلوا عذرنا عن عدم القدرة على زيارتكم”.

عامر ابو شباب

عامر ابو شباب

عامر ابو شباب

فتنة في مخيم غزة بجرش

d8b4d8b9d8a8-d988d8a7d8add8af112
ماهر ابو طير
مؤسف جداً،ان نستدعي كل جاهليتنا عند كل حادثة تجري بين طرفين،وقد شهدنا مشاجرة في مخيم غزة بين شباب من المخيم وقرية الحدادة في جرش التي يعيش بها افراد عشيرة معروفة.
مثل هذه المشاجرة تجري كل يوم،بين ابناء القرى والبوادي،وسمعنا عن الاف المشاجرات بين ابناء عشيرة واحدة هنا او هناك،على خلفية الانتخابات البلدية او النيابية،او لاعتبارات شخصية،فالمشاجرات باتت حدثا يوميا عاديا.
المشاجرة في مخيم غزة،ايا كان المعتدي فيها او المعتدى عليه،اخذت الطرفين الى مصالحة،ثم سرعان ماتجددت المشاجرة،بين الطرفين وادت الى تدخل الدرك والامن،بعد مواجهات بالعصي والحجارة وحرق ممتلكات داخل المخيم.
شبع الناس من الافتاء على رؤوسهم حول طبيعة علاقتهم الازلية،لكنك بدأت تسمع عن فتنة اردنية فلسطينية بين ابناء المخيم وقرية الحدادة،وهذا كلام مؤسف،ويدل على اننا جميعا نستدعي جاهليتنا الاولى عند كل مواجهة،وكأننا لانتعلم لا من دين ولاعروبة،ولاحتى من واقع مدمر في كل المنطقة اخذتنا اليه ثورات وفتن وانحيازات صغيرة للفئة او المذهب او الاصل او العرق او الدين.
بدأت مشاجرة وانقلبت الى فتنة ،والذي يرى دول الجوار وكيفية انهيارها تحت وطأة عناوين مختلفة،يعرف ان مفتاح الفتنة الاكبر في البلد هنا سيكون العبث المريض بقصة الاصول والمنابت،وهذا عبث سيؤدي الى تدمير وتخريب .
لانريد تحميل القصة فوق ماتحتمل،لكننا نقرأ المؤشرات،فكلما اختلف اثنان،بحثا عن عنوان للعداء،فإما اصل ومنبت،وفي حالات مسلم ومسيحي،وفي حالات اخرى هذا الجناح من العشيرة ضد ذاك الجناح،والاستثمار في الثنائيات المريضة،هو كارثتنا الكبرى.
نريد من الجميع،ان يعودوا الى رشدهم،فالجميع اهل واقارب،ودمهم واحد،وايا كانت اسباب المشكلة،ومفردات الاختلاف،وايا كانت التعبيرات عن المشكلة والى اين اخذت ابناء منطقة واحدة،فأن على الجميع،اطفاء الفتنة،وخمد نيرانها،فلايعقل ان نسترجل على بعضنا البعض،لاتفه الاسباب،ونحن نرى ماذا يجري حولنا وحوالينا؟ّ!.
كنت ظالما ام مظلوما.لافرق.لان الاهم ان لانسمح بأخذ البلد الى فتنة،وهذا نموذج مصغر،لكيفية استثارة النعرات غير المحترمة،ولعل العقلاء من اهل المنطقتين،يضعون حداً لهذه المهازل،فالفتن الكبرى تبدأ بشرارة صغيرة على يد هذا او ذاك.
ثنائية الاصول والمنابت،خطيرة جدا،اذا تم توظيفها،ولاتعرف لماذا يتم استدعاؤها عند كل مشكلة،بدلا من تحاور اي طرفين يختصمان على قاعدة الحق فقط،وعلينا جميعا ان لانسمح باي انفلاتات في التعبيرات،لاننا نقول لمن يرقبنا ان مفتاح هدم البلد متوفر ببساطة عبر اثارة النعرات بين الناس،باي طريقة كانت؟!.
لانعرف من الظالم والمظلوم في كل القصة،لكننا نتحدث بكل بساطة عن خلاف بين اهل جيران لايجوز ان يتحول الى تعبير آخر عن كراهية مصطنعة،وهي كراهية مذمومة،خصوصا،حين تكون كل المنطقة العربية في جهنم،فيما ابناؤها يجدون وقتا لتبادل الصفعات؟!.
الاردن مثل رقم واحد وهو غير قابل للقسمة،وفي حال سعي احدنا لتجزئته،سيتحول الى كسور واعشار،والكل سيدفع الثمن.

اهالي مخيم غزة في جرش يناشد سيادة الرئيس الفلسطيني وجلالة الملك عبد الله الثاني من اجل التدخل لوقف الاحداث المؤسفة بالمخيم

aeb12264_59314_479625538754449_482442290_n_0

d8b4d8b9d8a8-d988d8a7d8add8af112

اهالي مخيم غزة في جرش تناشد سيادة الرئيس الفلسطيني وجلالة الملك عبد الله الثاني من اجل التدخل لوقف الاحداث المؤسفة بالمخيم
الاردن – مخيم غزة- ديالا جويحان
ناشد ابناء مخيم غزة في جرش الأردن اليوم الجمعه، الاعلاميين للإطلاع عن كثب لما يدور من حصار واعتداء مستمر من قبل قوات الدرك الاردني في المخيم.
تلقت زميلتنا في القدس المحتلة: اتصالا هاتفياً من بعض العائلات الفلسطينية من مخيم غزة- جرش تناشدها بان تعمل على ايصال اصوات العائلات الفلسطينية للعمل على التدخل السريع من قبل سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية وجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، التدخل من اجل وقف الاعتداءات المستمرة وفك حصارهم بعد أعمال الشغب وتكسير المحال مما استدعى تدخل قوات الدرك بإطلاق الغاز المسيل للدموع واقامة نقاط غلق للسيطرة على الوضع . .
وأوضح اللاجئين الفلسطينيين بان مشاجرة نشبت بين شاب من مخيم غزة وقرية الحدادة الملاصقة للمخيم وتطور الشجار بين تلك الافراد إلا ان امتددت بين عدة عائلات بين الطرفين حيث تدخل الدرك الاردني لفض المشكله وحول عدد من شباب المخيم الى المحكمة.
وأضاف اللاجئين:” بان الدرك حاصر المخيم وتم استخدام الغاز المسيل للدموع وإصابة العشرات بحالات اختناق بالإضافة لعدد من الاصابات بالرصاص .
وأكد اللاجئين الفلسطينيين بأن ما يحدث في مخيم غزة فتنة حقيقية مطالبين العقلاء من الطرفين اخذ زمام المبادرة ومحاولة تهدئة الوضع لا الجلوس في البيوت وانتظار مزيدا من انتشار الفتن وسقوط عشرات الأرواح
تجدر الاشارة بأنه تم تشكيل مجموعة اسعافات اولية من شباب وممرضين في المخيم ..لكل من يريد المساعدة الاتصال على الرقم التالي 0788371532 واستمرار حالة التوتر في مخيم غزة في جرش وإغلاق تام للمنافذ.

وطالب عدد من أهالي مخيم غزة، الدرك بالتراجع وعدم اطلاق الغاز المسيل للدموع، لتعود الامور الى طبيعتها.

من جانبه؛ قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد عامر السرطاوي إن الهدوء يسود المكان، وان قوات الأمن المتواجدة بالمكان لضبط الامن، ولعدم تجدد المشاجرة”.