Category Archives: من هنا وهناك

جواز سفر فلسطيني

 

ماهر ابو طيرماهر ابو طير

كنا في طريقنا ليلا الى المطار،وحافلة الفندق،التي تنقل النزلاء،للسفر من العقبة الى عمان،تتهادى على الطريق،ولم يكن في الحافلة سواي،وشاب وصبية،كانت لهجتهما المميزة تشي انهما من نابلس المدينة.
عروسان هما.وقد مضى على زواجهما،اسبوع فقط،تزوجا وفي صبيحة الزواج،غادرا نابلس لقضاء بضعة ايام مقتطعة من شهر عسل مفترض،في العقبة،وسائق الحافلة،يسأل العريسين خلال الطريق الى المطار لماذا اختارا العقبة،لقضاء ايام زواجهما الاولى؟!.
كان الشاب صريحاً،وبلهجة نابلسية،قال انه فكر وعروسه في عدة دول،قبل ان يحسما الامر باتجاه العقبة،فكرا بشرم الشيخ اولا،فقيل لهما ان الفلسطيني ممنوع من دخول مصر،بجواز سفره الفلسطيني هذه الايام،فكرا ببيروت،فقيل لهما ان الفلسطيني ممنوع من دخول لبنان بجواز سفره الفلسطيني،فكرا بدبي فقيل لهما صعب جداً،وبالكاد يتمكن مدراء مصارف فلسطينية من دخولها.
اختيارهما للعقبة كان قهراً وطوعاً في ذات الوقت،فالعريس من نابلس،وامه ولدت اساساً في العقبة،ولم تكن العقبة بالنسبة له خياراً مرفوضاً،لكنه كان يتحدث بأسى عن جواز السفر الفلسطيني،الذي تتعامل معه الدول العربية باعتباره وباء امنياً.
عبرا الجسر من نابلس الى الاردن بسهولة واحترام،وأمضيا ايام العسل الاولى في العقبة،وعادا مسرعين الى نابلس،فالعروس في سنتها الرابعة في الجامعة،والعريس يعمل في مصنع،ولامجال لعسل في هذا الزمن اكثر من سبعة ايام.
اغلب فلسطينيات الضفة يخطبن ويتزوجن مبكراً وهن في الجامعة او بعد التخرج،ونسبة العنوسة في الضفة الغربية الاقل في العالم.
يحكي لك العريس عن نابلس الكثير،لكنه يتألم ايضاً اذ يحكي عن المدن الفلسطينية المغلقة،وكأنها اقفاص بشرية كبيرة،فمن يعيش في نابلس لا يخرج منها بسهولة،الى مدينة اخرى او الى دولة عربية او اجنبية؟!.
في العيدين تسمح اسرائيل لاهل الضفة الغربية،بدخول فلسطين ثمانية واربعين باعتبارهم زواراً،يأتون الى شواطئ حيفا ويافا،والقصة اقتصادية بالنسبة للاسرائيليين،لانهم يمتصون كل السيولة المالية بهكذا طريقة،وهم يعرفون ان الموسم موسم انفاق مالي.
عروسه العشرينية لم تصلي ولا ركعة حتى الان في المسجد الاقصى،اذ ممنوع عليها دخول القدس،وتتلعثم اذ لا تفهم الفرق حول كيفية تمكن العربي والاجنبي من دخول القدس بتأشيرة،فيما لا تتمكن وهي على “مرمى وطن” من دخول المدينة المقدسة؟!.
بقيت حكاية العريس عن جواز السفر الفلسطيني،عالقة في ذهني،فلماذا تتم معاملة الجواز الفلسطيني في اغلب الدول العربية بشك وتحسس،واين كل الكلام عن دعم الشعب الفلسطيني،وقيام دولته،وعن ضرورة انصاف الفلسطينيين،ورد الحياة الى عروقهم؟!.
كلام.فالذي يحمل الجواز الفلسطيني يتعرض لعراقيل كثيرة،وأقلها نظرة الارتياب،باعتباره مجرماً محتملا،او قنبلة متفجرة،وهذا ارث غريب،لم تمح كل اشعار العرب ووجدانياتهم السر الاسود،خلف الكلام،اي اعتبار الجواز الفلسطيني تهمة وليس سبباً للحياة.
الامر ينطبق على حملة الوثائق الفلسطينية المصرية والسورية،ولا تجد اغرب من الاشقاء المصريين،فالفلسطيني الذي يحمل وثيقة مصرية ويعمل في الخليج،لا يدخل مصر مباشرة عند اجازته السنوية،برغم حمله لوثيقتها،بل عليه ان يتقدم بطلب للسفارة المصرية في ذاك البلد،كي يتم السماح له بالدخول؟!.
في السوق الحرة،في المطار سألني العريس ماذا أقترح عليه ان يشتري من نثريات السوق على سبيل الهدايا لبعض اقاربه في نابلس،قلت له اشتري من هذه الجمال الصغيرة التذكارية،حتى تقول لأهل نابلس،ان مشوار الصبر مازال طويلا جداً؟!.
وصلنا عمان.العريسان سيمكثان ليلة في عمان،وبعدها الى الضفة الغربية فوراً.تستذكر في ذهنك قصيدة محمود درويش التي غناها مارسيل خليفة والتي عنوانها “جواز السفر”…وتبقى تلك الدرة اللامعة اذ يقول في قصيدته..”ايوب صاح اليوم ملء السماء،لاتجعلوني عبرة مرتين”.
فعلا..لاتجعلوه عبرة مرتين!.

الروابدة : المنطقة تتعرض لزلزال لن يبقي حجر على حجر

ا

الرأي برس- محلية 
قال رئيس مجلس الاعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة ان اثر الربيع العربي على الاردن كان كبيرا وترتب عليه اوضاعا حرجة.
واضاف في محاضرة بعنوان (الاردن والربيع العربي) القاها على هامش افتتاح المؤتمر الاردني التاسع للجمعية الاردنية لجراحي العظام في نقابة الاطباء والمؤتمر الخامس لمشترك لدول الجوار الذي افتتح تحت رعاية الاميرة بسمة بنت طلال ان الوطن العربي يعيش زلزالا او تسونامي لن يبقي حجرا على حجر ولن يسلم قطر واحد من اثاره.
واشار اننا في الاردن تعرضنا للعديد من المواقف الحرجة كما تعلمنا، واحيانا بثمن باهظ للخروج منها، لكننا ايضا مارسنا احيانا التراخي والتجاوز على كثير من الحقائق حتى كانت الامور تستفحل فتحتاج الى الحسم.
واكد ان علينا التنبه ان اساليب الحسم السابقة لم تعد ممكنة وثمنها باهظا ، ولكن المستجدات اثبتت ان الديموقراطية الحقيقية التي لايستفرد بها طرف ولايستقوي بها اتجاه هي وسيلة الوصول الى بر الامان والمستقبل المشرق.
وقال الروابدة ان عناصر الاحباط موجودة وفي مقدمتها الازمة الاقتصادية وماترتب عليها من بطالة وعدم عدالة توزيع مكتسبات التنمية وماشهدناه في مرحلة قريبة من استشراء الفساد الاداري والمالي وتراجع الادارة الحكومية، وتعدد مراكز القوى وتصارعها، وحالات تزوير الارادة الشعبية في الانتخابات.
واضاف ان هذه العناصر موجودة في كل الاوطان العربية ولكن درجتها عندنا اقل واضعف اثرا، ولذلك فان مواقف الجماهير منها تختلف من بلد عربي الى اخر، ويضاف اليها خاصية اردنية هي الرعب من المستقبل، وتعدد الهواجس الوطنية من جميع فئات الشعب في حل قضية الامة على حساب الاردن وعودة الحديث عن القوى المهيمنة على الخيار الاردني والوطن البديل ومحاولات القلة الاستقواء بالاقليمية والجهوية ونقل الصراعات العربية داخل بعض الاقطار العربية الى الساحة الاردنية.
واكد ان هذا التشخيص لايجوز ان يعني او نقبل ان يؤدي الى انكار الانجازات الوطنية في مختلف الميادين التي تتجاوز كل التوقعات وكل القدرات الوطنية.
وقال الروابدة ان الاردن طرح العديد من المبادرات ‘على قدر اهل العزم، الاردن اولا، كلنا الاردن..’، وهنا جاء الربيع العربي الذي حرك المياه الراكدة في كل المجتمعات العربية وابرز الى العلن كل المظالم والشكاوى كما ابرز عناصر الاختلاف والتناقض في المجتمعات.
واضاف ان اثر الربيع العربي في الاردن حراكا شعبيا سلميا وكان ذا اثر فعال وان تجاوز القلة القليلة الحدود المنطقية، وعلينا الانتباه وبخاصة القوى الوطنية الفاعلة ان هناك قوى محلية واقليمية ودولية تحاول ركوب الموجة، ولست هنا اعني تنظيمات وطنية، وانما بعض الطامعين بالجولة القادمة اة المرعوبين من القادم وفي مقدمتهم الفاسدون واشياعهم.
واوضح ان الاردن استبق الربيع العربي وواكبه، الا ان الطريق لايزال طويلا ومازلنا بحاجة الى برامج وطنية قابلة للتنفيذ وعدم الاكتفاء بالشعارات على اهميتها، وانه تم تجاوز المطالب العامة الى مطالب خاصة مكانية ووظيفية، وهي مطالب حقيقية وضرورية ولكن وقتها استقرار الامور وتجاوز المنعطف التاريخي، وان الصورة كبرت كثيرا وصار من الضروري تحديد اطارها والا سيعجز الجميع عن المواجهة.
ولفت الروابدة الى انقلاب التوقعات الايجابية للربيع العربي في بعض الدول التي شهدت صراعات تمزق المجتمع وتحول دون وحدة التوجه نحو صياغة المستقبل الافضل، كما شهدنا انهيار مكونات الدولة وبنيتها الاساسية، حتى كاد البعض يترحم على الاوضاع المهترئة السابقة.
واكد على ان الاصلاح ضرورة وطنية لمواجهة التطورت والمتغيرات وانه ضرورة مستمرة على الدوام لاتقتصر على وقت بعينه، وانه عملية متدرجة تهدف الى ضمان القدرة المجتمعية على الاستيعاب، وضمان القدرة على الاسهام في تغيير المستقرات من العادات والمفاهيم والقيم الوضعية، ويحول دون الاستفراد بالسلطة سواء من الادارة او القوى المجتمعية ذات الاهداف الخاصة غير العاملة او من قبل راس المال.
وشدد على ان انجازات الاصلاح في الاردن كبيرة ومتميزة وانها لم تكتمل بعد، وان التعديل الدستوري والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وادارتها والقضاء الاداري وقانون الانتخاب وقانون الاحزاب بعضها قد انجز والاخر على الطريق.
ودعا الروابدة الى الشد على الانجازات بالنواجد وان نستمر بالمطالبة بالمزيد وان نلتزم ببعض الضوابط حفاظا على امن الوطن واستقراره، وفي مقدمة تلك الضوابط الموضوعية والنقد الهادف والبعد عن الارهاب الفكري والبعد عن الذم والتحقير وحماية هيبة الدولة وطرح البدائل الممكنة.
وبين ان الحركة الاصلاحية انجزت الكثير ماديا ومعنويا، حيث اصبحت كل السلطات تحت المجهر وتعمل في النور وخاضعة للتقييم، ولكننا في الوقت نفسه بدأنا نلمس اثارا جانبية طبيعية في مقدمتها الادارة المرعوبة التي تعجز عن الانجاز لخشيتها من اتخاذ القرارات ولانها عرضة للتشويه والاغتيال المعنوي، وان هناك اثار لم تتضح بعد على التنمية والاستثمار، داعيا الى اعادة النظر في الاساليب لانه ‘ليس كل مايلمع ذهبا’.

يوم جديد – جمعية سما العدالة لحقوق الانسان و التنمية السياسية

 

 

 ‏‎Reem Al-Masri

الملكة رانيا : الكشرة الأردنية تخفي ورائها شعب عظيم ومنفتح على العالم ( فيديو – تحديث مستمر )

-10-27 22:20
الملكة رانيا : الكشرة الأردنية تخفي ورائها شعب عظيم ومنفتح على العالم ( فيديو - تحديث مستمر )

الملكة رانيا العبد الله

المدينة نيوز – خاص – رصد – أكدت الملكة رانيا العبد الله ان الكشرة الأردنية التي يشتهر بها الشعب الأردني تخفي وراءها شعب كريم ومضياف ومنفتح على العالم .

وأضافت الملكة خلال مقابلة مع قناة العربية ان الأردن دائما ما كان منفتحا على العالم ، وبالرغم من مساحته الجغرافية الصغيرة الا ان عطاءه كبير جدا .

قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن اهتمام العالم بالأردن نابع من اهتمامه بالعالم، مشيرة إلى أن الأردنيين يحبون التفاعل مع من حولهم، وأننا نحن بحاجة للتفاؤل والاعتدال ، مشيرة الى أن للأردن صفات الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه.

وتحدثت جلالة الملكة عن الأوضاع التي تمر بها في المنطقة، مشيرة إلى أن السياسية ليست مجالها واختصاصها، ولكن قالت إن “حالة الاستقطاب في وضعنا الحالي لن يفيد أحدا”.

وأشارت جلالتها إلى أن التصدي للمؤامرات “يكون عن طريق تحصين الجبهة الداخلية وتطبيق القانون بالتساوي وأن يتمتع الجميع بالحقوق والواجبات نفسها وعدم الالتفاف للهويات الفرعية”.

وطالبت جلالتها الوقوف إلى جانب مصر التي قالت إنها أرهقت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، متمنية أن تستعيد رونقها وألقها.

وقالت إنها متفائلة بقدرات العالم العربي الذي يحمل ثراء الماضي والتراث، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي.

وأشارت إلى أننا في الأردن نراهن على أمرين مهمين تعلمناهما من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وهما التفاؤل والاعتدال.

شاهدوا القسم الأول من المقابلة :

الدستور ومزاج صاحب القرار وأبناء الأردنيات – شفاء عبندة

كفل الدستور الاردني منذ قيام المملكة الاردنية جملة من الثوابت والقواعد العامة والتى تعتبر أنها مسلمات, لا أختلاف فيها لأنها نابعة من صميم قناعاتنا, والتى تحقق التوازن والتكافل للشعب الأردني, ولكن لابد أن يكون هناك من يغيب أجزاء من الدستور ويجعل منها حبراً على الورق.

 وتعتبر المادة 6 من الدستور من المواد التى تغيب إلى حدا ما, والتى تنص على أن الأردنيين أمام القانون سواء, لا تميز بينهم في الحقوق والواجبات وإن أختلفوا في العرق أو اللغة أوالدين. وبذلك تعتبر هذه المادة من المواد التى تساوي بين الأردنيين في الحقوق والواجبات, كما أن هذه المادة تقدم   القانون على أي اعتبار أخر, أي أن القانون هو الأصل والمرجعية  في تحديد قواعد التعامل داخل المجتمع الاردني. حيث أن الدستور هو القانون الأساسي الذي لا يجوز مخالفته ويعتبر الأقوى, ولا تنقضه القوانين العادية او المراسيم الحكومية.

 فلماذا يغيب صاحب القرار حق المرأة الاردنية المتزوجة من مواطن عربي أن تعطي أبنائها جنسيتها, لماذا يفرض عليها أن تدفع الضرائب ويحرمها من حقها, لماذا يحتم عليها ان تكون مواطنة صالحة ولا يحتم على وطنها أن يكون باراً بأبنته ويحتضن ابنائها, لماذا يحق للرجل أن يتزوج من خارج الوطن وإن اختلفت عنه بالجنسية والدين واللغه والعادات والتقاليد وتصبح زوجته مواطنة تمتلك حقوق وليس عليها واجبات, ويعاقب المرأة إن تزوجت من يختلف عنها في جزئية سخيفة وهي الجنسية, لماذا ندعي القومية ونلصق صفة القومية بينا إن كنا نفرض عقوبة قاسية غير عادلة على مواطنات أردنيات بتهمت الزواج من مواطن عربي .

ولو تحدثنا من ناحية القانون الدولي الخاص لوجدنا أن مسألة التجنيس من المواضيع التي بحثها وفصلها, حيث يفرق ما بين الجنسية الأصلية والجنسية المكتسبة, حيث تمنح الاولى بمجرد الولادة و تقوم على علاقة الدم,  كأن يولد طفل لأبوين يحمل كلاهما او احدهما جنسية الدولة, وتكون الجنسية المكتسبة قائمة على اساس علاقة حقيقية  بين الدولة والفرد الاجنبي, كالإقامة لفترة طويلة على اراضي الدولة وبدون انقطاع, او الارتباط بزاوج من مواطنيها بغض النظر عن كونه رجل او امرأة, اضافة لاعتبارات اخرى, كمسألة لم الشمل والتي تعتبر من القضايا الانسانية, ولو نظرنا الى  جميع حالات أبناء الاردنيات لوجدنا أنهم من الذين يستوفون جميع الشروط, والاهم من هذا أنهم تنطبق عليهم شروط منح الجنسية الاصليه وهي بالدم.

ولو بحثنا في حجة صاحب القرار نجد أنها أسباب غير مقنعه ولكنه يجد بها ذريعة ليتنصل من تطبيق الدستور. فمن يقول أن منح أبناء الأردنيات الجنسية هو لعب بالهوية الأردنية وإخلال في التوازن الديموغرافي وإخلال بالامن القومي والوطني, هؤلاء من تدعي أنهم خطر على الأردن وأمنه وهويته هم أبناء مواطنات أردنيات, عاشوا وتربوا على قيمنا وعاداتنا على حب الوطن ومعظمهم من حملة الشهادات ومن المتميزين, في الدول المتقدمة يتم استقدام المتميزين ونحن نسنتبعد أبنائنا المتميزين مع العلم ان بينهم من يتميز ويعاني.

ولا تدعي أنك لا تعادي حقوق النساء الأردنيات ولكنك تقدم المصلحة الوطنية على مصلحتهن. فهذه ما هي إلا ذريعة لا اساس لها لأن حقوق المواطن تتفق مع المصلحة الوطنية بل وتنبع منها. ومن يدعي أنه يطبق أحكام الدين وأن الابناء يتبعون جنسية والدهم هي ايضاً حجة واهية لأن الجنسية تختلف عن النسب. والجنسية لا أساس لها في الدين. ومن يصرخ بأعلى صوته ويدعي أنه يريد الحفاظ على الهوية الفلسطينية وقضيتها, أعتقد أن هناك حل لهذه المشكلة, وإعطاء الحقوق لأصحابها لا يؤثر على قضيه كبيرة كالقضية الفلسطينة, ويمكن إستثتاء أبناء الأردنيات المتزوجات من فلسطنين, ويأخذون حقوق مدنية لتسهل عليهم مصاعب الحياة ويحافظون على هويتهم هذا اذا اخذنا بعين الاعتبار انه يريد الحفاظ على الهوية الفلسطينية. ومع العلم أن الفلسطيني متمسك بهويته ولا يتنازل عنها, وهم ليسوا الفئة الغالبه في هذه المعضلة.

أن التنصل من اعطاء الأردنيات حق تجنيس أبنائهم هي جريمة واستلاب لحق شرعه الدستور, لقد آن الأوان أن تحل هذه المعضلة وتنصف المرأة الاردنية المتزوجة من غير أردني  على اعتبار أنها مواطنة مارست حقها في اختيار شريك حياتها كما يفعل الرجل تماماً.

حين يتحدث الملك

د.عبد المهدي القطامين


ما ان يتحدث الملك عبدالله الثاني حول اي وضع داخلي او خارجي حتى ينبري الكل لملاحقة وتحليل ما قاله الملك مع ان الامر في الاساس مشخص ومعروف من قبل الاغلبية  في هذه الديار .

ويحاول المسؤولون تعقب خطى الملك ويختبئ ونخلف كلام الملك وخلف قوله متناسين ان ما قاله الملك معروف لكل مواطن اردني لكن الاردن تم ابتلاؤه عبر عقود بمسؤولين اردنيين جل هدفهم المكوث اطول فرصة ممكنة على الكرسي حتى لو تم تثبيتهم بواسطة الاغو شديد الالتصاق على ذلك الكرسي .

لا اجد مبررا الانتظار حتى يقول الملك ثم اللهث خلف ما قال فلماذا لا يتم الكتابة والتحليل حول الواقع الرديء قبل ان يقول الملك او يشير او يلمح ؟؟؟؟؟وماذا يفعل كبار المسؤولين في هذا الوطن الذي ابتلي بهم ردحا من الزمن وهم يشاهدون مثلا انهيار الادارة العامة الاردنية بشكل تدريجي بفعل ممارسات التعيين في وظائف الدولة القيادية التي كانت تتم بعيدا عن النزاهة اوالعدالة او الحق والاحقية وكذلك ممارسات التعيين في الشركات العامة وما شابها الامر الي ادى الى الشك بكل ما هو حكومي .

لماذا الصمت من قبل كافة الجهات ومن قبل الحلقة الضيقة حول الملك التي ما زالت تزين له ما لا يزين وتبهر الامور وتقول كل شيء تمام يا جلالة الملك مع ان الامور ليست كذلك ؟؟؟؟

اين هم مستشاروا الملك ولماذا يصمتون طويلا ويحجمون عن تقديم الواقع للملك كما هو دون رتوش ولكن اليس هم ايضا عينوا وجاءوا بطرق ملتوية وبتزكيات من فلان ومن فلانة ومن علان ابن عمة علانة ؟؟؟؟؟

نعرف ان الملك يعرف كل شيء ليس من مستشاريه ولكن بطرقه الخاصة لعل احدها نزوله الى الميدان متخفيا والاطلاع على ما ينشر في المواقع الالكترونية التي كشفت ورقة التوت عن عورة المسؤولين ان كان اصلا لهم عورة ……..

نحن شعب ما زال يحب نظام الفزعة على الرغم من ان الادارة الاردنية كانت مضرب مثل على المستوى العربي والاقليمي لكن حين دخلها غير المؤهلين بفعل الواسطة والمحسوبية ولعبة العلاقات العامة بدات تنهار تدريجيا حتى الت الى ما هي عليه الان وقد اصبحت عصية على العلاج والترميم فهل يصلح الملك ما افسدته الادارة العامة المتهالكة المستهلكة .

السؤال يبدو عصيا على الاجابة الان ولا احد لديه القدرة على وضع الخلطة السحرية لانقاذ الادارة العامة التي هي في اسوأ احوالها الان وربما غدا وبعده .

صحفي يعتكف بلباس الاحرام في مسجد”السيد هاشم” في غزة بعد أن منعته حماس من الحج

غزة – متابعة : قام الصحفي عامر ابوشباب ، بالاعتكاف في مسجد “السيد هاشم ” بمدينة غزة ، مصطحباً ملابس الاحرام للحج ، بعد أن منعته حماس من السفر وبعثة الحج عبر معبر رفح ، بسبب المناكفات الحاصلية بين أوقاف حماس ووزارة الاوقاف في رام الله .
ويقول الصحفي ابو الشباب الذي نشر صوره وهو محرم في مسجد “السيد هاشم ” ( جد الرسول محمد صلي الله عليه وسلم ” على صفحته الخاصة ، الفيس بوك :
“بعد أن وفقني الله وحصلت على فرصة الحج للديار الحجازية المقدسة، ضمن البعثة الإعلامية الفلسطينية لأداء مناسك الحج وإقامة الركن الخامس للإسلام، وحصولي على الفيزا السعودية في جواز سفري، وتذكرة السفر يوم الأربعاء الثاني من أكتوبر، قامت إدارة معبر رفح بحجز جوازي ومنعي من السفر لأسباب لا تتعلق بشخصي، وتتعارض مع تعاليم الإسلام السمحة ومكارم الأخلاق.
وأمامي عجزي عن زيارتكم يا حبيبي يا رسول الله، قررت أن أضع ملابس الإحرام في مسجد السيد هاشم “جد رسول الله” في مدينة غزة، باعتباره أقرب الأماكن إلى التي تحمل القرب منكم أو تحمل رمزية ذلك، ليتحمل المسؤولية أمام الله وأمامكم من اتخذ قرار المنع.
تقبلوا عذرنا عن عدم القدرة على زيارتكم”.

عامر ابو شباب

عامر ابو شباب

عامر ابو شباب

تفاصيل اختطاف محرره اليوم السابع واجبارها على نكاح بعض الرجال برابعه العدويه … شاهد التفاصيل

الزميلة آية حسن

اعتدى مجموعة من مؤيدى محمد مرسى على الزميلة آية حسن محررة “فيديو اليوم السابع” أثناء قيامها بتصوير فعاليات مسيرة مصطفى محمود المتجهة إلى ميدان نهضة مصر.

تروى آية، أنه أثناء تصويرها لمسيرة مؤيدى مرسى وهم يقومون بلصق صوره وتمزيق صور وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى ميدان مصطفى محمود، قاموا باعتراضها وطلبوا منها تصوير تحركات المسيرة فقط.

أضافت “وبعد فترة، لم تكن بطويلة قامت مجموعة منهم بالاعتداء على أحد المعارضين بشارع البطل أحمد عبد العزيز لاعتراضه على المسيرة.. وأثناء تصويرى لتلك اللحظة قام أحد المؤيدين بالمسيرة بإغلاق الكاميرا، مطالبًا بتصويرى لفعاليات المسيرة دون أن أصور أى شيئ آخر”.

وأوضحت الزميلة “بعد عدة دقائق وأثناء وصول المسيرة إلى أول كوبرى الدقى للاتجاه إلى ميدان نهضة مصر، قامت مجموعة بالاعتداء على معارضين لمرسى بإحدى الشوارع الجانبية”.

واستطردت الزميلة المُعتَدى عليها “فى نفس الوقت الذى قامت فيه مجموعة من المسيرة بالاعتداء على مجموعة من أهالى الدقى، وعند تصويرى لهذه الاعتداءات جاء أحد المؤيدين لمرسى وأغلق الكاميرا، وأخذها منى بالقوة وقام بثنى ذراعى محاولا أخذ هاتفى الشخصى، وعندما رفضت قام بضربى وجذبى من رأسى، ودفعنى إلى مسيرة السيدات التابعة لهم، وطلب منهم عدم خروجى من المسيرة أو الاتصال هاتفيًّا بأى شخص، ومن ثم قاموا بعمل دائرة حولى مكونة من أربع سيدات تحيطها دائرة أخرى من الرجال، لمنعى من الخروج أو الهرب حتى وصلت المسيرة لميدان النهضة بالجيزة”.

وأضافت آية “أثناء دخولى لميدان النهضة، قام أحد القائمين على اللجان الأمنية للميدان بتفتيشى ووضع قطعة من القماش على عينى وأخذى إلى خيمة لاحتجازى، حيث قاموا بأخذ هاتفى المحمول بالقوة وقامت السيدات بتفتيشى مرة أخرى داخل أحد الخيام بميدان النهضة”.

واستطردت “لم يمر الوقت داخل الخيمة طويلا حيث قام أحد الرجال بالدخول وضربى والاعتداء على بمنتهى الوحشية، لاجبارى على الاعتراف إلى أى جهة أنتمى، الجيش أو الداخلية، أو أحد الأحزاب المعارضة للرئيس المعزول.. وجاء ردى: أنا لا أنتمى إلى أى من هذة المؤسسات، أن صحفية فقط ومن ثم جائونى بورقة وقلم لإجبارى على كتابة جميع أسماء من أعرفهم على المستوى المهنى والعائلى”.

“وبعد أن نفذت ما طلبوه، جاء ردهم: لا يكفى نريد أسماء من وزارة الداخلية أو الجيش أو من ميدان التحرير، وبعض من الأحزاب المعارضة”.

“ومرة أخرى قامت السيدات بتفتيشى بطريقة مهينة على الرغم من أنهن قمن بتفتيشى من قبل، ولم يجدن معى سوى أغراضى الشخصية، ثم قام أحد الرجال بسحلى على الأرض من شعرى إلى خيمة أخرى مجاورة إلى الخيمة التى كنا بها، وقام بضربى بقدمه فى وجهى حتى نزفت من أنفى، ثم جائنى بقطعة من قماش غارقة بالدماء وقال لى إن هذا دم أحد المعذبين هنا، وسوف يحدث لكى ما حدث له وتركنى مرددا: أمامك من الوقت 5 دقائق فقط حتى تعترفى لنا إلى أى جهة تنتمى.

“قامت السيدات باستكمال مسلسل ضربى مرارا وتكرارا إلى أن دخل نفس الشخص مرة أخرى وفى يده زجاجة، يقول إن بها (مية نار) وهددنى أنه سوف يلقيها على وجهى إذا لم أعترف، فقلت له أقتلنى إن أردت فقد قلت لك كل ما أعرف مرددة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، فقال لى: ربنا برىء منك ومن أمثالك، فقاطعته صارخة: أهذه أخلاق الإسلام؟، فقال لى ساخرا أنا كافر وابن كلب، وتركنى للسيدتين داخل خيمة ليكملن ما بدأن من ضرب وإهانة”.

“وبعد دقائق سمعت من خارج الخيمة بصوت ينادى على إحدى السيدات التى تتواجد معى ويقول: تعالى يا أسماء، دخل رجل آخر وقام بفتح أنبوبة بوتجاز صغيرة، وتركنى بداخل الخيمة وحدى وبعد عدة دقائق جائنى ومعه ولاعة قائلا: أنا ممكن أولع فيكى دلوقتى ومحدش هيعرف عنك حاجة، وقام بصفعى على وجهى.. وبعد عدة ساعات وأنا مقيدة داخل خيمة وحيدة ولا أحد معى دخل رجلان وللمرة الثانية قاموا بربط قطعة قماش لتغطية عينى حتى لا أرى وجهيهما، ودخل رجل آخر، فسألنى: من أنتِ؟ فقلت: اسمى آية، وأعمل محررة بقناة اليوم السابع المصورة، فسألنى وكأنى لم أجب علية مكررا: من أنتِ وإلى أية جهة تنتمين؟، فقلت له: والله العظيم أنا صحفية واسمى آية وأعمل بقناة اليوم السابع المصورة، فكان رده بالصفع بكامل قوته على وجهى وانهال على بالضرب بقدمه، وتركنى قائلا لإحدى السيدات قيدوها فقد نحتاج إليها لبعض الرجال لـ”النكاح” وذهب وتركنى ليقيدونى”.

“مرت 4 ساعات ودخلت سيدتين وجعلونى أرتدى النقاب على وجهى وقمن بفك وثاقى وسحبننى إلى أن خرجت من الميدان، وقمن بأخذ الكاميرا منى وتهشيم المحمول الخاص بى وتركونى”.

حررت الزميلة محضر رقم 12592 جُنح، سنة 2013 بقسم شرطة الجيزة، اتهمت فيه قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان، ونائبه المهندس خيرت الشاطر، للتحريض على القتل والاختطاف من قِبَل المعصتمين برابعة.

تعرف .. كيف يتم التجسس على حسابات فيسبوك ؟

وكالات

لا شك أن وسائل التجسس أو حتى القرصنة متعددة، إلا أن حسابات “فيسبوك” قد تكون مهددة بنسبة أكبر مما قد يتخيل مستخدموها، ففتح رابط بسيط قد يعني سرقة كل البيانات. أما أشهر الحيل التي يجب تجنبها بقدر المستطاع للبقاء في مأمن عن المتطفلين، بحسب ما أوردت العديد من المواقع المعنية بالتكنولوجيا، فهي 4، تتمثل أولاً بالهدايا المجانية، والفيديوهات المشبوهة، وتغيير شكل الحساب، وأخيراً الدعوة إلى معرفة من دخل إلى حساب المستخدم الشخصي.

وبالعودة إلى الهدايا المجانية، فقد تكون أسهل الطرق للاستيلاء على حسابات الأعضاء، إذ يستقبل المستخدم هدية مجانية من شخص ما، عبارة عن مجموعة من البطاقات، وإذا ضغط على أي واحدة منها ستقوم على الفور بنقل بياناته الشخصية عبر الشبكة العنكبوتية، بما في ذلك رقم الهاتف والحساب البنكي وعنوانه، وأي معلومة أخرى قد يقوم بكتابتها على حسابه الشخصي، وفقا لما أورده موقع قناة “العربية”.

إلى ذلك، هناك مجموعة من ملفات التجسس المنتشرة على “فيسبوك” في شكل عروض فيديو لفضائح الفنانين والمشاهير أو عملية قتل كاذبة، أو أي شيء آخر يلفت انتباه الأعضاء ويجعلهم يضغطون على الرابط المرفق مع الفيديو، والذي بطبيعة الحال يقوم بنقل البيانات الشخصية على الفور لأشخاص آخرين. أما كل ما على المستخدم فعله لتجنب هذه الحيلة، هو كتابة اسم الفيديو على جوجل أو يوتيوب لمشاهدته، وإذا لم يكن موجوداً، يستدل على الفور أنه فيديو وهمي.

أما بالنسبة لتغيير الحساب الشخصي، فهناك العديد من الفيروسات وملفات التجسس التي تنتشر على “فيسبوك” بصيغة مختلفة تجذب الواردين حديثاً إلى الشبكة العنكبوتية، مثل تغيير شكل الحساب الشخصي واختيار لونه، وهي جميعها معلومات خاطئة لا أساس لها من الصحة، ولن يكون بإمكان أي شخص رؤية هذه التغيرات سواك.

وأخيراً، تكمن الحيلة الرابعة في الدعوة إلى إعلام المستخدم من قام بزيارة حسابه، إلا أن الحقيقة هي أنه من المستحيل أن تعرف من قام بزيارة حسابك الشخصي على “فيسبوك”، نظراً لأن إدارة الموقع تمنع هذا الأمر بتاتاً، لذلك في كل مرة يقرأ فيها المستخدم خبراً يتحدث عن طريقة معرفة عدد زوار حسابه الشخصي، عليه أن يعي فوراً أنه يتعامل مع تطبيق مزيف يستهدف بياناته الشخصية، لأن الأمر الوحيد المتاح من خلال التطبيقات هو معرفة من قام بحذف حسابه من قائمة أصدقائه.

غزاوية متفوقة تناشد الملك منحها مقعداً جامعياً

 

50253_305155446982_2701930_n

 

d8a7d984d8b1d8a7d98a-d8a8d8b1d8b3-941الأردن الإخباري

ناشدت طالبة من قطاع غزة تفوقت في الثانوية العامة و تعيش في العاصمة عمّان ، جلالة الملك عبدالله الثاني أن يمنحها مقعداً جامعياً ، لتكمل حياتها الأكاديمية ، ولدراسة الطب .

وقالت الطالبة مها أبو سرحان التي  تفوقت في الثانوية العامة، في المناشدة التي رصدتها “خبرني” ، إنها من قطاع غزة وتحمل جوازاً أردنيأ مؤقتاً ، وقد استطاعت أن تحصل على معدل 95.6 % في الثانوية العامة عن الفرع العلمي .

واضافت في سياق مناشدتها أن أمها أردنية الجنسية ، إلا أنها ” مسلوبة الحقوق” لانها من قطاع غزة ، الذي يحمل ابناءه في الأردن جواز سفر مؤقت فقط .

وناشدت مها التي درست الثانوية في مدرسة سكينة بجبل الحسين  الملك بأن يمنحنها مقعداً جامعياً كونها من ابناء غزة الذين لا يستطيعون الدراسة والتنافس في الجامعات الاردنية .

وطلبت أن تمنح مقعداً يمكنها من دراسة الطب .

وطالبت مها الدولة الأردنية والبرلمان الأردني بإقرار الحقوق المدنية والإنسانية لابناء غزة في الاردن، لأن هذا أدنى حق من حقوق الحياة لنا، وهذا لا يعني أننا نريد التوطين بأي شكل من الأشكال، كما جاء في مناشدتها .